تجار الخضار والفواكه يغلقون سوق إربد المركزي للمطالبة بحراسة أمنية

تم نشره في الخميس 29 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً
  • تجار خضار وفواكه يعتصمون في الحسبة المركزية بمدينة إربد أمس-(الغد)

أحمد التميمي

إربد - أغلق تجار ومصدرو الخضار والفواكه خلال اعتصام نفذوه أمس سوق إربد المركزي الى إشعار آخر، كما يقولون، احتجاجا على عدم توفير الحماية للسوق، الذي يتعرض يوميا للاعتداء من قبل مجهولين.
وطالب نقيب تجار ومصدري الخضار والفواكه فرع إربد محمد قنديل الجهات الأمنية التدخل لحماية سوق إربد المركزي للخضار والفواكه من حوادث السرقة والاعتداءات على التجار والعاملين فيه.
ودعا مديرية الأمن العام الى تكثيف وجود أفرادها داخل السوق لمساعدة التجار والمواطنين على القيام بعملهم على الوجه الأكمل، حيث تنتشر هناك ظاهرة السرقات و"الخاوات" أثناء النهار وفي الليل.
وأشار إلى تكرار حوادث السرقة وتعرض بعض التجار والعاملين إلى اعتداءات من قبل مشبوهين يتواجدون في السوق في ظل وجود عدد قليل من أفراد رجال الأمن العام.
وقال، إن سوق إربد للخضار والفواكه يعتبر ثاني أسواق المملكة بعد سوق عمان المركزي من حيث القدرة على استيعاب وتسويق كميات كبيرة من الخضار والفواكه المحلية منها والمستوردة ويرفد موازنة بلدية إربد بحوالي مليوني دينار سنوي.
وأشار إلى أنه تم سابقا التوافق مع الجهات المعنية بضرورة ضبط مداخل ومخارج السوق من قبل الجهات الأمنية خلال ساعات العمل، على أن يتم إغلاق كافة المداخل والمخارج من قبل الأجهزة الأمنية بعد انتهاء ساعات العمل، والإبقاء على المدخل الرئيسي الذي سيتم نقل النقطة الأمنية الموجودة داخل السوق إليه مع تعزيزها بالقوى البشرية اللازمة لمنع دخول وخروج من ليس له عمل رسمي، إلا أنه لغاية الآن لم ينفذ شيء على أرض الواقع.
وأضاف أن السوق يكتظ بالعمال غير القانونيين كون مكتب العمل الحكومي لا يسمح بإعطاء تراخيص خاصة لاستقدام العمالة الوافدة إلا بعد شروط معقدة يصعب على أرباب العمل تحقيقها، منوها الى أن اتصالات ومقابلات أجريت بهذا الخصوص بدون أن يتم التوصل إلى تسوية ترضي جميع الأطراف.
بدوره، أكد محافظ إربد حسن العساف أن التجار جزء من المشكلة بعد رفضهم إغلاق أبواب الحسبة والإبقاء على باب واحد، مؤكدا أنه تمت زيارة الحسبة من قبل مدير الشرطة ورئيس البلدية وتم الاتفاق على إبقاء باب واحد إلا أن التجار يرفضون ذلك.
وقال العساف، إن الأجهزة الأمنية لا يمكنها توفير أكثر من دورية أمنية في المكان، داعيا التجار إلى مزيد من التعاون مع الجهات الأمنية من أجل ضبط السوق الذي يتعرض للاعتداءات من قبل أصحاب السوابق على حد قولهم.
وبين، أن الأمن منظومة واحدة لا يمكن أن تنجح ما لم يتم التعاون من قبل المواطن والتاجر، مؤكدا في الوقت ذاته استعداد الأجهزة الأمنية على توفير دورية أمنية في المكان شريطة تعاون التجار بالإبقاء على باب واحد للدخول.
وقال، إن سوق الخضار المركزي يحظى باهتمام ورعاية الجهات المسؤولة التي لن تسمح لأي عابث بتعطيل العمل بالسوق وتعكير صفو الأمن العام.
من جانبه، قال رئيس بلدية إربد الكبرى المهندس حسين بني هاني إن فرق العمل في قسم المشاغل والصيانة في بلدية إربد باشرت برفع أسوار السوق وتشييك الأسوار والمداخل والمخارج لضبط عملية الدخول والخروج.
ولفت إلى أن البلدية على وشك إنهاء دراساتها لإنشاء سوق خضار وفواكه وفق المواصفات الأوروبية شرق مدينة إربد مزود بكافة الاحتياجات الأساسية من ثلاجات ومدارج تصنيف خضار وفواكه.
وقال، إن السوق المنوي إنشاؤه قرب الخط الدولي سيسهم بعملية الاستيراد والتصدير ويخدم محافظات الشمال الأخرى نظرا للميزات التي يتمتع بها السوق المطابق للمواصفات الأوروبية.
ويعاني السوق الذي أنشى في سبعينيات القرن الماضي، من عدم قدرته على استيعاب الأعداد المتزايدة من التجار وكميات الخضار والفواكه الكبيرة الواردة إليه يوميا والزحف السكاني الذي بدأ يعيق حركة دخول وخروج السيارات والبرادات والشاحنات من والى السوق، إضافة إلى سوء تنظيم مرافق السوق المختلفة وانتشار الباعة غير الرسميين فيه، وعدم الالتزام بآلية تنظيم دخول وخروج السيارات المحملة والفارغة واصطفاف البرادات في ساحة السوق.
[email protected]

 

التعليق