مقتل الشامي يلقي بظلاله على فك ارتباط "النصرة" بـ "القاعدة"

تم نشره في الأحد 8 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- انشغلت ساحة السلفية المقاتلة، بتداعيات مقتل أبو همام الشامي القائد العسكري لـ "جبهة النصرة" مع عدد من كبار قيادات الجبهة، من دون أن يتضح كيف يمكن أن يؤثر رحيل هؤلاء على جهود فك ارتباط "النصرة" بتنظيم "القاعدة".
وأكدت "جبهة النصرة"، فرع "القاعدة" في سورية، يوم الجمعة مقتل قائدها العسكري أبو همام الشامي بغارة جوية شنها الجيش السوري، في تطور يزيد الغموض المحيط بمستقبل هذه الجبهة التي تُمثّل ثاني أقوى تهديد عسكري للحكم السوري بعد تنظيم "داعش".
وقُتل أبو همام (الفاروق) الذي تدرب في أفغانستان إلى جانب المتورطين في هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001، بانفجار استهدف اجتماعاً لقياديين في "النصرة" بريف إدلب يوم الخميس الماضي. وذكرت مصادر معارضة أن الاجتماع المستهدف عُقد في بلدة سلقين قرب الحدود التركية، لكن الجيش السوري أعلن مسؤوليته عن قتل أبو همام ورفاقه بغارة جوية استهدفت مقر قيادة "النصرة" في الهبيط التي تقع على بعد نحو 100 كيلومتر من سلقين في ريف إدلب. وكانت مصادر "النصرة" قالت في البدء إن الغارة شنتها طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، لكن التحالف نفى أن يكون قد شن غارات في إدلب.
وجاء مقتل أبو همام وسط معلومات عن تفكير قادة في "النصرة" بفك ارتباطهم
بـ "القاعدة"، ما يزيد الغموض في شأن الطريق الذي ستسلكه الجبهة في المستقبل. وقال مدير "المرصد السوري لحقوق الإنسان" رامي
عبد الرحمن، إنه حصل على "معلومات مؤكدة من مصادر في جبهة النصرة تؤكد مقتل قائدها العسكري متأثراً بجروح أصيب بها نتيجة قصف جوي"، موضحاً أن أبو همام يُعتبر أهم ميدانياً من الأمير العام لـ "النصرة" أبو محمد الجولاني.

التعليق