"المعلمين" ترفض قرار التربية وقف اقتطاع الاشتراكات الشهرية

تم نشره في الاثنين 19 كانون الثاني / يناير 2015. 06:26 مـساءً
  • مبنى نقابة المعلمين الأردنيين على طريق المطار الدولي في عمان-(تصوير: ساهر قدارة)

عمان- اعربت نقابة المعلمين عن رفضها لقرار وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات وقف اقتطاع الاشتراكات الشهرية من رواتب المعملين العاملين والمتقاعدين لصالح النقابة.

واعتبر الناطق الاعلامي للنقابة ايمن العكور في بيان صحافي اليوم الاثنين ان قرار الوزير الذنيبات يعد مخالفة صريحة لقانون نقابة المعلمين ونظامها الداخلي، مشيرا الى وجود تفويض خطي من قبل المعلمين بهذا الاقتطاع.

وكان الذنيبات وجه اخيرا كتابا الى نقيب المعلمين قرر فيه وقف الاقتطاع الشهري من رواتب المعلمين لصالح النقابة اعتبارا من الاول من شهر كانون الثاني الجاري، بعد ان طلب عدد كبير من المعلمين وقف هذا الاقتطاع رغبة منهم بتسديد اشتراكاتهم للنقابة بأنفسهم.

كما جاء في كتاب الوزير ان هناك اعدادا كبيرة من العاملين في وزارة التربية والتعليم منتسبون لنقابات مختلفة ويقومون بتسديد اشتراكاتهم لنقاباتهم بشكل مباشر، مبينا الذنيبات ان الوزارة ترى التعامل مع جميع النقابات بالمثل.

وقالت نقابة المعلمين في بيانها انه وبموجب قانون النقابة، فان الحكومة ملزمة بتحقيق الزامية الانتساب للنقابة حيث لا تتحقق هذه الالزامية الا بتسديد الاشتراكات الشهرية لصالح النقابة.

واوضحت ان اقتطاع اشتراكات المعلمين بالنقابة من رواتبهم من قبل الوزارة كان معمول به منذ انشاء النقابة، فيما اكدت انها لن تتنازل عن التفاهمات الموقعة مع الحكومة وبخاصة ما يتعلق بملف امن وحماية المعلم وملف التأمين الصحي وعلاوة الطبشورة.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حرية القرار والفكر (م. فيكن اصلانيان)

    الثلاثاء 20 كانون الثاني / يناير 2015.
    اعتقد بان الخيار بالانتساب لاى نقاية او جمعية او حزب يجب ان يكون قرار المنتسب، وله الحق بدفع رسوم الانتساب ام لا، ولا يحق لاحد اجبار آخر بدفع الاقتطاع او الاشتراك الا بأذنه، والا فهو انتهاك لحرية القرار. اما بالنسبة لتاكيد التاهيل للعمل بقطاع ما، كالهندسة والطب مثلا، يجب ان يتم اصداره مشاركة من قبل القطاع العام ومؤسسات المجتمع المدني كالنقابات وبشفافية عامة تحت عيون الصحافة والنشر للعامة.
  • »هذا قرار غير حكيم من وزارة التربية (إسماعيل زيد)

    الاثنين 19 كانون الثاني / يناير 2015.
    معالي وزير التربية أنا لست معلما ولا أمت لسلك التدريس والنقابة بصلة ولكنني أرى أن هذا القرار غير حكيم ولا داعي له. إن التصعيد مع النقابة الآن لن يساعد في حل المشاكل معها وسوف يضع الأردن الغالي في مشكلة جديدة نحن وإياكم والنقابة في غنى عنها وانا لا أفهم ما سبب مثل هذا القرار الآن والسبب الذي تم ذكره لا يعكس حقيقة أن المعلمين يقفون مع نقابتهم وليس ضدها وظهر ذلك جلياً من خلال الإضراب الذي دعت إليه النقابة وتم في بداية العام الدراسي.
    معالي الوزير لا داعي الآن وفي ظل الظروف التي يمر بها الأردن أن نصعد فيما بيننا.
    حمى الله الأردن.