"شورى الإخوان" يستهجن قبول الحكومة طلب تصويب أوضاع الجماعة

تم نشره في الثلاثاء 3 آذار / مارس 2015. 08:30 صباحاً
  • مقر جماعة الإخوان المسلمين بعمّان.-(أرشيفية)

عمان- الغد- دان مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين اليوم الثلاثاء، السعي لإعادة تصويب أوضاع الجماعة بعيداً عن مؤسساتها القيادية الشرعية المنتخبة وخلافاً للأصول المعتبرة، بحسب بيان للمجلس حصلت "الغد" على نسخة منه.

واستهجن المجلس في جلسة طارئة استثنائية مساء أمس الإثنين، قبول الحكومة لطلب تصويب أوضاع الجماعة، رافضا أي تدخل في شؤون الجماعة الداخلية.

وأكد "أن العبث بالمركز القانوني المحفوظ للجماعة ووضعها التنظيمي المستقر، هو مخاطرة ومجازفة ستترك آثارها العميقة على الوطن الأردني قبل أن تصيب الجماعة بأي ضرر".

وقرر المجلس بقاءه في حالة انعقاد دائم لمتابعة كل مستجد على هذا الصعيد.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اللهم اضرب الظالمين بالظالمين (د. ابراهيم رواشده)

    الثلاثاء 3 آذار / مارس 2015.
    اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرج الاردن من بينهم سالمين ....
    تعد مناكفات البعض وتصريحات ممثليهم والتي تحمل في طياتها استقواء على الدولة وتشكيك في جديتها في القضاء على بؤر التطرف والارهاب والاستبداد الديني بكل اشكاله محاولات يائسة لخلق حالات انقسام تؤثر على الوحدة الوطنية واثارة الشكوك بالالتفاف الشعبي حول قيادته السياسية الحكيمة الواعية والمدركة للاخطار المحدقة بالوطن ولحمة نسيجه الوطني .....
    الشرعية القانونية والسياسية للفصائل والجماعات الايدلوجية مستمدة من مؤسسات الدولة الدستورية والنهج العام للدولة والتي قررت مؤخرا التحول نحو التعددية والمدنية والتعايش وقبول الاخر وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية . الا ان حمى السلطة ما زالت تهيمن على عقول البعض المريضة والتي تحاول توظيف الدين والتعاطف الشعبي مع مظاهر التدين .
    الاردن بوعي شعبه وحكمة قيادته يعد من اوائل الدول المتماسكة والمنيعه في مواجهة اخطار التطرف والارهاب . فالاردن حصن جبهته الداخلية من جهة وساهم مساهمة فاعلة في الحرب على الارهاب والتطرف من جهة اخرى دون مساس جسيم بحريات الافراد والهيئات .
    اعتقد ان البعض ما زال مصرا على المناكفة والاستقواء على الدولة بالرغم من كل الرسائل الرسمية والشعبية المباشرة وغير المباشرة والقاضية بضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وسلامة النسيج الوطني والمساهمة الفاعلة في التحول نحو المدنية والتعددية والتعايش وقبول الاخر . وهذه الرسائل لا تعد بحال من الاحوال ضعف او عجز عن اجتثاث العناصر الشاذة من المشهد السياسي وانما اصرار وامل على التحول نحو المدنية والتعددية دون اقصاء او تهميش لاحد طالما ان هذا ما زال ممكنا . ولا اعتقد انه يخفى على احد قدرة النظام على اقصاء وتهميش الاصوات الشاذة دون عناء وبمباركة دولية واقليمية . الا ان الاصرار على التحول الجمعي نحو التعددية والمدنية هو برهان ودليل لكل مشكك بجدية الدولة بالتحول نحو التعددية والمدنية .