المجالي: 15 % من اللاجئين السوريين في المخيمات

تم نشره في الأربعاء 14 كانون الثاني / يناير 2015. 04:29 مـساءً
  • مخيم الزعتري خلال العاصفة الثلجية -(تصوير محمد أبو غوش)

عمان- بحث وزير الداخلية حسين هزاع المجالي لدى لقائه اليوم الاربعاء المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس، ابرز الآثار الناجمة عن الازمة السورية على الصعيدين المحلي والاقليمي وتداعيات استضافة اللاجئين السوريين في المملكة.

وعرض الوزير المجالي خلال اللقاء ابرز تداعيات اللجوء السوري الى المملكة في المجالات الامنية والتعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية والعمل.

واوضح ان اعداد الطلبة في المدارس ازداد بشكل ملحوظ ورافقه نقص باعداد المعلمين والاداريين واعداد المدارس الامر الذي ادى بوزارة التربية الى اللجوء لنظام الفترتين لتخفيف نسبة الاكتظاظ بالصفوف والتي ما زالت مرتفعة.

واشار كذلك الى نقص في اعداد المستشفيات والعيادات الصحية والكوادر الطبية والادوية نتيجة لازدحام المستشفيات بالمراجعين اضافة الى احلال العمالة السورية محل الاردنية في كثير من المهن الامر الذي اثر سلبا على المستوى المعيشي للمواطن الاردني .

ونبه المجالي الى تدني مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وخاصة في المناطق المستضيفة للاجئين في المملكة في شتى القطاعات، داعيا الى ضرورة اقامة مشاريع انتاجية تعود بالنفع على ابناء تلك المناطق وتمكنهم من التعايش مع اللاجئين.

واكد المجالي اهمية زيارة المسؤول الاممي للاردن في مثل هذا الوقت الذي تضاعفت فيه معاناة الاردن من تداعيات اللجوء السوري ، مشيدا بالدور القيادي للمفوضية في تعاملها مع التداعيات الانسانية لازمة اللاجئين السوريين .

وشدد على ضرورة رفع الدعم الدولي للاردن ليصل الى مستويات تعادل الكلفة الحقيقية لاستضافة اللاجئين نظرا لصعوبة الاوضاع الاقتصادية في المملكة والضغوطات التي تتعرض لها في شتى المجالات ، مؤكدا اهمية الحفاظ على المتطلبات الامنية للاردن والتي جعلت منه ملاذا آمنا للاخرين.

وقدر عدد السوريين الموجودين على الاراضي الاردنية بحوالي مليون و 400 الف سوري منهم حوالي 640 الف شخص يحملون صفة لاجئ .

وقال ان عدد اللاجئين السوريين الموجودين في المخيمات المخصصة لهم "الزعتري والازرق ومريجيب الفهود والحديقة والسايبر سيتي " يبلغ حوالي 15 بالمئة من مجموع اللاجئين السوريين و7 بالمئة من اجمالي عدد السوريين في المملكة.

بدوره اشاد غوتيريس بالموقف الاردني في التعامل مع الازمة السورية على الصعيدين الرسمي والشعبي، مؤكدا ان المفوضية تسعى باستمرار الى تطوير مشاريعها في الاردن وزيادة حجم المساعدات لتمكينه من التعامل مع الازمة وتجاوز التحديات والصعاب التي يواجهها الاقتصاد الاردني.

واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتشاور لمواكبة المستجدات التي تشهدها ازمة اللاجئين السوريين وايجاد الحلول اللازمة للتعامل مع تداعياتها المختلفة.-(بترا)

التعليق