12 بلدية في محافظتي إربد والمفرق تتسلم كابسات من "المتحدة الإنمائي"

تم نشره في الجمعة 16 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق- وزع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أمس في بلدية أم الجمال، كابسات على 12 بلدية في محافظتي المفرق وإربد وذلك ضمن مشروع تخفيف أثر اللجوء السوري على المجتمعات المحلية في الأردن، الذي ينفذه البرنامج بالتعاون مع وزارة البلديات وبتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون.
وعبر مندوب وزير البلديات المستشار المهندس سلامة الطوال عن شكر الحكومة لسويسرا على دعمها المستمر للأردن منذ زمن طويل، خصوصا خلال الأزمة السورية لتمكينه من القيام بواجباته الإنسانية تجاه اللاجئين السوريين.
وقال السفير السويسري في المملكة مانويل ساكر، إن العلاقات الأردنية السويسرية ممتدة منذ 65 عاما، ما يحتم مساعدة الأردن في ظل تداعيات الأزمة السورية جراء تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين،  مشيرا إلى أن الأردن باعتباره واحة للأمن  والاستقرار استقبل عددا من موجات اللاجئين على أراضيه، خاصة خلال فترة الأزمة السورية وما نجم عنها من زيادة الأعباء عليه وتراكم الضغوط وبالتالي ضرورة تقديم المساعدة له لتمكينه من القيام بواجباته الإنسانية تجاه اللاجئين السوريين.
وبين ساكر أن إطلاق مصطلح الأشقاء السوريين على اللاجئين يدل بدرجة كبيرة على الكرم الأردني في ظل محدودية موارده، لافتا إلى عدد من المشاريع التي تنفذها الوكالة في مجال التعليم في محافظة جرش والصرف الصحي في مخيم سوف وتمكين البلديات من إدارة النفايات الصلبة.
وقال إن سويسرا سعيدة بنقل خبراتها المتميزة في مجال التدريب المهني للأردن لتمكين الشباب من الحصول على فرص في سوق العمل.وأشارت المديرية القطرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي زينة علي، إلى أن البرنامج وبالتعاون مع وزارة البلديات ومديرية التنمية المحلية في وزارة الداخلية قام بتقييم احتياجات البلديات من خلال مشروع تخفيف أثر اللجوء السوري على المجتمعات المحلية للتعاقد لشراء الآليات اللازمة لدعم جهود البلديات لاحتواء أزمة النفايات الصلبة.
وأضافت أن البرنامج نفذ وبدعم من الحكومة السويسرية وعدد من الدول المانحة نشاطات متعددة ركزت على تحسين الخدمات البلدية وبناء قدرات كوادرها ودعم البنى التحتية والتدريب المهني، مشيرا إلى أنه تم تدريب 9 بلديات وتنفيذ مشاريع مجتمعية فيها وإنشاء فريق وطني متخصص يقوم حاليا بتدريب 27 بلدية أخرى.
وبينت أنه يتم حاليا تنفيذ برنامج التشغيل السريع الممول من الحكومة اليابانية في بلديات صبحا والدفيانة والصالحية ونايفة بهدف تنفيذ نشاطات مجتمعية مترافقة مع برنامج ادخار وتدريب وتمويل للمشاريع الصغيرة، موضحة أنه سيتم البدء بنتفيذ هذا البرنامج في بلديتي حوشا ورحاب وبتمويل من الحكومة الدنماركية الشهر المقبل.
واستعرض رئيس بلدية أم الجمال حسن الرحيبة واقع وهموم بلدية أم الجمال والبلديات الأخرى جراء نزوح أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين إليها ما أثر سلبا على قدرتها لتقديم خدمات فضلى للمواطنين واللاجئين السوريين على حد سواء، داعيا الدول المانحة والمنظمات الدولية إلى دعم الأردن لتمكينه من القيام بواجباته تجاه الأخوة من اللاجئين السوريين، معربا عن شكره وتقديره للحكومة السويسرية على هذا الدعم.

التعليق