فاعليات شعبية تجدد تحذيرها من صفقة الغاز مع إسرائيل

تم نشره في الخميس 22 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - اعتبرت الحملة الوطنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني، والفاعليات النقابية والنيابية والشعبية المعارضة للاتفاقية، أن "التصريحات الصادرة تباعا عن القادة السياسيين للكيان الصهيوني تثبت ما قالته سابقا وحذرت فيه من الأخطار الاستراتيجية الكبرى المترتبة على الصفقة، ومن الأخطار المترتبة على رهن ملف الطاقة والكهرباء بيد العدو".
وأشارت الحملة، في بيان لها أمس، إلى أن "زعيمة حزب "الحركة" ووزيرة العدل السابقة في اسرائيل تسيبي ليفني، قالت أول من أمس إن اتفاقيات الغاز مع الأردن ومصر، تمثل اتفاقيات أمنية واقتصادية، وإنها لن تضاعف قوة الاقتصاد الإسرائيلي فحسب، بل ستشكل أيضا حصانة أمام أي تدهور اقتصادي قد يحدث في الأوقات الحرجة".
كما أشار البيان الى تصريح مدير عام الخارجية الإسرائيلية نيسيم بن شطريت، من "أن الكيان الصهيوني يرى أهمية استراتيجية للسلام مع الأردن ومصر، وأن صفقتي الغاز تساهمان في استقرار إقليمي".
ولفتت الحملة الى أن هذه التصريحات وغيرها، "تؤكد أن الكيان الصهيوني يتعامل مع ملف الغاز بصفته ملفا سياسيا اقتصاديا استراتيجيا، ويعتبره المدخل لإعادة إنتاج دوره في المنطقة، ولتثبيت مشروعه الاستيطاني الاستعماري، وتطبيع محيطه العربي ضمن صيغة يملك هو اليد العليا فيها وتضمن استقراره، وتحقق له ما لم تستطع المعاهدات والاتفاقيات التي وقعتها الحكومات الأردنية والمصرية وقيادة السلطة الفلسطينية معه، ومحاولات فرضها على شعوبها، وتكريس ثقافة الهزيمة من خلال التطبيع" المرفوض".

التعليق