لهذه الأسباب أخرج أجهزتك الإلكترونية من غرفة نومك

تم نشره في الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً
  • تؤثر الأجهزة الإلكترونية على الجسد والعقل حيث تؤدي لإفساد مواعيد النوم - (أرشيفية)

علاء علي عبد

عمان- اعتاد الكثير من الناس على استخدام أجهزتهم الإلكترونية في كل وقت، حتى قبل النوم! لو كنت أحد هؤلاء فاعلم أن جودة نومك تتعرض للخطر. فبحسب عدد من الدراسات الحديثة، تبين أن الأجهزة الإلكترونية سواء أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الذكية أو التلفزيون، تعمل على سرقة النوم من الأطفال والبالغين على حد سواء.
السبب بنشوء هذه المشكلة، بحسب موقع “LifeHack”، يعود لزيادة تعود الغالبية على استخدام أجهزتهم داخل غرف نومهم. وفيما يلي عدد من الإحصائيات:
- في استطلاع قامت به جمعية النوم الوطنية الأميركية العام 2014، تبين أن حوالي 89 % من البالغين و75 % من الأطفال يمتلكون جهازا إلكترونيا واحدا على الأقل في غرفة نومهم.
- وفي الاستطلاع نفسه للعام 2011، تبين أن ما يقارب الـ95 % من البالغين يستخدمون الأجهزة الإلكترونية في آخر ساعة قبل استغراقهم في النوم.
- وفي استطلاع آخر، تبين أن حوالي 67 % من البالغين يأخذون هواتفهم الذكية معهم إلى غرف نومهم، وهذه النسبة تقفز عندما يتعلق الأمر بالشباب من سن 18-29 عاما.
تؤثر الأجهزة الإلكترونية على الجسد والعقل؛ حيث تؤدي لإفساد مواعيد النوم بشكل قد يصل لنوع من الشعور بالحرمان بمرور الوقت. وفيما يلي عدد من الطرق التي يمكن للأجهزة الإلكترونية المختلفة من خلالها التأثير سلبا على جودة النوم لدى المرء:
- الضوء الأزرق: من المعلوم أن ضوء الطيف الأزرق المنبعث من الأجهزة الإلكترونية المختلفة يؤثر سلبا على ساعة المرء البيولوجية. فقد وجدت دراسة في جامعتي هارفارد وتورينتو أن هذا الضوء يعمل على منع إطلاق هرمون الميلاتونين الذي يساعد المرء على الشعور بالنعاس، وتأخير إطلاقه يعني زيادة وقت الاستيقاظ.
- زيادة الانتباه: استخدام الأجهزة الإلكترونية أو حتى مشاهدة التلفزيون يتطلب قدرا ولو بسيطا من الانتباه، وهذا الانتباه يدفع العقل على التشتت عن الشعور بالنعاس. علما بأن إحدى الدراسات النرويجية ربطت بين استخدام أجهزة الكمبيوتر والهاتف الذكي تحديدا مع الإصابة بالأرق. لكن يجب أن نعلم بأن الاستغراق في النوم ما هو إلا جزء من المشكلة، فقد أكد عدد من المستخدمين أن استخدامهم للأجهزة الإلكترونية قبل النوم تسبب باستيقاظهم منتصف الليل لتفقد أجهزتهم. النوم المتقطع يؤثر بوضوح على جودة النوم، فهو من جهة يصعب القدرة على العودة للنوم من جديد، ومن جهة أخرى أن الشيء الذي ينتظره واستيقظ بسببه لو كان من مسببات التوتر فإن مسألة العودة للنوم تزداد صعوبة أكثر فأكثر.
- عدم الحصول على النوم الكافي يؤدي للسمنة: رغم وجود عوامل عدة تلعب دورا في الإصابة بالسمنة، إلا أن النوم يعد أحدها وربما أهمها. ففي إحدى الدراسات التي أجريت على عدد من الأطفال، تبين أن من يعانون من السمنة كانوا يحصلون على ساعات نوم أقل من نظرائهم الذين يتمتعون بوزن طبيعي. ودراسة أخرى أجريت على البالغين وجدت أن عدم الحصول على النوم الكافي يؤدي لزيادة مؤشر كتلة الجسم.
- القيام بأي نوع من النشاط قبل النوم يؤدي لصعوبة الشعور بالنعاس: قيام المرء بتفقد بريده الإلكتروني أو حتى مشاهدة التلفزيون قبل النوم يؤدي لإيقاظ العقل وصعوبة إعادته لوضعية النعاس. لذا ينصح دائما بتعويد العقل على الاسترخاء التام قبل وقت قصير من النوم وعدم إشغاله بالأجهزة الإلكترونية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كلام جميل (ابوعاصم)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2015.
    ولنفسك عليك حق
    الا يكفي استخدام الجهاز طول النهار، لو ان الناس تطبق سنة المصطفى عند النوم لتلذذت بنوم هانئ مريح، فالوضوء وصلاة الوتر ثم الاستلقاء على الجانب الايمن مع ترديد الاذكار المؤثورة كفيل بجلب حالة من السلام النفسي والهدوء والسكينة.