إدانة الإساءات المتكررة للرسول عليه الصلاة والسلام

مجلس النواب يقر "غسل الأموال" و"الإرهاب" بعد إجراء حزمة تعديلات

تم نشره في الاثنين 19 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً
  • النواب خلال جلسة أمس أقر خلالها مجلسهم قانون مكافحة غسل الأموال ومكافحة الإرهاب - (تصوير: أمجد الطويل)

حمزة دعنا

عمان- أقر مجلس النواب قانون مكافحة غسل الأموال ومكافحة الإرهاب، فيما طالبت مذكرة نيابية بعقد جلسة طارئة للمجلس نصرة للرسول محمد- صلى الله عليه وسلم-.
جاء ذلك في الجلسة التي عقدها المجلس أمس برئاسة رئيسه المهندس عاطف الطراونة وحضور عدد من الوزراء، والتي صوت فيها النواب على اعتماد البيان الذي أصدرته لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية حول الإساءات المتكررة بحق الرسول الكريم من قبل صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية، واعتماده بيانا صادرا باسم المجلس.
وأدخل المجلس تعديلات عدة على قانون مكافحة غسل الأموال قبل إقراره، من أبرزها تغيير اسم القانون ليصبح "قانون مكافحة غسل الأموال ومكافحة الإرهاب"، اضافة الى إنشاء وحدة تسمى "وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب" تتمتع باستقلال مالي وإداري وترتبط بالبنك المركزي.
وخلال مناقشة القانون عدل النواب عدداً من مواده، منها ما يتصل بتحديد الجهات المالية التي تخضع للقانون والأشخاص المعنويين والاعتباريين الذين يشملهم، اضافة الى تحديد مهام وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والعقوبات المالية والجزائية التي يرتبها القانون على المخالفين.
ونص القانون على: "لا يعمل بأي نص يتعلق بجرائم غسل الأموال او تمويل الإرهاب ورد في أي تشريع آخر يتعارض مع أحكام هذا القانون".
وطالب 8 نواب يقاطعون جلسات مجلس النواب بسبب قرار الحكومة برفع أسعار الكهرباء، من خلال بقائهم على الشرفات، برفع جلسة أمس المسائية، بسبب "عدم اكتمال النصاب"، فيما حثهم رئيس المجلس على الجلوس في أماكنهم والمشاركة في الجلسة، غير أنهم رفضوا ذلك.
أما النواب المقاطعون فهم: علي السنيد، وعساف الشوبكي، وسمير عويس، ومازن ضلاعين، وخليل عطية، وهند الفايز، ونايف الليمون، ويحيى السعود.
من جهتهم، وقع 70 نائبا على المذكرة التي تبناها زميلهم النائب عساف الشوبكي، والخاصة بنصرة الرسول الكريم، والتي جاء فيها "من موقعنا كنواب أمة وممثلين عن الشعب في دولة دينها الإسلام وملوكها بنو هاشم من سلالة الرسول الأعظم... وبعد الإساءات الغربية المتكررة... فإننا نطالب بعقد جلسة طارئة وخاصة لمجلس النواب لنتخذ موقفاً قوياً ينتصر لرسولنا الأكرم". وتلا النائب زكريا الشيخ بيان لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية قبل أن يتبناه المجلس، والذي عبر عن القلق البالغ من "تكرار نشر صحف غربية رسوما كاريكاتورية استفزت وأهانت الشعور الديني لما يزيد على مليار ونصف المليار من أمة الإسلام (.....) وذلك بحجة حرية الرأي والتعبير المزعومة".
ورأى البيان أن هذه "الأفعال الشيطانية تأتي في سياق حملة ممنهجة تعمل وفق مخطط خبيث ومدروس، لقوى ظلامية إرهابية، مليئة بالكراهية والتطرف، استخدمت الوسائل الإعلامية التحريضية بهدف توظيفها في الحشد والتعبئة لتأجيج الفتن والصراعات وصولا إلى الصدام بين الأمم والشعوب وأتباع الديانات السماوية".
وأوصى بضرورة "العمل على إيجاد جبهة نيابية عربية إسلامية وأممية واسعة للعمل على سن تشريع دولي يجرم الإساءة إلى أرباب الديانات السماوية من الأنبياء والرسل"، ودعوة المسلمين إلى "عدم الانجرار إلى أفعال عنف ودموية يوظفها دعاة الفتن لتشويه صورة ديننا الإسلامي الحنيف".
وفي سياق متصل، طالب النائب خميس عطية باسم كتلة "مبادرة" من المجلس رفع قضية على الصحيفة الفرنسية "شارلي إيبدو"،
ودعا جميع البرلمانات العربية إلى الخطوة ذاتها لمنع تكرار إساءتها للرسول.
كما استنكر النائبان أحمد هميسات وقصي الدميسي، الرسوم المسيئة، معتبرين أن ما قامت بها الصحيفة هو "جريمة نكراء هزت مشاعر المسلمين".
وطالب النائب مصطفى شنيكات المجلس بإصدار بيان يدعو الشعوب العربية لنبذ التطرف والإرهاب وإيجاد حل سياسي في سورية باعتباره الحل لإنهاء ما يجري في المنطقة-(بترا)

التعليق