توقيف صائد الكنوز في الولايات المتحدة

تم نشره في الخميس 29 كانون الثاني / يناير 2015. 11:08 صباحاً
  • توماس فريغوري تومبسون (وكالات)
  • توماس فريغوري تومبسون

ميامي- اوقفت الشرطة الاميركية صائد كنوز كان قد حصل على كميات من الذهب بملايين الدولارات من سفينة غرقت في القرن التاسع عشر، مع شريكة له في فلوريدا بعد ملاحقة استمرت اكثر من عامين.
وأشار بيان صادر عن وكالة "يو اس مارشالز" التابعة للشرطة الفدرالية الى ان توماس فريغوري تومبسون وشريكته اليسون لويز انتيكير اوقفا مساء الثلاثاء في فندق في بوكا راتون جنوب شرق الولايات المتحدة حيث كانا يعيشان منذ اكثر من عام عن طريق دفع قيمة المسكن نقدا وبهويات مزورة.
وكان صدر في حق الثنائي مذكرة توقيف في اواسط 2012 بعدما امتنعا لمرات عدة عن المثول امام محكمة في اوهايو (شمال) كانت تنظر في شكوى تقدم بها مستثمرون اعتبروا انهم لم يحصلوا على حصتهم من الكنز.
وكان هؤلاء المستثمرون مولوا رحلة استكشاف بحثا عن الذهب الذي كانت تنقله السفينة البخارية "اس اس سنترال اميركا" التي غرقت سنة 1857 جراء اعصار قبالة السواحل الجنوبية لكاليفورنيا مع حمولة كبيرة من الذهب بلغت زنتها 21 طنا.
وقاد تومبسون هذه الرحلة الاستكشافية لتحديد موقع الغرق واستعادة الكنز الذي باعه في ما بعد مقابل اكثر من 50 مليون دولار.
ويقول متهموه انهم دفعوا ملايين الدولارات في هذه الرحلة الاستكشافية من دون الحصول على اي تعويضات.
وأوضح بيان "يو اس مارشالز" ان الشرطة الفدرالية بحثت لاشهر عدة عن الثنائي "اللذين قاما بقراءة كتب عن طريقة الهرب من قوات الامن".
وهذان الشريكان اللذان استخدما وسائل النقل المشترك في تنقلاتهما، كانا يعيشان في منطقة فيرو بيتش على مقربة من مدينة بوكا راتون عند اختفائهما في 2012.
ومثل تومبسون وانتيكير الاربعاء امام محكمة في فلوريدا على ان ينقلا في وقت لاحق الى اوهايو.(أ ف ب)

التعليق