الطراونة: عدم حل القضية الفلسطينية سبب لعدم الاستقرار في المنطقة

تم نشره في الخميس 22 كانون الثاني / يناير 2015. 11:28 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 22 كانون الثاني / يناير 2015. 10:16 مـساءً
  • رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة -(أرشيفية- تصوير: أمجد الطويل)

جهاد المنسي

اسطنبول -  قال رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة إن عدم التوصل لحل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية هو سبب عدم الاستقرار في المنطقة.
ونقل، خلال لقائه في اسطنبول رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني على هامش اعمال مؤتمر اتحاد برلمانات الدول الاعضاء في مجلس التعاون الاسلامي المنعقد حاليا في تركيا، تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني للرئيس الايراني.
وأضاف الطراونة ان القضية الفلسطينية بالنسبة لنا في الاردن هي ام القضايا وهي مفتاح السلام والامن بالمنطقة بأسرها، وان التعنت الاسرائيلي لايجاد حل للقضية الفلسطينية تزيد الاحتقان ليس لدى الفلسطينيين فحسب وانما لدى الشعوب العربية والاسلامية كافة.
وأشار إلى أن الأردن أخذ موقفا مبكرا ضد الإرهاب من خلال اعلانه الحرب عليه اينما حل ووجد، موضحاً أن الارهاب لا يقف عند حد ويضرب بلا هدف دون تفريق بين طائفة واخرى او بين مذهب وآخر.
وذكر أن الأردن أيد المقترح العراقي في المؤتمر المتضمن إصدار تشريع إسلامي لمكافحة الإرهاب.
ونوه الطراونة، خلال اللقاء، إلى عمق العلاقات التاريخية بين الاردن وايران في مختلف المجالات، واهمية تنميتها وتعزيزها بما يعود بالفائدة على البلدين والشعبين.
بدوره، قال لاريجاني إن "جهود جلالة الملك في تسوية قضايا المنطقة مقدرة وممتازة، ونحن حريصون على تطوير وتوثيق العلاقات الاقتصادية لان الأردن له موقع حساس ومهم في المنطقة".

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المد الصفوي سبب عدم الاستقرار في المنطقة (مواطن يتكلم)

    الخميس 22 كانون الثاني / يناير 2015.
    بداية الارهاب كان عند حضور الخميني (الشيطان الاكبر) من فرنسا الى منطقة الشرق الاوسط مفجراَ معه الثورة الايرانية ، حيث تصدى القوميين (صدام ) لهذه الثورة ، حيث استطاع صدام من تأخير المد الصفوي 20 عام ؛ ومن ثم حصل الغزو الامريكي للعراق فتم ملاحقة والقضاء على القوميين العرب ومن ثم تم تسليم العراق الى الصفوين ، وكانت النتيجة ظهور "داعش " كتحصيل حاصل عند غياب الحل السياسي في الافق.