6 فصائل فلسطينية ترفض مشروع عباس لمجلس الأمن

تم نشره في الثلاثاء 30 كانون الأول / ديسمبر 2014. 08:30 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 30 كانون الأول / ديسمبر 2014. 09:50 مـساءً

الغد - أكدت عدد من القوى الوطنية والإسلامية اليوم الثلاثاء، رفضها لمشروع القرار المقدم لمجلس الأمن الدولي من قبل السلطة الفلسطينية بخصوص إنهاء الاحتلال "لما يتضمنه من انتقاص لحقوقنا وثوابتنا الوطنية خاصة عودة اللاجئين، وحرية الأسرى، والقدس المحتلة، والحدود".

ودعت حركتا "حماس" والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية "القيادة العامة" ومنظمة الصاعقة في بيان صحفي مشترك، الرئيس محمود عباس إلى سحب مشروع القرار المذكور فورا من التداول.

وقالت القوى إن "المشروع يطرح جدول زمني لإنهاء الاحتلال يفتح الطريق للتفاوض الثنائي برعاية أمريكية مما يعني الاستمرار في دوامة التفاوض والانحياز الأمريكي مجددا", مشددة على رفضها العودة لمنهج التفاوض العبثي.

وأكدت القوى على قرار الأمم المتحدة المتعلق بالتعويض وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم التي هجروا منها، انطلاقا من قرار 194، وأن هذا الحق لب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وأنه غير قابل للتصرف.

كما أكدت القوى على حق شعبنا في المقاومة بكافة أشكالها والتي أقرتها الشرائع الدولية في مواجهة الاحتلال، ورفض أي محاولات لوسم نضالات الشعب الفلسطيني بالعنف والإرهاب .

وشددت القوى على أن القدس ستبقى عاصمة الشعب الفلسطيني، وترفض أي مساس بالحق الفلسطيني فيها.

ودعت إلى تضافر الجهود من أجل استكمال تحقيق المصالحة الوطنية واستعادة الوحدة لمواجهة التحديات التي تواجهه القضية الفلسطينية وفي مقدمتها فك الحصار عن القطاع، وتسريع إعادة الأعمار..

وكانت السلطة الفلسطينية قدمت أمس إلى مجلس الأمن مشروع القرار المدعوم عربيا وينص على ضرورة إيجاد حل سلمي عادل ودائم وشامل لنزاع الفلسطيني الإسرائيلي خلال 12 شهرا وتحديد نهاية عام 2017 كسقف زمني لإنهاء الاحتلال.

ويدعو مشروع القرار إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود عام 1967 تكون القدس الشرقية عاصمتها والى وضع ترتيبات أمنية تشمل تواجد طرف ثالث.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حتى هدا رفض بالفيتو العتيد (هاني سعيد)

    الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    ورغم ذلك رفض المجلس الموقر هدا المشروع وعلى رأسهم الولايات المتحدة الراعي الأول للكيان الغاصب وبريطانيا مؤسس الدولة العبرية على انقاض شعب فلسطين الدي يعيش في شتات الأرض في مخيمات يقاسون فيها شظف العيش الدي سيعيدهم حتما الى الوطن السليب فلسطين رغما عن انف المحتلين الدين لم يعتبروا من التاريخ !