جنرال إسرائيلي يحذر من تصرفات نواب اليمين في "الأقصى"

تم نشره في الجمعة 16 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً

برهوم جرايسي

الناصرة -  حذر القائد العام لشرطة الاحتلال يوحنان دنينو، في تصريحات له نشرت أمس ، أعضاء الكنيست من اليمين المتطرف، من مغبة مواصلتهم ممارساتهم في المسجد الأقصى المبارك، معتبر أن قضية الاقصى هي بمثابة "قنبلة" ولا يقل تهديدها عن القنبلة النووية، وفق تعبيره.
وجاءت أقوال دنينو، في كلمة له ألقاها في الجامعة العبرية، في القدس المحتلة، أمس الأول، ونشرتها صحف اسرائيلية.
 وقال "بعد الانتخابات الاخيرة دخلت محافل في الكنيست لمن اتخذوا اجندة لهم تغيير الوضع الراهن في الحرم. قلنا انهم يشعلون هنا ليس فقط دولة اسرائيل وليس فقط الشرق الاوسط بل كل العالم الإسلامي. وهذا أكثر من مليار نسمة، وعلى ماذا؟ فلا يوجد اي احتمال لان نغير الوضع الراهن. هذا قول كل هدفه تحقيق الاصوات في الهوامش. ليس له أي أساس في الواقع".
وتابع دنينو قائلا، "تحدثنا في لجان الكنيست، في اماكن اخرى، وطلبنا منهم ان يتخلوا عن هذا الخطاب. أنا أتلقى التقارير الاستخبارية وأرى ماذا يفعل هذا في الطرف الآخر. أنت تفهم بأن النتيجة هي محملة بالمصائب، وهذا يقودنا الى مكان سيئ جدا".
واعتبر دنينو أن العمليات الفلسطينية التي وقعت في القدس المحتلة في الآونة الأخيرة، ناجمة عما وصفها بـ "عمليات تحريض" على خلفية ما واجهه المسجد الأقصى وقال، "هذه ثمرة التحريض، والحرم يلعب دور النجم في هذا. اذا سألتموني – فهو لا يقل تهديدا وجوديا عن القنبلة".
وواصلت عصابات المستوطنين الارهابية أمس، اقتحاماتها للمسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، تحت حراسة ومرافقة جنود الاحتلال، الذين انتشروا في باحات الأقصى، وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية أن قوات الاحتلال واصلت إجراءاتها المشددة بحق رواد المسجد من فئتي الشبان والنساء، وتحتجز بطاقاتهم الشخصية على البوابات الرئيسية للمسجد إلى حين خروج أصحابها منه.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التشائم لمستقبل المنطقة (د. هاشم الفلالى)

    السبت 17 كانون الثاني / يناير 2015.
    إنها مسارات قد اصبحت تحتاج إلى تلك المعالجات الحكيمة فى التعامل معها، والتى تأثرت بالكثير من العوامل والتطورات وما اصبح هناك من مستجدات لا يمكن فيها بان يظل الوضع كما هو عليه، وانما قد اصبح هناك من تلك المواكبة الضرورية، التى لا يمكن بان يتم تجاهلها او التقاعس عن اللحاق بالركب الحضارى، والذى يتخلف عنه سوف يجد المعاناة الشديدة التى ستتفاقم وتدور فى دوامة لا تنتهى، والمأساة المستمرة القاسية التى لن يجد هناك من يرحمه، بل الكل يريد بان يتخلص من هذا الوضع الذى تردى، فلا احد سيدعم الذى اخطأ وتقاعس وتكاسل، او يدعمه وان كان هناك فلن يجدى شيئا، وهذا من واقع المرحلة الاخيرة من تاريخ المنطقة واحداثها. وفلابد من العمل الجاد الفعال والايجابى على القيام بكل ما يلزم من تلك المهام اللازمة والمناسبة التى يمكن بان يكون لها دورها الايجابى والفعال فى التعامل الصحيح والسليم مع التطورات التى تحدث فى عالمنا المعاصر، والتى من شأنها بان يكون لها دورها الايجابى على نهضة مجتمعاتنا فى المنطقة، والخروج من دوامة التوترات المستمرة والصراعات التى لاحصر لها، والتى كلما انتهت عادت من جديد مرة اخرى نفسها او ما يشابهها. إنه قد يكون هناك التعرف على تلك الاسباب التى احدثت ما هز المنطقة واسقط من الانظمة وما قد تبدل وتغير واصبح هناك وضع جديد لابد من التعامل معه، باسلوبه ومنهجه، وان ندرك ونتعرف على كل تلك المستجدات وكيفية التعامل الامثل معها، والوصول إلى افضل تلك النتائج الممكنة. لا يكفى بان نجد باننا لا نعرف كيف نتعامل مع انفسنا فى ما يحدث من مستجدات وتطورات ونجد بان الغرب والقوى الكبرى مازالت تتعامل على كل ما يحدث من مستجدات فى المنطقة، على مختلف الاصعدة والمستويات، وفى كافة المجالات والميادين.