واشنطن تقدم مساعدات إلى العراق لضبط حدوده مع سورية

تم نشره في السبت 24 كانون الثاني / يناير 2015. 07:37 مـساءً

الغد - أعلنت الإدارة الأميركية أنها ستقدم مساعدات إلى العراق لضبط حدوده بشكل كامل مع سورية لمنع تدفق عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، (داعش) إلى العراق.

وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح كرحوت، لـ"العربي الجديد"، إن وفد المحافظة المكون من أعضاء من الحكومة المحلية وبعض شيوخ العشائر الموجودين حالياً في واشنطن، ناقش مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين سبل مساعدة العراق في السيطرة على الحدود مع سورية، من خلال الإسراع في تسليح القوات العراقية والعشائر في الأنبار وتقديم دعم جوي متواصل.
"
كرحوت: أعضاء في الكونغرس سيرسلون رسالة لأوباما للمطالبة بتقديم الدعم للقوات العراقية لضبط الحدود مع سورية

"

وأوضح أن أعضاء في الكونغرس سيرسلون رسالة إلى الرئيس، باراك أوباما، ونائبه جو بايدن، للمطالبة بتقديم الدعم للقوات العراقية من أجل ضبط الحدود مع سورية، لما لهذه الخطوة من أهمية في السيطرة على الوضع الأمني في البلاد.

وأشار كرحوت إلى أن الوفد أكد للمسؤولين الأميركيين ضرورة دعم حكومة رئيس الوزراء، حيدر العبادي، لأنها تريد إجراء اصلاحات واقعية، معرباً عن تفاؤله من المحادثات التي أجراها الوفد مع المسؤولين الأميركيين التي وصفها بالإيجابية والمثمرة.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن عزمه إرسال أكثر من 400 جندي إلى العراق لمهمة تدريب القوات العراقية بمختلف صنوفها، فضلاً عن أبناء العشائر، ومئات عدة من قوات الدعم، يصل عددها إلى قرابة ألف عنصر أو أكثر.

في المقابل، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش أرنست، أن واشنطن دعت التحالف الدولي ضد الإرهاب والمجتمع الدولي إلى زيادة دعمها للحكومة العراقية وجيشها وشعبها الذين يواجهون خطر تنظيم "داعش" لمنع انهياره (العراق)، مشيراً إلى أنه على الرغم من الاستثمار الضخم الذي قام به التحالف الدولي في مواجهة الإرهاب عسكرياً، إلا أنه يجب أن يعمل الجميع بكل ما يستطيع لمنع تدهور أي دول أخرى لحال الفراغ والفوضى.

وأوضح أرنست أن تهديد "داعش" ليس الأول ولا الأخطر الذي يواجهه العالم، وأن هزيمة التنظيم وهزيمة الإرهاب باتت قريبة، لأن العالم لن يخضع لتهديداتهم، لذا فإن العالم مطالب بإثبات ذلك بالاستثمار طويل المدى لقطع الطريق على الإرهابيين في كل مكان.

وتركز الولايات المتحدة في قتالها ضد "داعش" في العراق بشكل أساسي على الضربات الجوية لدعم القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية، التي تحاول تحرير بقية المدن الخاضعة لسيطرة مسلحي "داعش"، بعد منعهم من التقدم إلى المدن التي تم تحريرها. العربي الجديد

التعليق