واشنطن تعتبر تحرير تكريت "مسألة وقت"

تم نشره في الاثنين 9 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً
  • مدافع تابعة لمليشيا الحشد الشعبي تقصف مواقع تنظيم داعش في تكريت أول من أمس-(ا ف ب)

عمان-الغد- واصلت القوات العراقية مدعومة من "الحشد الشعبي" تقدمها في عدة محاور في محافظة صلاح الدين، وباتت بلدة العلم التي تربط مدينة تكريت وبلدة الحويجة، حيث المقر الأساسي لتجمع عناصر "داعش"، هدفاً بعد التقدم في بلدة الدور، فيما أعرب رئيس أركان الجيش الأميركي مارتن ديمبسي، أن حسم المعركة لصالح بغداد "يعتبر مسألة وقت".
وبالتزامن وصل إلى العاصمة العراقية بغداد، امس، وفد من حكومة إقليم كردستان العراق، ضم عدداً من المسؤولين في وزارة البشمركة الكردية، لتنسيق الجهود العسكرية واللوجستية، بشأن تحرير الموصل من تنظيم "داعش"، بعد تحرير محافظة صلاح الدين.
وأوضح مسؤول الإعلام في وزارة البشمركة، العميد هلكورد حكمت أن "الوفد يضم الأمين العام لوزارة البشمركة الفريق جبار ياور، وعدداً من المسؤولين بالوزارة"، مضيفاً أن "الوفد سيجري مباحثات مع وزير الدفاع خالد العبيدي وعدد من المسؤولين بخصوص مستحقات قوات البشمركة المتأخرة، كما سيناقش آخر المستجدات بخصوص الحرب ضد مسلحي داعش".
وأشار حكمت إلى أن "قوات البشمركة ستقدم الإسناد للقوات العراقية في عملية تحرير الموصل، خصوصاً أن وزارة الدفاع العراقية طلبت بشكل رسمي خلال زيارة الوزير خالد العبيدي إلى أربيل، من وزارة البشمركة أن تتعاون معها في عملية إعادة تنظيم كل أفراد الجيش العراقي المنقطعين عن الخدمة، بسبب انهيار فرقهم العسكرية أثناء سيطرة داعش على مدينة الموصل في شهر حزيران (يونيو) من العام الماضي، لذا قدمت وزارة البشمركة تسهيلات عدة في هذا المجال".
إلى ذلك، أعلنت الحكومة البريطانية، إرسال عدد إضافي من جنودها لغرض التدريب، إلى مناطق شمال العراق من أجل تعزيز عمليات البشمركة ضد تنظيم "داعش".
وقال وزير الداخلية البريطاني، مايكل فالون، في تصريحات صحافية إن "رئيس الوزراء ديفيد كاميرون سمح بإرسال ستين جندياً إضافياً إلى الإقليم للالتحاق بزملائهم الذين يشرفون على تدريب قوات البشمركة"، مضيفاً أن "بلاده تقوم بجهود كبيرة لدعم عمليات الحلفاء ضد داعش، سواء عن طريق تدريب القوات العراقية أو الضربات الجوية المباشرة التي تتزامن مع تقدم قوات المشاة العراقية لاستعادة المناطق التي سيطر عليها داعش الإرهابي خلال الفترة الماضية".
وعلى رغم أن طيران التحالف الدولي لم يشارك في هذه العملية، في مقابل دور إيراني علني، أعلنت واشنطن أن ضربات التحالف في الأسابيع الماضية هي التي مهّدت الأرضية للهجوم، وذكرت أن القوات العراقية استعادت بلدة البغدادي في محافظة الأنبار القريبة من قاعدة جوية تضم جنوداً أميركيين. وقال ديمبسي: "أعتقد أن الهجوم على تكريت بات ممكناً بسبب الضربات الجوية التي نُفذت في محيط بيجي" القريبة من كبريات مصافي النفط في البلاد. وتابع: "أريد أن يدرك رئيس الوزراء ووزير الدفاع (العراقيان) أن هذا الهجوم لم يحصل بسحر ساحر أو بسبب تواجد الميليشيات الشيعية على الطريق بين بغداد وتكريت"، مشيراً إلى أن إيران تعزز القدرات العسكرية للفصائل الشيعية في العراق من دون أن يتضح ما إذا كان ذلك يساعد أو يعيق قتال المتطرفين.
إلى ذلك، دعا وزير الدفاع خالد العبيدي أمس، إلى ضرورة أن يكون للجيش والقوى الأمنية الدور الأساسي في تحرير المدن من سيطرة تنظيم "داعش"، وطالب بـ"عدم إضاعة فرحة النصر في محافظة صلاح الدين بتصرفات سلبية كما أضاعه بعض الطائفيين في ديالى". وكان العبيدي يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل اجتماعه بالقيادات الأمنية في سامراء، حيث قال: "هناك مواطنون مغلوب على أمرهم، ومنهم من تعامل مع تنظيم داعش بسبب ضغط التنظيم عليهم".
وكان ديمبسي أبلغ الصحافيين على متن الطائرة التي كانت تقله إلى البحرين والعراق، أنه سينقل للمسؤولين العراقيين قلقه من تنامي النفوذ الإيراني. وأكد أنه يتابع باهتمام "التحديات" التي يطرحها دعم إيران، مشيراً إلى أن تنامي نفوذ طهران يثير قلق أطراف في التحالف الذي يضم دولاً عربية. واعتبر أن الاختبار الحقيقي في تكريت سيكون الطريقة التي سيُعامل بها السكان السّنة بعد استعادة السيطرة على المدينة.
وفي محافظة الأنبار، أعلن الجيش الأميركي أن القوات الحكومية وعشائر سنيّة استعادت بلدة البغدادي وثلاثة جسور على نهر الفرات كان يسيطر عليها تنظيم "داعش"، فيما أكد زعيم كتلة "المواطن" عمار الحكيم، أن هناك تقسيماً للأدوار في المعركة. وقال المتحدث باسم مجلس عشائر صلاح الدين، مروان الجبارة، أن عملية تحرير ناحية العلم بشمال تكريت جاءت من أربعة محاور رئيسية، مؤكداً سيطرة القوات الأمنية ومقاتلي "الحشد الشعبي" على قضاء الدور جنوب شرق تكريت بعد اقتحام المنفذين الشمالي والشرقي للقضاء، ولفت إلى أن الاشتباكات مستمرة في مناطق متفرقة في القضاء لتصفية جيوب "داعش". وقال مسؤولون أمنيون ميدانيون، إن الجيش وحلفاءه أوقفوا الهجوم على تكريت بسبب الطرق المفخخة، ونقل جهده للسيطرة على القرى والبلدات المحيطة بتكريت. وأكدت منظمة "بدر"، إحدى فصائل "الحشد الشعبي"، تحرير معظم أراضي ناحية العلم، وقالت إن تقدم "الحشد الشعبي" لم يواجه بمقاومة من عناصر "داعش".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التوترات التى تصل إلى مراحل الخطر الشديد والهائل (د. هاشم الفلالى)

