تقرير اخباري

الفيسبوكيون يتبادلون عزاء الكساسبة بـ "عظم الله أجرك يا وطن"

تم نشره في الأربعاء 4 شباط / فبراير 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 4 شباط / فبراير 2015. 02:08 صباحاً

غادة الشيخ

عمان- "عظم الله أجرك يا وطن" .. بهذه العبارة نعى الأردنيون عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" أنفسهم ووطنهم باستشهاد ابن الأردن الطيار معاذ الكساسبة، وعباراتهم تقطر أسى وحزناً.
وكانت تبدو الفاجعة قاسية عليهم عندما بدأت الأنباء تتوالى أمس عن استشهاد الكساسبة من قبل "داعش" الإرهابي حرقا بطريقة وحشية والتي حرقت قلوب الأردنيين فعبروا عنها بألم وحسرة في صفحاتهم الخاصة.
"الله يحرق قلوبكم يا "داعش" زي ما حرقتوا قلوبنا"، "حسبي والله ونعم الوكيل"، "عدونا داعش"، "إنا لله وإنا اليه راجعون"، وغيرها من هذه العبارات تكررت على صفحات "الفيسبوك" منذ إعلان النبأ المفجع، ثم تلتها عبارات كشفت عن استيعاب الصدمة الأولية جراء النبأ، وصولا الى مرحلة الغضب.
وتمثلت حالة الغضب بعبارات تطالب الدولة "بإعدام المعتقلين من التيار السلفي الجهادي على مرأى من العالم وفي وسط العاصمة عمّان حتى يتسنى للأردنيين شفاء غليلهم"، فضلا عن مطالبات برد قاس على تنظيم "داعش"، وفي مقدمته ما يسمى بـ"خليفتهم" أبي بكر البغدادي. ثم بدأت تصدر دعوات من قبل الغيورين على كرامة ابنهم وبلدهم تدعو إلى عدم نشر صور اغتيال الكساسبة التي بثها التنظيم الإرهابي والتي لقيت حالة قبول فورية ترجمت بتغيير الصور الأولى إلى صور للشهيد الطيار وهو يحلق بطائرته الحربية، وأخرى وهو يقف أمامها مبتسما، فضلا عن صور شخصية له.
كما تم نشر صورة له بزيه العسكري الذي أدى فيه قسم الفداء للوطن، مكتوب عليها: "أقسمت وأوفيت يا ابن بلدي"، و"نحن قومٌ إذا ماتَ منّا سيدٌ قامَ فينا ألفُ سيد"، فضلا عن عبارات استعادت ذكرى شهداء أردنيين أمثال الشهيد وصفي التل، وفراس العجلوني، وهزاع المجالي، وموفق السلطي، وغيرهم، ليكون الشهيد معاذ الكساسبة "الشهيد الأردني رقم: 2475". ولم يقتصر موضوع اغتيال الشهيد الكساسبة وحده على صفحات التواصل الاجتماعي طوال ليلة أمس، بل امتد ليطال أهله أيضا، وتحديدا والدته التي تلقت من الاهتمام والتعاطف نصيبا وافرا من الدعوات عبر صفحات "الفيسبوك" بأن يلهمها الله الصبر ويخفف من لوعتها على ابنها، كما تم نشر صور لها وهي ترفع صورة ابنها في أحد الاعتصامات مكتوب عليها: "الله يصبرك يما".
كما كان للجيش العربي نصيبه أيضا من التضامن من قبل فيسبوكيين حيوا جهوده وبيانه الذي أعلن من خلاله أن "انتقامنا لمعاذ سيكون بحجم مصيبة الأردنيين جميعا".
وحتى ساعات متأخرة من ليلة أمس، توحد "الفيسبوكيون" بنوعين من الصور: الأولى صورة سوداء فارغة، وأخرى عليها الآية القرآنية "إنا لله وإنا إليه راجعون"، فضلا عن صور للشهيد الكساسبة مبتسما.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الله يحرق قلب الدواعش (منادي السلامات)

    الأربعاء 4 شباط / فبراير 2015.
    انا لله وانا اليه راجعون .حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم الله ينتقم منهم شر انتقام امين يا رب العالمين
  • »الفارس معاذ رحمه الله (شافيز)

    الأربعاء 4 شباط / فبراير 2015.
    الرحمه لهذا الفارس والعزاء لنا جميعأ والخزي والعار لهؤلاء القتله سفاك الدماء وليتحد الجميع عربأ لمحو العار الذي الحقوه هؤلاء بنا جميعأ وبدننا الحنيف ومحاربتهم في كل مكان الرحمه لهذا الفارس والصبر لاهله ولنا جميعأ رحمه الله.
  • »سوريا (مسعود)

    الأربعاء 4 شباط / فبراير 2015.
    الله يرحمو ويصبر اهلو