جامعة مؤتة تنفذ برامج ونشاطات لمواجهة الفكر المتطرف

تم نشره في الاثنين 16 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك - أكد رئيس جامعة مؤتة رضا الخوالدة على  دور الجامعات في حماية الوطن من الأعداء الذين يتربصون بأمنه واستقراره، خصوصا في مواجهة الإرهاب والتطرف والغلو، كظواهر تهدد المنطقة برمتها وتستوجب التنبيه لخطورتها.
وأشار في حديث لـ"الغد" الى أنه وفي مواجهة تلك المهمة قامت الجامعة بالعديد من الأنشطة النوعية ضمن جهودها الوطنية الرامية إلى حماية الأجيال من أي فكر دخيل على عقيدتنا وثقافتنا الإسلامية الأصيلة.
ولفت الى أن جامعة مؤتة وباعتبارها مؤسسة علمية ومنارة فكرية، تؤدي رسالتها الوطنية بدافع من الانتماء والولاء للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة، مشيرا الى أن الجامعة أخذت على عاتقها القيام بدور فاعل في مواجهة التطرف والدعوة للوسطية والاعتدال.
وأوضح الخوالدة أن الجامعة امتثلت لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في تفعيل دور الجامعات، لمواجهة الفكر الأسود والداعي للعنف والتطرف والانحراف عن سواء السبيل، وعقدت مؤتمرات دولية شارك فيها خيرة العلماء والمتخصصين في مجال الأمن المجتمعي، والفقه الشرعي كمؤتمر الأمن الإنساني الذي عقد في الجامعة، ثم عقد المؤتمر تحت عنوان "الفقر والحرية والأمن "تناول محاور متعددة من أبرزها تشخيص الفكر التكفيري وتأثيره السلبي على المجتمعات، والتصدي له من قبل أهل الاختصاص من دول عربية شقيقة وأجنبية صديقة.
وأشار الى أن هذه المؤتمرات تناولت مواضيع جوهرية تتعلق بالأمن المجتمعي والحرية ومكافحة الإرهاب والتطرف رغبة في تحصين الفكر لدى الشباب الجامعي بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.
وبين أن الجامعة نظمت وبالتعاون مع المنتدى العالمي للوسطية ندوة بعنوان ترسيخ الفكر الوسطي في أوساط الطلبة في الجامعات الأردنية.
 وتناولت هذه الندوة قضية الوسطية وإنسانية الخطاب الإسلامي، الداعي إلى بيان مخاطر الفكر المنغلق، وتهميش الآخرين واللجوء إلى العنف والإرهاب،  لاسيما وهو فكر يشكل خطراً على الأمة ويأتي إليها بالويلات والنوائب.
وبين أن كلية الشريعة في الجامعة عكفت على عقد محاضرات علمية حول التكفير والتبديع، ومحاربة الفكر المنحرف، وصولاً إلى الغاية السامية المتمثلة بحماية المجتمعات المسلمة من الفتن والفوضى، لافتا الى أن هذه الأنشطة الفكرية أكدت على تفعيل دور المنابر الدينية والثقافية باعتبارها فضاءات للحق والهدى والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.
وأضاف الخوالدة أن عمادة شؤون الطلبة وانطلاقاً من مسؤولياتها المتعلقة برعاية الطلبة فكرياً وسلوكياً نظمت مؤخرا ندوات ومحاضرات تغرس في أذهانهم ثقافة المحبة بدلاً من العنف، والحوار البناء بدلاً من الفوضى والتي تهدد في نزف المقدرات والمكاسب والإنجازات باعتبار أن واجب حمايتها وتعزيزها يقع على عاتق الجميع.
وذكر رئيس الجامعة "أن إدارة الجامعة قامت بالتعميم على الأساتذة وفي كافة كليات الجامعة بتوعية الطلبة وتحذيرهم من الفكر المتطرف وعواقبه على الوطن والأمة وقضاياها العادلة، بهدف تحصين الشباب داخل الجامعة فكريا حتى يكونوا عامل بناء وإنجاز لا عامل هدم وخراب".

Hashal.adayleh@alghal.jo

hashalkarak@

التعليق