تقرير اخباري

إنجاز العطية في رالي دكار يفتح آفاق الإنجاز أمام المتسابقين

تم نشره في الأربعاء 21 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً
  • المتسابق القطري ناصر العطية فرحا بإحرازه لقب رالي دكار - (أ ف ب)

أيمن وجيه الخطيب

عمان - يبعث إنجاز البطل العالمي القطري ناصر العطية في رالي دكار، وإحرازه لقب الرالي لفئة السيارات للعام الحالي للمرة الثانية بعد العام 2011، الأمل لجمهور رياضة السيارات، وبالذات الراليات، في قدرة المتسابقين العرب على تحقيق الإنجازات في المحافل العالمية.
ويعد إنجاز العطية التاريخي، مهما جدا في أصعب الراليات العالمية، كما أن للعطية بصمات واضحة في بطولة العالم للراليات، الى جانب الإماراتي خالد القاسمي، والسعودي يزيد الراجحي، ولعل ذلك يدعو للتفاؤل بشأن قدرة المتسابقين الأردنيين والعرب في الظهور على منصة التتويج في بطولة الشرق الأوسط للراليات أو في بطولة العالم للراليات.
وأفلح متسابقو سباقات الدريفت، في تحقيق نتائج مرموقة ومراكز متقدمة في بطولات خليجية؛ حيث تمكن المتسابق أحمد دحام من دخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية وهو أمر مميز.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، فيما يتعلق ببطولة الأردن للراليات، هل سيبقى عدد المتسابقين قليلا في الراليات المحلية؟ أم أن التركيز سيكون على مشاركتهم في رالي الأردن للشرق الأوسط؟، خصوصا أن عددا كبيرا من متسابقي الراليات، أعلن اعتزاله وباشر في بيع سيارات الرالي، كما أن عددا لا بأس به يملك سيارة بـ"نمر صفراء" ما تزال جاثمة على أرضها.
ويعد موضوع الراليات شائكا في جوانبه كافة من حيث صعوبة مشاركة المتسابقين في البطولات المحلية، جراء قلة الدعم المادي، أو نتيجة اعتزال البعض منهم، أو لتوجه البعض الآخر إلى مسارات أخرى لا تصب في مصلحة بطولة الأردن للراليات.
وهناك العديد من الخيارات والاقتراحات لتطوير رياضة السيارات وفق نهج معين أو استراتيجية للسنوات الـ5 المقبلة، من قبل الجهة المسؤولة عن ذلك، ولعل تطبيقها يحتاج إلى وقوف المعنيين بالأمر جنبا إلى جنب من متسابقين ومتطوعين وشركات مصنعة.
وسيتضح الأمر بعد اعتماد خطة العام الحالي 2015، والتي ستكون على طاولة المسؤولين خلال أيام، وعندما يتم اعتمادها سيتسنى للجميع العمل كل وفق استراتيجيته، من أجل المباشرة في تنفيذ الخطة التشغيلية لرياضة السيارات والتي على الأغلب سينطلق أول سباق فيها في شهر آذار (مارس) المقبل.
وبعد التغييرات الجذرية التي تقوم بها الجهة المخولة عن تطوير رياضة السيارات، فإن ردود أفعال المتسابقين في السباقات كافة إن كانت للسرعة أو الكارتينغ أو الدريفت أو الراليات، جاءت إيجابية.
ولاقت فكرة تشكيل لجنة لمتسابقي سباقات السرعة، ترحابا كبيرا عند المتسابقين، كما تم تشكيل لجنة للمرأة، وسيتم تباعا تشكيل باقي اللجان في رياضة السيارات والتي سيكون هدفها في نهاية المطاف الانخراط في عملية التطوير المنوي تطبيقها.

[email protected]

 

التعليق