الموسى: 12 مليون دينار مشاريع بنى تحتية في جامعة اليرموك

تم نشره في الأربعاء 11 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً
  • جامعة اليرموك - (ارشيفية)

أحمد التميمي

إربد - تنفذ جامعة اليرموك مشاريع مختلفة بكلفة تقدر بـ12 مليون دينار لتوسعة كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وإنشاء مجمع القاعات الصفية، إضافة للمشاريع المستقبلية بإنشاء مباني كليات الطب والصيدلة والقانون، ومشروع توليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية، وفق رئيسها الدكتور عبدالله الموسى.
وأكد الموسى في تصريحات صحفية أمس، أن الجامعة   تحرص على تطوير وتوسعة البنية التحتية لليرموك للوصول إلى بيئة جامعية جاذبة للطلبة.
وقال، إن اليرموك بصدد استعادة شمولية تخصصاتها الأكاديمية، سيما بعد استحداثها تخصصات الطب والصيدلة وبعض التخصصات الهندسية المتميزة، والتي تلبي حاجات سوق العمل المحلية والعربية، وتطمح لاستحداث برامج أكاديمية جديدة خلال السنوات القادمة تلتمس حاجات التنمية والرغبة لدى أبنائنا الطلبة كالهندسة الميكانيكية والصناعية والمهن الطبية المساندة وطب الأسنان.
وأشار إلى أن الجامعة استطاعت استقطاب 1.6 مليون يورو كتمويل للبحوث العلمية من مختلف الجهات الأجنبية وخاصة الاتحاد الأوروبي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى البحث العلمي في مختلف الحقول البحثية.
ولفت إلى حرص اليرموك على المحافظة على نوعية أعضاء هيئة التدريس فيها، نظرا لأهميتهم في مخرجات العملية التعليمية، والتي تنعكس إيجابا على السمعة الأكاديمية للجامعة، مبينا أن الجامعة عمدت إلى ابتعاث 116 مبعوثاً إلى كبرى الجامعات الدولية المرموقة، قائلا "إن العدد هذا لعله الأعلى بين الجامعات الأردنية".
وفيما يتعلق بمديونية الجامعة، قال الموسى، إن اليرموك استطاعت خفض مديونيتها إلى 8 ملايين دينار مقارنة بـ20.5 مليون دينار قبل أربع سنوات، وقد جاء ذلك نتيجة لزيادة إيرادات الجامعة من خلال صندوق الاستثمار الذي يعتبر الذراع الاستثماري لليرموك.
وحقق الصندوق أرباحا خلال السنوات الماضية تقدر بـ12 مليون دينار، إضافة لاستحداث تخصصات أكاديمية جديدة، وضبط النفقات، وتحصيل الحقوق المالية للجامعة على بعض المؤسسات والأفراد.
وأوضح الدكتور الموسى، أن اليرموك تتجه نحو العالمية من خلال تركيزها على نوعية التعليم والتوسع في تخصصاتها الأكاديمية، وهناك العديد من المؤشرات التي تحققت في هذا المجال، إذ ترتبط اليرموك بالعديد من اتفاقيات التعاون العلمي، والتي تقوم بموجبها بالإشراف على عدد من البرامج الأكاديمية خارج الأردن، وتعقد عددا من البرامج المشتركة مع الجامعات والمؤسسات الدولية.
كما أنها تحتضن طلبة غير أردنيين بنسبة 9.5 % من طلبة الجامعة يمثلون 42 جنسية مختلفة، وهي نسبة عالية بكل المقاييس، كما أن اليرموك تضم ما نسبته 2.4 % من أعضاء هيئة التدريس من غير الأردنيين.

ahmad.altamimi@alghad.jo

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كلام غير دقيق (أ .د عصام سليمان الموسى)

    الأربعاء 11 شباط / فبراير 2015.
    ما كتبته أخ أحمد يمثل وجهة نظر أحادية فيها تلميع لشخصية رئيس الجامعة وعن انجازاته، لكن للقصة وجه آخر يمكنني اطلاعك عليه ان أحببت لتبيان الحقيقة للرأي العام