في غور الصافي

سلطة وادي الأردن تزيل الاعتداءات الزراعية على أراضي الدولة

تم نشره في الأربعاء 4 شباط / فبراير 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 4 شباط / فبراير 2015. 12:48 صباحاً
  • مزارع يتفقد بقايا مستلزمات زراعية كانت مستخدمة في أراضي دولة بعد أن تم تجريفها مؤخرا -(الغد)

محمد العشيبات

الأغوار الجنوبية - أزالت آليات سلطة وادي الأردن أمس، مزارع مقامة في غور الصافي بلواء الأغوار الجنوبية على أراض زراعية تعود ملكيتها للدولة، وفق مصدر في سلطة وادي الأردن فضل عدم نشر اسمه.
وبين المصدر، أن منطقة الأغوار شهدت في الآونة الأخيرة مزيدا من الاعتداءات العشوائية على أراضي الدولة التي تقدر بمئات الدونمات، مشيرا الى أن السلطة لن تتهاون مع أي شخص يعتدي على أراضي الدولة، لافتا الى أن السلطة وجهت العديد من الإنذارات للمزارعين المعتدين والتي تشير الى ضرورة عدم زراعة تلك الأراضي التي تستهلك مياها، هي ليست من حقهم.
وأضاف أن السلطة مؤسسة حكومية ذات قانون فاعل ومتطور ومعنية بهموم المواطنين والحفاظ على المال العام ومن واجبها ومن خلال القانون التي تعمل به إزالة أي اعتداء، مؤكدا أن الإزالة تتم على المعتدين الذين لم يحصلوا على عقود إيجار لتلك الأراضي الزراعية، مشيرا الى أن السلطة اتخذت هذه الإجراءات للحفاظ على الممتلكات العامة للدولة فضلا عن منع استغلال المياه المخصصة للوحدات الزراعية  المملوكة داخل التنظيم الزراعي.
الى ذلك، اعترض عدد من المزارعين على قرار الإزالة الذي كلفهم آلاف الدنانير في ظل" السكوت عن آخرين معتدين على أراضي الدولة"، موضحين أن السلطة كانت قد اتفقت معهم على زراعة أراضي الدولة مقابل أجرة معينة للدونم.
وأشاروا الى أن سلطة وادي الأردن نفذت حملة إزالة شاملة على المزروعات بحجة عدم شمول أسمائهم بقوائم المزارعين الذين تم تأجيرهم أراضي زراعية ضمن عقود أبرمت مع سلطة وادي الأردن، داعين الحكومة الى إمهالهم حتى نهاية الموسم الزراعي الحالي لتعويضهم عن الخسائر التي تكبدوها جراء شراء مستلزمات زراعية لتلك الأراضي.
وأشار المزارع جهاد الشمالات الى أنه قام ببيع مصاغ زوجته لزراعة 10 دونمات في أراض استصلحها، إلا أن كوادر السلطة قامت بإزالتها دونما أي إنذار، مشيرا الى أن أسرته أصبحت تعاني من عدم وجود أي دخل.
وأضاف أنه مهدد بالحبس جراء توقيعه شيكات على أمل جني المحصول من تلك الأراضي التي تمت إزالتها وتسديد ديونه.
وأوضح يوسف المشاعلة أن أسرته التي تتكون من 15 فردا تعيش بدون دخل وقام باستصلاح ما يعادل 20 دونما لتوفير قوتهم اليومي، غير أن السلطة أزالت كامل المزروعات.

التعليق