الملكة تطلع على نشاطات الجمعية الخيرية الشيشانية للنساء

تم نشره في الثلاثاء 17 شباط / فبراير 2015. 05:26 مـساءً
  • جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور الجمعية الخيرية الشيشانية للنساء
  • جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور الجمعية الخيرية الشيشانية للنساء
  • جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور الجمعية الخيرية الشيشانية للنساء

عمان- تتنوع ميادين عمل الجمعية الخيرية الشيشانية للنساء في تمكين النساء والأطفال والشباب من خلال عدة مبادرات اطلقتها بما يواكب العصر والتكنولوجيا بهدف خدمة المجتمع الاردني.

واليوم زارت جلالة الملكة رانيا العبدالله مقر الجمعية في صويلح، والتقت أعضاء مجلس الادارة بحضور رئيسة الجمعية دلال بينو ومديرة الجمعية أمال شابسوغ ونائب رئيسة الجمعية نارينا زنداقي، واستمعت الى شرح عن نشاطات الجمعية وانجازاتها والبرامج والخدمات التي تقدمها في المجالات الصحية والتعليمية والشبابية.

وأشادت جلالتها بمرونة عمل الجمعية المتشعب والمتنوع والمتوافق مع احتياجات المجتمع والتحديات التي تتغير بتغير الاهداف، مؤكدة ان الجمعية تعمل ضمن اطار انجاز الكثير بالقليل، وأثنت على الاهتمام بالتعليم وبالشباب.

وقالت من خلال المبادرات البسيطة والعمل الجماعي يمكن احداث الفرق والتغيير وتعزيز الفخر والانتماء للوطن.

واطلعت جلالتها على احدى الورش التدريبية لسيدات من المنطقة ضمن مشروع "هي" لدعم المرأة القيادية، وتبادلت الحديث معهن حول اهداف المشروع المتمثلة بزيادة مشاركة المرأة في رسم السياسات العامة.

كما تبادلت جلالتها الحديث مع المستفيدات من "مشروع حبات امل" لتعليم السيدات الاشغال اليدوية باستعمال الخرز حيث استفسرت جلالتها عن كيفية تسويق الانتاج الذي أصبح يتم من خلال الفيسبوك ومدى استفادة السيدات من المشروع.

وفي محطة المعرفة التي أسستها الجمعية عام 2003 استمعت جلالتها الى شرح عن التدريبات التي يتلقاها المستفيدون والتي كانت حول تصميم تطبيقات الكترونية للهواتف، ومنها ألعاب للمعلومات العامة او لتسهيل قراءة الكتب عبر الهاتف.

واطلعت جلالتها على المطبخ الانتاجي الذي تأسس منذ بداية عام 2012 ويوفر لغاية الآن اربع فرص عمل ويقدم الخدمات للمجتمع المحلي لمختلف المناسبات والطلبات الاسرية ويتخصص بالمأكولات والاردنية والشيشانية.

ومن أهداف الجمعية التي تأسست عام 1981 تقديم الدعم والعون اللازمين للأطفال والمعاقين ضمن الامكانيات المتاحة، وتوعية المرأة وتدعيم قدراتها وتأهيلها بما يساعد على ادماجها في عمليات التنمية، وتقديم المساعدات النقدية والعينية.

وللجمعية روضة تأسست عام 1989 ومدرسة براعم صويلح التي تأسست عام 1997، وتوفران 14 فرصة عمل، وتدرسان حوالي 140 طفلا وطفلة.

وتأسس صندوق الإئتمان للجمعية بدعم من وزارة التنمية الإجتماعية عام 2009 بقيمة خمسة آلاف دينار ويهدف إلى مساعدة أفراد المجتمع المحلي على تأسيس مشاريع صغيرة خاصة على نظام المرابحة، وقد تم دعم خمسة مشاريع لغاية الآن.-(بترا)

التعليق