    الاثنين 9 آذار / مارس 2015.
    إنه قد يحدث من تلك المواجهات الصعبة، والتى قد نفاجأ بها، والتى قد تحتاج إلى المساعدة والعون، الدعم المطلوب، ما يمكن بأن يتم أتخاذه من كل تلك الإجراءات التى من شانها بان تساعد على التعرف على ما يمكن بان، يتم أدائه وفقاً لما قد ينصب من كل تلك المعايير والمقاييس التى سوف يتم الاعتماد عليها فى مراحل متقدمة، وما يمكن بأن يتم من تلك المسارات التى سوف نسير فيها وفقاً لما قد نحتاج إليه من كافة تلك الأسس والأصول التى سوف تتبع، وما قد يتم الأستشهاد به على ما قد يحدث من خطوات يكون لها أهميتها ووضعها الطبيعى فى تغيير الترتيبات التى لا قد تتواجد، وفقاً لما قد يكون هناك من مستجدات وما ينبغى له بان يحدث من كل تلك الأمور التى لها علاقة وصلة وثيقة بكل ما قد ينجم من تلك الأشياء التى تترتب عليها تلك الأوضاع الجديدة والتى أصبحنا نتبع لها، ولا يمكن بأن نجد مفر أو مخرج بدون بأن نكون من المشاركين والتى سوف تحتاج؛ إلى أن يتم القيام بإجراء كل ما هو لازم فى هذا الصدد . إنها قد تكون تلك المتغيرات التى نتأثر بها،و نشعر بأننا قد أصبحنا نسير فى هذا الركب الذى قد يصبح بعيداً كل البعد عما نريده بأن يكون له تلك الأوضاع المستمرة فى ما نسعى من أجل بأن يكون له الكثير من تلك النقاط التى سوف نتأثر بها، ونريد بأن نصل إلى تلك المرحلة التى فيها الكثير مما نريد بأن نتخلص منه بحيث نستطيع بأن نجتاز كل تلك المراحل التى فيها الكثير من تأدية تلك المهام التى فيها ما ينبغى له بان يتخذ من تلك الإجراءات التى سوف يكون لها دلالاتها فى القيام بما قد يستوجب القيام به فى تلك الفترات التى نرى بأننا قد أصبحنا نحاول جاهدين التمسك بما يمليه ا لوضع علينا من كل تلك الواجبات الضرورية والوصول إلى ما نسعى من أجله، وما قد كنا خططنا له من حخطط له دورها فى التنمية والنهوض قد الإمكان بأفضل ما سوف يترتب على ذلك من عوامل مختلفة نحققها فى هذا الشأن.