منظمة التحرير: التوجه قريبا لمجلس الأمن لوقف عدوان الاحتلال

تم نشره في الخميس 19 شباط / فبراير 2015. 12:00 صباحاً
  • مجلس الأمن الدولي خلال جلسة سابقة لبحث القضية الفلسطينية -(رويترز)

نادية سعد الدين

عمان - أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ضرورة التوجه إلى مجلس الأمن الدولي بشكل عاجل لاستصدار قرار بوقف الاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت إنه "آن الأوان للذهاب إلى مجلس الأمن وقف عدوان الاحتلال المتمثل بتمزيق ومصادرة أراضي الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، ووضع هذه القضية على جدول أعمال محكمة الجنايات الدولية، باعتبارها إحدى الجرائم الكبرى التي تُرتكب في الأرض الفلسطينية".
وشددت على أن "الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة لن تكسر صمود المواطنين على أراضيهم في القدس والأغوار والمناطق البدوية وفي كافة المحافظات، ولن تثنيهم عن حمايتها من اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، وإفشال مخططات التهجير والاقتلاع العنصرية بحقهم".
واعتبرت "إعادة احتلال قرية بوابة القدس المقامة في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، بعد هدمها للمرة الثامنة على التوالي، وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة، استمراراً لسياسة التطهير العرقي التي تمارسها حكومة الاحتلال في الأرض الفلسطينية".
وحذرت "من مساعي سلطات الاحتلال من خلال هدمها قرية "بوابة القدس" إلى تهجير المواطنين من البدو من أماكن سكنهم، ومصادرة أوسع مساحة من الأراضي لتنفيذ المخطط الاستيطاني المعروف باسم "إي 1"، الذي يهدف إلى خلق تواصل بين المستوطنات وتهويد المنطقة الممتدة من القدس حتى البحر الميت".
من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث إن "ملف التنسيق الأمني سيتم طرحه بقوة في اجتماع المجلس المركزي الذي سيعقد في بداية الشهر القادم".
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس في رام الله، إن "التنسيق الأمني كان مبنياً على انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي الفلسطينية، حتى المطاردة الساخنة ممنوعة حسب الاتفاق"، أي أنه "مرتبط بالانسحاب وإنهاء الاحتلال، الذي ما يزال مستمراً حتى الآن".
وأوضح بأن "السلطة اتفقت مع الدول الأوروبية لمنحها قروضاً مالية بدون فوائد، على أن يتم تسديدها حالما يفرج الاحتلال عن أموال الضرائب المحتجزة لديه"، ما يجعلها "عنصراً ضاغطاً على الجانب الإسرائيلي لإعادة الأموال من أجل السداد".
ودعا إلى "دعم أوروبي وعربي للسلطة كي تستطيع الوفاء بالتزاماتها وحل مشكلة الرواتب من خلال التنسيق مع الدول العربية".
وأشار إلى أن "توجه الرئيس محمود عباس وتحركه سياسياً في دول أوروبية وعربية، يستهدف التدويل والخلاص من الهيمنة الأميركية المنفردة، الحليف الأساس والقوي للاحتلال وسياساته".
وحذر من "مخاطر استمرار الاحتلال في جرائم سرقة أراضي الفلسطينيين والثروات وأموال السلطة الوطنية"، بما "يجعل من استمرارها محل سؤال مع انتهاكات تعدّ خرقاً للاتفاقات الموقعة مع الاحتلال، ولكافة الأعراف والمواثيق الدولية".
وأكد "عدم تخلي السلطة عن مسؤولياتها في إعادة اعمار غزة"، محملاً "سلطات الاحتلال المسؤولية في هذا الملف".
وطالب "حماس بتذليل العقبات أمام إعادة الاعمار وتقديم التسهيلات لذلك"، داعياً إلى "تحمل المسؤولية وتعميق الحوار السياسي بين الأطراف الفلسطينية والسير نحو الوحدة الوطنية".
ولفت إلى جدية "التوجه لمحكمة الجنايات وتشكيل لجنة لهذا لغرض"، مبيناً أن "سلطات الاحتلال ترفع دعاوى قانونية ضد السلطة في المحاكم الأمريكية للمطالبة بتعويضات".
على صعيد متصل، اقتحم عشرات المستوطنين والمتطرفين اليهود أمس ساحات المسجد الأقصى المبارك، وقاموا بجولة في ساحاته، تحت غطاء " السياحة الخارجية".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاوضاع الراهنة والمستجدة (د. هاشم الفلالى)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2015.
    إنها تلك الاحداث التى اصبحت فى ازدياد من توترات وتفاقم للأزمات الخطيرة التى تحتاج إلى الاهتمام الضرورى من معالجات ايجابية وفعالة، ان يكون هناك المسار الصحيح والسليم نحو تحقيق الاستقرار وانه ليس بمستحيل الوصول إلى تلك الحالة التى تنشدها شعوب المنطقة من الحياة الكريمة والسليمة التى تريد بان ترتقى إليها وتحياها، وان تتخلص من المعاناة التى تعانى منها فى الكثير من المجالات والميادين، وانه من الضرورى بان يتم القيام بما هو مطلوب من كل تلك الاصلاحات التى تحقق المسار الافضل وتصلح ما قد فسد وخرب ودمر لأية اسباب كانت، والقيام بالانشاءات الحضارية الحديثة التى تستطيع بان تواكب الاوضاع الراهنة والمستجدة، وان يكون هناك تخفيف من المعاناة بالاساليب الحضارية الملائمة والمناسبة، لتطورات الاوضاع، إذا ما حدث وجود ما يستوجب ذلك، بحيث تجنب ايا مما قد يكون لها من تلك السلبيات رغم ما قد يكون هناك من تطوير وتحديث يتم القيام به. إنها المعادلة الصعبة التى لابد من التعامل معها، وان يكون هناك الاساليب والوسائل التقليدية والحديثة التى تؤدى المهام المطلوبة وفقا لما هو متوقع ومنتظر بالبعد عما قد يكون هناك من تلك المستجدات التى قد يصعب فى الوقت نفسه التعامل معها، ونظرا لما قد يكون هناك من مثل هذه التطويرات والتحديثات اللازمة والضرورية. إنه العمل على توفير كل تلك الامكانيات والقدرات التى توفر ما هو مطلوب، وفقا للأفضل ما يمكن من تلك الاساليب التى تعمل على توفير الراحة والاستقرار والبعد عن المزيد من المتاعب والمصاعب التى قد تنتج تلقائيا من جراء ما يتم القيام به من هذه التطورات والتحديثات المطلوب والمتوقعة والمنتطرة، فى ظل الحفاظ على المواصفات الايجابية والفعالة فى القيام بما هو مطلوب وما يمكن القيام بأدائه فى المسارات التى نسير فيها، والمجالات والميادين التى نخوض غمارها.