مادبا: سكان يشتكون والبلدية تنفي ذبح المواشي خارج المسلخ البلدي

تم نشره في الأربعاء 28 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً
  • ذبائح معلقة في مسلخ (ارشيفية) - (تصوير: محمد أبو غوش)

أحمد الشوابكة

مادبا - يشتكي سكان بمدينة مادبا من لجوء قصابين في بعض ملاحم المدينة إلى ذبح المواشي في أماكن غير مخصصة لذلك، ما يؤدي إلى خلق مشاكل بيئية تصعب معالجتها بعد فترات زمنية معينة.
وبحسب المشتكين، فإن عملية ذبح المواشي يتخللها ضرب المواشي وخاصة العجول "بالسواطير"، اضافة الى استخدام عملية النفخ أثناء السلخ، مبدين استياءهم مما اعتبروه سوء معاملة الحيوانات وذبحها بطريقة عشوائية.
وتؤدي عملية ذبح المواشي داخل الملاحم إلى اختلاط الدم بالأتربة ووصولها في كثير من الأحيان إلى المياه الجوفية، وفق ما يعتقده المواطن محمد علي سليمان، مبيناً أن تخثر الدم بعد عملية الذبح يوفر بيئة ملائمة لتكاثر البكتيريا وتجمع الحشرات، وبالتالي يشكل مصدراً للتلوث البيئة.
 وقال المواطن سليمان حسين، إن لجوء بعض القصابين إلى الذبح في الملاحم يعكس مظهراً غير حضاري، ما يستدعي من أجهزة الرقابة البيئية والصحية في بلدية مادبا وصحة المحافظة والشرطة البيئية تشديد الرقابة الصحية والبيئية على تلك الملاحم خاصة في العطل الأسبوعية، وردع المخالفين لإيجاد بيئة نظيفة خالية من التلوث.
وكانت بلدية مادبا قد أنشأت مسلخاً بلدياً بطاقة استيعابية تصل إلى 300 رأس من الغنم و50 رأس من البقر حسب المواصفات العالمية الحديثة، وفق رئيسها المحامي مصطفى المعايعة الأزايدة.
ونفى الأزايدة أن يكون هنالك أي عمليات ذبح للمواشي خارج المسلخ، مبرراً ذلك بأن هناك تشديدا ورقابة على الملاحم من قبل اللجان المتخصصة في البلدية للتأكد من الشروط الصحية، وفي حالة تبين أن أحد القصابين يقوم بالذبح داخل ملحمته تتم مخالفته وضبط الذبائح غير المختومة من قبل المسلخ وتحويله للقضاء. 
وقال، إن المسلخ الحديث حقق نقلة نوعية في خدمات الذبائح وتوفير اللحوم للمواطنين بمواصفات عالمية، اذ يخدم مناطق محافظة مادبا وجوارها، إضافة إلى أنه تم تزويده بسيارة نقل اللحوم مبردة لتصل إلى التاجر بمواصفات صحية عالية.

 

التعليق