الوطني لحقوق الإنسان: قتل الكساسبة جريمة حرب

تم نشره في الأربعاء 4 شباط / فبراير 2015. 11:28 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 4 شباط / فبراير 2015. 11:29 صباحاً
  • المركز الوطني لحقوق الانسان -(ارشيفية)

الغد- أكد المركز الوطني لحقوق الإنسان أن اتفاقيات جنيف الأربع تحرم قتل الأسرى أو إساءة معاملتهم أو تشويه صورة الأسير الذي لم يعد قادرا على حمل السلاح أو القتال.

وقال المركز في بيان تلقت "الغد" نسخة منه اليوم الأربعاء "كما أن قطع رقاب الأبرياء وحرق الأسرى الأحياء ليس من الدين في شئ. إن قتل النقيب الطيار الأردني معاذ الكساسبة والتمثيل بجثته بطريقة بشعة وغير إنسانية على يد ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام يعد انتهاكاً صارخاً للشرائع السماوية والقانون الدولي الانساني وكافة الأعراف والمواثيق الدولية ويعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية". 

ووحمل البيان مسؤولية "هذه الجريمة البشعة قيادة هذا التنظيم الإرهابي المتطرف وكل من شارك من أعضائه في تنفيذها أو الترويج لها بأي شكل وبما يمس حق الشهيد في الحياة وحقه في الكرامة الإنسانية. إن ملاحقة المسؤولين عن ارتكاب هذه الجريمة الدولية والمشاركين فيها والمخططين لها والمحرضين عليها لمحاسبتهم وضمان مثولهم أمام القضاء العادل – الوطني والدولي- هو مسؤولية جميع الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكلين الإضافيين الملحقين بها". 

وعبر المركز عن إدانته واستنكاره لهذا العمل الإجرامي الجبان، ودعا الأسرة الأردنية الواحدة والعالم أجمع للوقوف صفا واحدا أمام قوى التطرف والإرهاب والتي دأبت على انتهاك حقوق الإنسان وكرامته.

 

 

التعليق