الاحتلال يتخوف من تجدد إطلاق النار من غزة بسبب الأزمة الاقتصادية

تم نشره في الاثنين 19 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً
  • عناصر من جيش الاحتلال الإسرائيلي-(أرشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة- قالت مصادر مسؤولة في جيش الاحتلال الاسرائيلي، إن الجيش يعيش حالة "تخوف" من استئناف مجموعات فلسطينية إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة، باتجاه أهداف إسرائيلية، على خلفية الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في القطاع، وانقطاع رواتب الآلاف من العناصر من عناصر حماس، يضاف الى هذا، أن احتجاز أموال الضرائب الفلسطينية لدى سلطات الاحتلال، سيؤخر دفع رواتب عناصر أجهزة الأمن الفلسطينية.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادرها العسكرية قولها، إن أجهزة الاحتلال "قلقة أساسا من التوتر المتعاظم في القطاع. ومع أنه في هذا الموضوع لا يوجد احتكاك مباشر بين حماس وإسرائيل، هناك تخوف من أن استمرار الضائقة الاقتصادية الحادة في غزة سيؤدي إلى تراجع حالة في وقف النار" القائمة منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع في الصيف الماضي. وكان قرار حكومة نتنياهو في بداية الشهر تجميد اموال الضرائب قد اتخذ رغم تحذيرات اذرع الامن الإسرائيلية من ان الخطوة من شأنها أن تؤدي الى المس بالتنسيق الأمني وضعضعة الاستقرار في الضفة.
وزعمت هآرتس أن حركة حماس "نقلت الى اسرائيل مؤخرا رسائل تفيد بانه رغم المصاعب الاقتصادية الا أنها لا تريد صداما عسكريا آخر بعد الحرب في الصيف وان رجالها يعملون على كبح جماح الفصائل الاكثر تطرفا، الساعية الى اطلاق الصواريخ نحو النقب. وفي حماس يتهمون السلطة بالتخريب المقصود لإعمار القطاع، ضمن أمور أخرى، بسبب رفضها ان يرابط رجال الامن التابعين لها في معابر الحدود مع إسرائيل ومصر، الخطوة التي يفترض أن تسمح بتشغيل واسع للمعابر".

التعليق