أبو حسان: موجة اللجوء السوري زادت معدلات الفقر والبطالة بالمحافظات

تم نشره في الأربعاء 11 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً
  • وزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان - (تصوير: يوسف العلان)

احمد التميمي

اربد - قالت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان إن موجة اللجوء السوري التي تعرضت لها محافظات المملكة زادت من معدلات الفقر والبطالة في صفوف الأردنيين.
وأضافت خلال افتتاح فعاليات ندوة "النوع الاجتماعي والفقر والبطالة في مخيمات اللاجئين والنازحين"، والتي نظمها مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بجامعة اليرموك، أن الأردن لم يوقع على الاتفاقية الدولية للاجئين الصادرة عن الأمم المتحدة في مطلع خمسينيات القرن الماضي، إلا انه يستضيف الملايين من اللاجئين من الدول العربية المجاورة وسبيله في ذلك حفظ حقوقهم الإنسانية.
وأكدت أن الأردن حفظ للاجئين الموجودين على أرضه حق العودة إلى أوطانهم وضمن على المستوى البعيد عدم حدوث الزيادة السكانية الناجمة عن الهجرة القسرية.
وعرضت أبو حسان نتائج الدراسة الميدانية التي أجرتها الوزارة في لواء الرمثا حول "الآثار الاجتماعية للاجئين السوريين من وجهة نظر رؤساء وأعضاء الجمعيات الخيرية".
ودعت الجامعات الأردنية كافة إلى التعاون مع شركائها من المؤسسات المعنية لإجراء المزيد من الدراسات الميدانية على موضوعات متنوعة، كأثر اللجوء السوري على الفرصة السكانية، وعلاقة هذا اللجوء بمعدلات زواج القاصرات، بالإضافة إلى مدى فاعلية وكفاءة منظمات الأمم المتحدة العاملة في الأردن بالتصدي للتداعيات الاجتماعية للاجئين السوريين.
وقال رئيس جامعة اليرموك عبدالله الموسى إن اليرموك حققت قفزات نوعية في أدائها التعليمي وفي دعمها للبحث العلمي، والتي تميزت منذ تأسيسها في خدمة المجتمع المحلي والعربي، مشيرا إلى أن موضوع الندوة له مساس مباشر بقضايا الهجرة والمرأة والتنمية.
وأضاف أن انعقاد الندوة يأتي تجسيداً حقيقياً لفلسفة الجامعة في تلمس هموم الوطن والأمة وتتعامل مع مواضيع على قدر كبير من الأهمية ولها مساس مباشر بحياة المواطن في الأردن والعالم العربي، وبما يشخص مشاكله ويقترح حلولا عملية لحلها.
وأكد أن قضايا المرأة في عصرنا الحالي تحظى برعاية واهتمام مشترك من قبل الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني.
وأشار مدير المركز الدكتور عبد الباسط عثامنة إلى أن تغير العالم في العقدين الأخيرين أدى إلى انهيار أنظمة وتمزق دول، وغرق شعوب في خضم الحروب الأهلية، ونهش المجاعة والحروب أطفالاً ونساءً وشيوخاً، فدخلت الإنسانية مخاضاً دامياً عنيفاً، حيث كانت المرأة في غالب الأحداث الضحية الأولى.
وأضاف أن تنظيم هذه الندوة جاء لإلقاء الضوء على واقع المرأة اللاجئة داخل المخيمات، والاطلاع على تجارب متميزة مشهودة لنساء لاجئات، موضحا أن المركز نفذ دراسة مسحية عن "النوع الاجتماعي كمحدد لمشكلتي الفقر والبطالة في مخيمات اللاجئين والنازحين".
وأعلن الدكتور العثامنة نتائج المسح الميداني الذي نفذه المركز في مخيمات اللاجئين والنازحين الفلسطينيين والذي شمل أكثر من (700) أسرة، حيث أظهرت هذه الدراسة الاختلافات بين الأسر التي يقودها الرجل وتلك التي تقودها المرأة من حيث مساحة الوحدة التي تقطنها الأسرة، ودخل الأسرة، والتعليم ومدى الإنفاق عليها، وعدد العاملين في الأسرة دون سن (15) عاما، بالإضافة إلى ظاهرة تسرب الطلبة من المدارس.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق