جامعة مؤتة تثمن مضامين خطاب الملك

تم نشره في الأربعاء 4 آذار / مارس 2015. 07:58 مـساءً

ثمنت الهئيات التدريسية والطلابية والادارية في جامعة مؤتة ما تضمنه الخطاب الملكي الشامل، للمواقف الوطنية والقومية وتمتين الجبهة الداخلية.

وقال رئيس جامعة مؤتة الدكتور رضا الخوالدة، ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني رسم صورة للنقاء الأردني المعهود ووضع الأمور في نصابها حتى لا يدع مجالاً للشك في تماسك الجبهة الأردنية، والتي يدافع عنها شعب عظيم لم يتنكر لقضايا أمته.

واضاف: "من حق الأردنيين أن يرفعوا الرأس عالياً كنتيجة منطقية لمواقفهم الوطنية والعروبية الصلبة والتي كان المقصد منها على الدوام الدفاع عن هوية الأمة وصورة الإسلام النقية التي تنبذ التطرف والإرهاب والتكفير".

وقال لقد وصف جلالة الملك، المواقف المشرفة للأردن صاحب الدور المحوري، والذي لم يكن وليد صدفة بل نتيجة إبداع وتميز لشعب يدرك مسؤولياته تجاه وطنه وأمته ودينه حتى وصل الأردن إلى مرحلة متقدمة من الوعي والإيمان بالوحدة الوطنية في إقليم ملتهب بالصراعات.

وقال نائب الرئيس لشؤون الكليات الإنسانية وخدمة المجتمع والطلبة الدكتور عبدالحميد المجالي، ان عبقرية القيادة الهاشمية تجسدت في أفعال جلالته وأقواله فهو المصدر الأمين الذي يرسخُ في نفوس أبناء الوطن الثقة بالمستقبل، ويزرع في وجدانهم الأمل بأن القادم سيكون موشحاً بالخير والتقدم ولا سيما ان الإرادة الأردنية موحدة إذ لا مساومة على صون منجزات البلد وحمايتها.

وبين نائب الرئيس للشؤون المالية والإدارية الدكتور محمد سالم الطراونة، أن جلالة الملك وبما يمثله من فكر قويم "هو المدافع عن وسطية الإسلام باعتباره الدين الحق في وجه خوارج هذا الزمان، الذين مارسوا أبشع الطرق في الإساءة لقيمه وتعاليمه،لتنشب أظافرهم بوحشية غير مسبوقة في جسد الأمة، مما يبرهن على أن الحرب ضد الإرهاب هي حرب يفرضها الواقع ولا سيما مع ظهور فئات البغي والردة التي تحاول النيل من صورة الدين الحنيف والذي جاء به البشير رحمة للعالمين".

وقال نائب الرئيس لشؤون الكليات العلمية الدكتور حسام الحمايدة، ان المضامين التي تناولها الخطاب الملكي السامي عكست المشهد الأخلاقي للأردن والتزامه بدوره تجاه أمته وعروبته وإسلامه، مشيرا الى أن الأردن حامل راية الحق، وجيشه المصطفوي صاحب السجل الخالد في الرجولة والشهادة والفداء.

وأضاف ان الشعب الأردني وقيادته الحكيمة يلتقيان على هدف واحد مفاده الوطن وشرف الدفاع عنه من أي خطر محتمل.

وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور سليمان الصرايرة، ان مضامين خطاب جلالة الملك تمثل خارطة طريق لمسيرة الاردن الخالدة في الدفاع عن مبادىء الاسلام واستقرار الوطن وحماية منجزاته الحضارية والتنموية التي بناها الاباء والاجداد لتنعم بها الاجيال القادمة بامن وامان بعيدا عن الافكار التكفيرية التي تسعى المنظمات الارهابية بثها لتشويه صورة الاسلام السمحة وزرع التفرقة والافكار الارهابية بين الشعوب العربية والاسلامية والاعتداء على حقوق الاخرين.

وقال الناطق الإعلامي للجامعة وليد الرواضية، ان جلالة الملك عبدالله الثاني عندما يتحدث عن قضايا المنطقة يستشرف المستقبل ويحذر من القادم، وان الخطاب هو بمثابة رسالة للأردنيين بأن الوطن بخير وسفينته ماضية في طريقها دون أن ينال أي متربص أو حاقد أو متطاول، وان الوعي الذي يستقرُ في وجدان الشعب الأردني هو السلاح الفعال في مواجهة الفكر المعادي، وهذا ما يراهن عليه جلالته على الدوام، وما يثبته الأردنيون في كل اختبار من التلاحم والوحدة.

وبين رئيس اتحاد الطلبة في الجامعة علاء المعايطة، ان طلبة الجامعة يأخذون من فكر جلالة الملك ما يعينهم على استيعاب المجريات الجسام، ويؤكدون دور جامعتهم في: مواجهة الفكر الأسود وحماية الوطن من الفتن والفوضى وتفعيل دور المنابر الثقافية وغرس ثقافة المحبة باعتبارها الطريقة الفضلى لطمس الكراهية والبغضاء.

التعليق