طرح عطاء المرحلة الثانية من مشروع "الكورنيش" خلال أسبوعين

تم نشره في الأربعاء 14 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً
  • شاطئ البحر الميت الذي ينتظر مشروع الكورنيش - (أرشيفية)

طارق الدعجة

عمان- كشف مصدر مطلع عن عزم شركة المناطق التنموية الأردنية طرح عطاء تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع كورنيش البحر الميت خلال اسبوعين.
وبين المصدر  لـ"الغد"  أن المرحلة الثانية تتضمن استكمال إنشاء البنية التحتية والأعمال المشمولة من مشروع الكورنيش والتي تتضمن إنشاء الطرق والشوارع ومحطات لمعالجة وتحلية المياه والصرف الصحي والكهرباء وغيرها.
وأوضح المصدر أن عملية تمويل المرحلة الثانية من مشروع الكورنيش ستكون ذاتية من قبل الشركة؛ مشيرا إلى أن كلفة هذه المرحلة سيتم الإعلان عنها بعد احالة العطاء على الشركة المنفذة.
وتبلغ الكلفة التقديرية لإنشاء البنية التحتية والأعمال المشمولة لهذه المنطقة حوالي 40 مليون دينار، سيتم تنفيذها ضمن فترة زمنية من ثلاث إلى خمس سنوات تعتمد في سرعتها على توفر مخصصات التمويل من خلال استغلال العائد من استثمار الأراضي.
وتبلغ كلفة إنشاء الكورنيش وحده حوالي 12 مليون دينار بواقع 4 ملايين دينار سنويا ينفذ على مدى 3 سنوات.
وقال مدير عام شركة المناطق التنموية الأردنية د.طه زبون في تصريحات سابقة ان "مشروع الكورنيش سيكون على غرار مشاريع سياحية منفذة في المنطقة، حيث سيتضمن خلال السنوات الخمس المقبلة اقامة 8 مشاريع، من بينها اقامة 3 فنادق متخصصة بالسياحة العلاجية تعود لمستثمر خليجي، حيث تم الانتهاء من اعداد التصاميم وسيتم البدء بالأعمال الانشائية قريبا، اضافة الى سلسلة من المجمعات التجارية والمطاعم والمقاهي".
ويتمحور المخطط الشمولي للبحر الميت حول إيجاد سلسلة من 12 منطقة استثمارية ذات مراكز يرتبط حجمها بحجم المنطقة التي تتوسطها مع الحفاظ على المميزات الطبيعية والاقتصادية الخاصة بتلك المنطقة.
وراعى المخطط الشمولي، الذي نفذه ائتلاف ساساكي، الحفاظ على البيئة الطبيعية والتاريخية والسمات المعمارية المتناغمة مع المنطقة، وشمل الشريط الساحلي والمناطق الجبلية المطلة على البحرالميت من الجهة الشمالية والشمالية الشرقية، والمناطق الجنوبية ما بعد منطقة الفنادق، ومنطقة السويمة، بالاتفاق مع سلطة وادي الأردن.
وبلغ حجم الاستثمار التراكمي في منطقة البحر الميت التنموية حتى النصف الأول من العام الماضي  445 مليون دينار، تعود الى 35 شركة مسجلة بالمنطقة، وفرت نحو 2720 فرصة عمل.

التعليق