واشنطن وباريس تتفقان حول "النووي الإيراني"

تم نشره في الأحد 8 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً

باريس- قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس انه يشارك نظيره الفرنسي لوران فابيوس رؤيته حول المفاوضات التي تتولاها الولايات المتحدة مع إيران حول برنامجها النووي المثير للجدل.
وقال للصحفيين في ختام لقاء ثنائي استغرق عشرين دقيقة مع فابيوس "لدينا التحليل ذاته بالضبط" اي "اننا نحرز تقدما لكن تبقى هناك خلافات" مع الإيرانيين.
واضاف الوزير الأميركي ان "هدف الايام المقبلة" و"الاسابيع الحاسمة المقبلة" هو تبديد هذه الخلافات.
وتابع كيري "بصراحة، يعود لإيران التي تريد هذا البرنامج ان تؤكد انه برنامج سلمي ان تبرهن للعالم انه بالضبط ما تقول عنه".
من جهته، أعلن فابيوس للصحفيين أمام كيري احراز "تقدم" في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني متحدثا في الوقت نفسه عن "خلافات".
ولم يوضح الوزير ان كانت الخلافات مع الولايات المتحدة ام انه يقصد بقوله ايران.
وقال "ينبغي تذليلها (...) هناك المزيد من العمل".
وفي حين اشارت بعض المصادر المقربة من المفاوضات الى مفاهيم مختلفة بين باريس وواشنطن، اعاد فابيوس التاكيد ان فرنسا تامل في التوصل الى "اتفاق راسخ".
وقال في هذا السياق "نحن بحاجة الى اتفاق راسخ ليس بالنسبة لنا فقط انما بالنسبة للمنطقة باكملها ولامن المنطقة وضمنها ايران". وكان فابيوس أعلن على هامش اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين في لاتفيا الجمعة "سجل تقدم لكن بخصوص العدد والمراقبة ومدة الاتفاق الامر غير كاف بعد وبالتالي هناك المزيد من العمل يجب القيام به".-(ا ف ب)

التعليق