فاعليات شعبية ونقابية تجدد رفضها لاتفاقية الغاز مع إسرائيل

تم نشره في الخميس 26 شباط / فبراير 2015. 12:00 صباحاً
  • منصة لاستخراج الغاز "الإسرائيلي" في عرض البحر الأبيض المتوسط -(وكالات)

محمد الكيالي

عمان- أعلنت الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع إسرائيل عن سلسلة فعاليات شعبية تنفذها الشهر المقبل، رفضا للاتفاقية.
فيما اعلنت الحملة امس "حيازتها لوثيقة"، قالت انها "تكشف عن دور شركات ورجال أعمال أردنيين، في الترويج لصفقة الغاز" مع اسرائيل، من خلال فريق عمل يضم أطرافاً صهيونية، أحدهم تشايم بيريز ابن شمعون بيريز– وغيره من الأفراد والمؤسسات الصهيونية".
وذكرت الحملة، خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس في مجمع النقابات، أن الوثيقة "صادرة عن مركز تجارة الشرق الأوسط في الولايات المتحدة، وممهورة بعبارة (ليست للتوزيع العمومي)"، وانها "كشفت عن تشكيل فريق عمل يضم شركتين محليتين (....) وغرفة التجارة الأميركية في عمان، إضافة إلى شركة "نوبل إينرجي"، التي وقعت رسالة النوايا مع شركة الكهرباء الوطنية، لاستيراد الغاز من اسرائيل بقيمة 15 مليار دولار، ومركز الأبحاث الصهيوني المسمى مؤسسة التعاون الاقتصادي". وأوضحت أن فريق العمل المذكور "يهدف، وفق الوثيقة، إلى التأثير على قرارات المؤسسات الوطنية وتنفيذ الدراسات التقنية من أجل تغيير ديناميكية الطاقة التقليدية في المنطقة، من خلال مشاريع محددة هي ربط طاقة الأردن بغاز شرق المتوسط (الذي يقع في غالبيته تحت سيطرة الكيان الصهيوني)، وإعادة إحياء مشروع "ناقل البحرين" (مبادرة الأحمر-الميت)، إضافة إلى تطوير حقول الغاز أمام شواطئ غزة من قبل القطاع الخاص".
ودعت الحملة المواطنين للمشاركة في مسيرة "الغضب الشعبي"، في السادس من الشهر المقبل، تعبيرا عن رفض الاتفاقية، والتي تتزامن مع مسيرات بالمحافظات.  وقال رئيس مجلس النقباء، نقيب المهندسين الزراعيين محمود أبو غنيمة إن "الوطن أكبر وأثمن من أي سلعة، وإن على الحكومة أن لا تمرر اتفاقية الغاز مهما كان حجم الضغوط".

[email protected]

التعليق