المنظمة تدين جميع الممارسات الإرهابية ومظاهرها بما فيها "إرهاب الدولة"

"التعاون الإسلامي" تدعو الأمم المتحدة لإصدار صك يجرم ازدراء الأديان والإساءة للرسل

تم نشره في الجمعة 23 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً

جهاد المنسي

اسطنبول - كلف مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لجنته التنفيذية بصياغة ميثاق للاتحاد بشأن "مكافحة الإرهاب والتطرف"، وعرضه على المؤتمر في دورته المقبلة، مطالبا الأمم المتحدة بإصدار صك أممي "يجرم ازدراء الأديان السماوية والإساءة للرسل والأنبياء".
ودان البيان الختامي للمؤتمر الذي أنهى أعماله أمس وتم فيه تبني إعلان اسطنبول، "جميع الأعمال والأساليب والممارسات الإرهابية بجميع أشكالها ومظاهرها - بما في ذلك إرهاب الدولة - باعتبارها أعمالا إجرامية غير مبررة حيثما وقعت وأيا كان مقترفها".
ورفض مشروع إسرائيل بإعلان مدينة القدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، واعتباره "عدوانا مباشرا على الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة وغير القابلة للتصرف".
واعتبر قضية فلسطين والقدس هي القضية المحورية الرئيسية التي تستوجب على الجميع التعاون والتنسيق في المحافل الدولية والإقليمية من أجل دعمها والدفاع عنها حتى تتحقق الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، المتمثلة في عودة اللاجئين والتحرر من الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، معتبرا القدس عاصمة روحية للأمة الإسلامية وخطا أحمر لا يمكن تجاوزه.
ورحب بالوحدة الفلسطينية ومساندة جهود فلسطين في الأمم المتحدة ورفضه القاطع ليهودية الدولة، داعيا إلى رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وتفعيل عمل الصناديق التي تمت إقامتها من أجل القدس.
وأشاد بالجهود التي بذلتها البلدان المجاورة لسورية لإيواء المشردين السوريين، وأقر بالآثار السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمالية المتصاعدة جراء حركة النزوح واسعة النطاق في اتجاه البلدان المجاورة خاصة لبنان والأردن وتركيا والعراق.
وشدد البيان على حق لبنان في ثروته النفطية والغازية المتواجدة ضمن مناطقه البحرية والمنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة له، مدينا إسرائيل لاستمرارها في تغيير الطابع القانوني للجولان السوري المحتل.
وطالب الزعماء السياسيين والدينيين في العالم الإسلامي بتوحيد صفوفهم في "مناهضة التطرف العنيف بجميع أشكاله ومظاهره"، واعتبره سبيلا يؤدي الى إحداث الفرقة وتبرير العنف.
كما دان "جميع الأعمال الإرهابية والعنف الذي ترتكبه "داعش" وفكرها العنيف المتطرف".
ورفض المؤتمرون العقوبات المفروضة على البلدان الإسلامية، مؤكدين حق جميع الدول في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وساند البيان السودان في مواجهة التهديدات الخارجية وصون وحدة الصومال وسلامة أراضيها ودعمه لصون سيادة مالي وسلامة أراضيها.
ودعا إلى تدريس مقرر خاص بشأن قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان ضمن البرامج الدراسية، رافضا التمييز في معالجة قضايا حقوق الإنسان.
وحصل الأردن في المؤتمر على عضوية لجنتين هما "فلسطين" و"المرأة وحقوق الإنسان".

[email protected]

التعليق