"المدن الصناعية" و"المناطق الحرة" الفلسطينية ترسل وفدا للتدرب في الأردن

تم نشره في الاثنين 5 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - أكد رئيس هيئة المدن الصناعية والمناطق الحرة الفلسطينية د.علي شعث أن اختيار شركة المدن الصناعية الأردنية لتدريب كوادر الهيئة يأتي نتيجة السمعة المميزة التي يتمتع بها الأردن في مجال إنشاء وتطوير وتصميم وإدارة المدن الصناعية.
وأضاف شعث أن "السلطة الوطنية الفلسطينية لمست الجدية الأردنية في تقديم كافة التسهيلات والدعم في مجال المدن الصناعية من خلال توقيع اتفاقية هي الأولى والوحيدة على المستوى العربي التي وقعها الجانب الفلسطيني مع دولة شقيقة في مجال المدن الصناعية".
وأشار شعث إلى أنه  يأمل بأن تتعزز علاقات التعاون بين الأشقاء في الأردن وفلسطين لتصل الى مستوى إقامة منطقة لوجستية اردنية فلسطينية تساهم في دعم المناطق الصناعية في كلا الجانبين.
من جهته؛ قال الرئيس التنفيذي لشركة المدن الصناعية الأردنية د.علي المدادحة إن "أبواب الشركة مشرعة أمام الأشقاء في فلسطين بما يحقق النفع العام في مجال المدن الصناعية وتطويرها".
وأضاف " هذا اللقاء هو تجسيد حقيقي للتعاون العربي المشترك والنموذج الذي يأخذ ويقاس عليه الأخذ بالتجربة الأردنية المميزة في مجال الأمور الفنية والمالية والإدارية وصولا الى تنفيذ وإنشاء المدن الصناعية".
وأضاف المدادحة خلال استقباله الوفد الفلسطيني المشارك في البرنامج التدريبي لهيئة المدن الصناعية والمناطق الحرة الفلسطينية  بحضور عدد من المدراء في الشركة والذي يزور الأردن بهدف التعرف على الخبرة الأردنية في مجال الإدارة الداخلية المتعددة وتطوير الاستثمار والأعمال في الأردن والتجربة الأردنية في مجال المدن الصناعية إن "للمؤسسة شرف التواصل المستمر مع الأشقاء في فلسطين الشقيقة".
وقال إن " تميز التجربة الأردنية في مجال المدن الصناعية هي نتاج عمل متواصل وتطوير في الأداء والأخذ بالمقاييس الجديدة ووضع العناصر الحديثة بما يعطي المدن الصناعية صفة المثالية مما شكل منها نموذجا حيا ومثالا عربيا للأخذ به وتطبيقه".
وأشار إلى أن القوانين الاستثمارية الناظمة والتشريعات الحكومية قد ساعدت بشكل كبير جدا نحو تميز أداء المدن الصناعية وساهمت في الوصول الى مستويات تنافسية.
وأشار إلى أن جهود المؤسسة المستمرة نحو التطوير في الأداء والخدمات الشمولية والتوسع الأفقي والعمودي في إنشاء المدن الصناعية قد انعكست على إيجاد بيئة استثمارية جاذبة إستقطبت الكثير من الاستثمارات الصناعية.
وأضاف أن "الخطط التسويقية المبرمجة والموجهة التي تقوم بها المؤسسة ساهمت بشكل كبير وفعال في التعريف بجاذبية المناخ الاستثماري ضمن مدننا الصناعية وما تمتاز به من خصوصية استثمارية عكست الواقع الحقيقي للاستثمار في المدن الصناعية".
وذكر المدادحة أن المدن الصناعية استقطبت حتى نهاية العام الحالي قرابة (705) شركة صناعية مقارنة بـ (617) شركة لنفس الفترة من العام الماضي من مختلف القطاعات الصناعية وبنسبة نمو بلغت (12.5 %)، بحجم استثمار مقداره (2450) مليون دينار مقارنة بـ (2293,84 ) مليون دينار لنفس الفترة من العام 2013 وبنسبة نمو بلغت  (6.4 %)  في خمسة مدن صناعية أقامتها الشركة في المملكة.
ووفقا للمدادحة؛ فإن حجم الصادرات في المدن الصناعية بلغ أيضا لذات الفترة (1090) مليون دينار مقارنة بـ ( 1060 ) مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي وبنسبة نمو بلغت  (2.8 %) وهو ما يشكل حوالي (25 %) من إجمالي صادرات المملكة من الصناعات التحويلية وما نسبته (22 %) من حجم الصادرات الوطنية، مضيفا إن هذه الاستثمارات وفرت قرابة (48) ألف فرصة عمل في كافة التخصصات مقارنة (39) الف فرصة عمل خلال العام 2013 وبنسبة نمو بلغت (  17 %)، مبينا أن فرص العمل في المدن الصناعية شكلت حوالي  (28 %) من إجمالي العاملين في قطاع الصناعات التحويلية في المملكة.

التعليق