فاعليات عربية ودولية تدعو لمحاربة "داعش" الإرهابي

تم نشره في الأحد 8 شباط / فبراير 2015. 12:00 صباحاً

عواصم- دانت عدة شخصيات وجهات عربية ودولية، الجريمة النكراء التي ارتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي، بحق الشهيد الطيار معاذ الكساسبة.
ففي نيويورك، استنكر المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية أداما ديانغ، والمستشار الخاص لمسؤولية الحماية، جينيفر الويلزية أول من أمس مقتل معاذ على يد الارهابيين.
وشددا، وفق بيان صدر عنهما، أن الجريمة "تشكل على الأرجح جريمة حرب"، وتمثل "أحدث حلقة في نمط من الأفعال اللاإنسانية التي يرتكبها داعش".
وفي الكويت، توافد أبناء الجالية الاردنية واشقاء عرب لديوانية السفير الاردني في الكويت محمد الكايد، لتقديم واجب العزاء بالشهيد، معبرين عن سخطهم وإدانتهم لممارسات "داعش".
وقال الكايد ان "الجريمة لا تمت للإسلام بأي صلة، لا من قريب ولا من بعيد". وقال رئيس مجلس الجالية الاردنية بالكويت غسان ذياب ان معاذ "ارتقى شهيدا دفاعا عن وطنه ومعتقداته والقيم العليا التي يمثلها ديننا الاسلامي الحنيف، شهيدا على ايدي زمرة ضالة مضلة مجرمة خائنة لا تمت للاسلام بصلة".
وعبر ابناء الجالية عن استنكارهم للجريمة الوحشية وتضامنهم مع أسرة الشهيد، مؤكدين أن استشهاده وحد الأردنيين في الهدف والمصير.
وتحدث عدد من الاشقاء العرب حيث اعربوا عن تضامنهم ووقوفهم الى جانب المملكة في هذا الحادث الأليم، مؤكدين أن إعدام تنظيم "داعش" الارهابي للشهيد، جريمة بشعة ترفضها تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة، وتخالف كل الشرائع السماوية والقيم الإنسانية.
واعلن الكايد عن تخصيص منحتين جامعيتين للطلبة الاردنيين في المملكة باسم الشهيد، مقدمتين من الجالية الاردنية بالكويت.
كما دانت جمعية الصحفيين والاعلاميين العرب في فلسطين المحتلة، قتل الكساسبة، وفق بيان لها أمس، قالت فيه ان "قتل الشهيد معاذ عمل اجرامي فاقت بشاعته كافة التصورات".
وفي بيروت، استنكرت دار الفتوى في لبنان، إعدام "داعش" لمعاذ، وفق بيان لها أمس، وذلك عقب اجتماع المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان.
وقال البيان "ندين الاعمال الارهابية التي ترتكب زورا باسم الاسلام وبما يخالف اسسه ومبادئه السمحاء، وان جريمة الإعدام تشكل اعتداء على قيم الاسلام ومفاهيمه الانسانية ومقاصده".
كما دانت الجماعة الاسلامية في لبنان قتل معاذ، وفق ممثلها في البرلمان اللبناني النائب عماد الحوت الذي صرح "ان الاسلام واضح، ولا يعذب بالنار إلا رب النار، وهذه همجية خارجة عن قواعد الاسلام، وعلى انه لا يصح إطلاق تسمية الدولة الاسلامية على "داعش".
إلى ذلك، عبرت سفيرة لبنان لدى المملكة ميشلين باز عن تعازيها بالكساسبة، واستنكارها للجريمة الشنعاء والنكراء التي تتنافى مع القيم والمبادئ الانسانية. -(بترا)

التعليق