الذنيبات: المصلحة الوطنية تقتضي الارتقاء بالتعليم

تم نشره في السبت 28 شباط / فبراير 2015. 04:33 مـساءً
  • وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات

البحر الميت- اختتمت كتلة المبادرة النيابية اعمال مؤتمرها الثاني لمناقشة خطة وتطوير منظومة التعليم العام في الاردن.

وناقش المؤتمر العديد من الافكار والمبادرات للنهوض بمنظومة التعليم العام باعتباره المدخل الاهم نحو الاصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي، كما جرى وضع خطة تنفيذية ركزت على عدة محاور اهمها مراجعة المناهج المدرسية ضمن لجان متخصصة للارتقاء بالتعليم العام نحو معالجة الظواهر الاجتماعية السلبية وتنمية المجتمع وحث الطالب على الابداع والتفكير واستخلاص النتائج بطريقة علمية حديثة.

وتضمنت الخطة كذلك ضرورة اخضاع التعيين في وظيفة المعلم الى امتحان لضمان الكفاءة وضمان وجود معلم محصن بالعلم والمعرفة وقادر على ايصال الرسالة التربوية، وكذلك دعم النشاطات اللامنهجية لبناء شخصية الطالبة والتأكيد على اهميتها.

واكدت الخطة دور وزارة الاوقاف في مراجعة المناهج المتعلقة بالتربية الدينية واظهار صورة الاسلام الحقيقي كدين للتسامح وتحقيق العدالة والمساواة، وكذلك اعداد برنامج متكامل للتطوير التربوي وصولا الى دور شامل لقطاع التربية والتعليم في معالجة القضايا الوطنية والاجتماعية. وثمن رئيس كتلة المبادرة النيابية النائب الدكتور عبد الله الخوالدة جهود كافة المشاركين في المؤتمر من مختصين ونواب واعيان ووسائل اعلامية على مشاركتهم في انجاح اعمال المؤتمر.

واكد منسق عام المبادرة النائب مصطفى الحمارنة ان المبادرة النيابية مستمرة بتنفيذ البرامج الهامة والخطط التنفيذية التي من شأنها تحقيق المزيد من الانجازات للمبادرة النيابية، مشيرا الى ان لدى المبادرة برامج عمل متكاملة للمساهمة في تحقيق مصالح وطنية غاية في الاهمية وضمن مفهوم التشبيك الايجابي باعتباره الافضل نحو ضمان النتائج المرجوة.

وفي رده على مداخلات المشاركين في المؤتمر اكد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات ان المصلحة الوطنية تقتضي الارتقاء بالتعليم العام والعالي في الاردن وهذا ما تعمل عليه الوزارة، وان هناك الكثير من الملفات التي تعمل عليها الوزارة بالتدرج معتبرا ان من غير المنصف ان تطالب الوزارة باحداث المعجزات في وقت زمني محدود وقصير.

واشار الذنيبات الى الحاجة لاعادة احياء التعليم المهني من خلال التنسيق ما بين كافة الجهات الوطنية المعنية بالتعليم المهني بما فيها مؤسسات القطاع الخاص وايجاد جسم تربوي يشرف عليه. وكشف الدكتور الذنيبات عن تشكيل لجنة لوضع مناهج جديدة خاصة بفئة الصم والبكم، مؤكدا اننا في الاردن لدينا الكفاءات القادرة على ايجاد مناهج تربوية قوية ومتميزة.

وثمن جهود كتلة المبادرة النيابية للارتقاء بالتعليم العام والعالي في الاردن، فيما اكد تجاوب الوزارة وكوادرها مع كافة الجهود الوطنية الهادفة الى اصلاح منظومة التعليم العام والعالي في الاردن.

واكد المشاركون في المؤتمر ضرورة ايجاد مرجعية موحدة للتعليم المهني في الاردن، وان هناك ازمة حقيقة فيما يتعلق بالتعليم المهني بسبب تعدد المرجعيات التي تعنى بهذا النوع من التعليم وتشتت الجهود ما بين وزارتي التربية والتعليم والعمل ومؤسسة التديب المهني وغيرها من الجهات الرسمية الاخرى، داعين الى الاستفادة من الخبرات الدولية الصديقة في مجال التعليم المهني وبخاصة التجربة الالمانية، بما ينعكس ايجابيا على العملية التربوية في المملكة.

واستمع المشاركون في المؤتمر الى عرض قدمته مديرة ادارة المناهج في وزارة التربية والتعليم وفاء العبداللات حول المناهج الاردنية وآلية وضعها وكذلك عرض قدمه مدير ادارة التعليم المهني والانتاج في الوزارة نواف الدغمي حول واقع التعليم المهني وجهود الوزارة لاعادة هيكلته.

كما قدم الخبير كامرون هارسون عرضا حول بعض الخبرات الدولية في مجال تطوير النظام التربوي وكيفية استفادة الاردن من هذه الخبرات وبخاصة ما يتعلق بنظام المساءلة باعتبارها محركا اساسيا لزيادة الدافعية والتطوير في العلمية التربوية والتعليمية.

كما دعا المشاركون في المؤتمر الى اهمية ايجاد خطة دراسية موحدة داخل الغرفة الصفية وبما يضمن خدمة تعليمية موحدة للطلبة في كافة المدارس في المملكة.

واكد عضو مجلس التربية الدكتور فايز الخصاونة ان هناك خلطا كبيرا ما بين التعليم التقني والتعليم المهني رغم الاختلاف الكبير بينهما.-(بترا)

التعليق