55 اعتداء على معلمين العام 2014

تم نشره في الأحد 18 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً
  • شعار نقابة المعلمين -(ارشيفية)

عمان - الغد - أعلنت نقابة المعلمين أنها سجلت 55 حالة اعتداء على معلمين خلال العام 2014، مشيرة الى أنه "جاء في أغلبها بمساندة من قبل أولياء الأمور"، لكنها أوضحت أن العديد من حالات الاعتداء "لا يتم التبليغ عنها للنقابة ولا تصل للإعلام، ما يعني أن حجم المشكلة أكبر من ذلك.
وأوضح نقيب المعلمين حسام مشة، في تصريح للنقابة أمس، أن حالات الاعتداء المرصودة على المعلمين العام الماضي أخذت أشكال "الاعتداء الجسدي المبرح، باليد وبآلات حادة، من قنوة وسكين ومشرط، وماسورة ماء، وبرمي الحجارة على المعلمين والمعلمات".
وبين مشة أن "بعض المعلمين لم يراجعوا النقابة، لتقديم شكوى بالاعتداء عليهم، ولم يغط حالاتهم الإعلام، ما يدلل أن حجم حالات الاعتداء أعلى من الإحصائية المذكورة".
وقال مشة، إن "كرامة المعلم من كرامة الوطن، والاعتداء على المعلم أصبح ظاهرة مؤرقة وخطيرة، ومعالجتها لا تحتمل التأجيل"، مشددا على أن النقابة "لن تتهاون في الدفاع عن معلميها والوقوف بجانبهم".
فيما يرصد رئيس لجنة التدريب في نقابة المعلمين يوسف المساعيد الأسباب، التي يرى أنها "أدت لتراجع هيبة المعلم بين الطلاب"، عادا منها "القوانين التي حدت من صلاحية المعلم بتربية وضبط الطالب، داخل الغرف الصفية، والتي ساعدت بتراجع مكانة المعلم بين طلابه"، مضيفا أن "أولياء الأمور أصبحوا أيضا شركاء في ضياع هيبة المعلم، بتشجيع أبنائهم ومشاركتهم بالاعتداء عليه".
وأضاف المساعيد أن "اكتظاظ الطلاب في الغرف الصفية ساعد أيضا في إنشاء مناخ اعتدائي على المعلمين".
وفي السياق، يقول التربوي علاء عمار، بحسب تصريح النقابة، فإن علاج هذه الظاهرة "يكمن في الإعلام الهادف بوسائله الجديدة، من برامج تربوية شبابية، تساعد على زرع قدر المعلم بنفوسهم، وسن القوانين التي تقف مع المعلم، وتغليظ العقوبة لكل من يعتدي عليه"، متابعا: "إن الأسرة هي الأساس في محو هذه الظاهرة بتهذيب أبنائها والوقوف لجانب المعلم لا ضده".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نسبيا (عمري)

    الأحد 18 كانون الثاني / يناير 2015.
    نسبه صغيره بالنسبه لعددهم وهي تعني اقل من نصف بالمئه