CIA: واشنطن لا تريد انهيار النظام السوري

تم نشره في السبت 14 آذار / مارس 2015. 08:32 صباحاً
  • الرئيس السوري بشار الأسد-(أرشيفية)

نيويورك- أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA" جون برينان أن الولايات المتحدة لا تريد انهيار الحكومة السورية والمؤسسات التابعة لها لأن من شأن هذا الأمر أن يخلي الساحة للجماعات الإسلامية المتطرفة ولا سيما تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".
وقال برينان أمام مركز أبحاث "مجلس العلاقات الخارجية" في نيويورك إن "لا أحد منا، لا روسيا ولا الولايات المتحدة ولا التحالف الدولي ولا دول المنطقة، يريد انهيار الحكومة والمؤسسات السياسية في دمشق".
وأضاف أن "عناصر متطرفة" بينها تنظيم داعش وناشطون سابقون في تنظيم القاعدة هم "في مرحلة صعود" في بعض مناطق سورية حاليا.
وأكد المسؤول الأميركي أن "آخر ما نريد رؤيته هو السماح لهم بالسير إلى دمشق"، مضيفا "لهذا السبب من المهم دعم قوات المعارضة السورية غير المتطرفة".
وأوضح برينان أن المجتمع الدولي يؤيد حلا أساسه "حكومة ذات صفة تمثيلية تعمل على تلبية المطالب في سائر أنحاء البلاد".
ومن المقرر أن ينتشر في تركيا والسعودية وقطر ما مجموعه ألف جندي أميركي للمساعدة في تدريب مقاتلين من المعارضة السورية المعتدلة لإرسالهم لاحقا إلى سورية لقتال داعش.
وتقوم الاستراتيجية الأميركية ضد التنظيم على هزيمته في العراق أولا. أما في سورية، فتقول واشنطن إن الأمر يتطلب على الأرجح سنوات عدة قبل أن يتمكن مقاتلو المعارضة المعتدلة من إحراز تقدم ضد الإسلاميين المتطرفين.-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لسه بدكو تحكوا؟ (ايمن)

    السبت 14 آذار / مارس 2015.
    رينان نسيت اهم سبب لرفضك انهيار المجرم بشار وهو انكم مع قوى المقاومة والممانعة !!! شايفين عاد قوى المقاومة والممانعة ما اكثرها وما اقواها ؟!! الله وكيلكلم الكل يقاوم ويمانع بشار وايران والصين وروسيا واليوم انضم لهم الامريكان !!
  • »قراءة في الموقف الامريكي.. (أحمد العربي - عمان)

    السبت 14 آذار / مارس 2015.
    انتظر الامريكان اثنا عشر عاما بعد هجومهم الاول على العراق في العام 1991 وخلال ذلك " الانتظار تمت " شيطنة " النظام العراقي السابق من قبل المخابرات المركزية الامريكية وغيرها الى أن حانت ساعة الاحتلال.في سوريا لم تسمح قوى دولية مؤثرة - روسيا والصين تحديدا - بتكرارالتوسع الامريكي, في سوريا هذه المرة, هذا بالاضافة الى الخسائر الامريكية الناجمة عن احتلال العراق وافغانستان, مما دفع الامريكان الى الاعتماد على حلفاء عرب ينوبون عنها في الصراع على سوريا وانحصر الدور الامريكي بالمساندة , وبعد اربع سنوات ياتي هذا التصريح الامريكي لمحاولة اقناعنا بان القوى السورية " المعتدلة" يجري تدريبها لمقاتلة داعش لمدة قد لا تقل عن اربع سنوات , أما في الداخل السوري فلا مناص من حكومة تمثل الجميع كما جاء بالتصريح مع تاكيد امريكي بان احدا لا يرغب في انهيار السلطة السورية.هذا الموقف الامريكي" الانقلابي" الجديد, المترافق مع النجاح الملموس للجيش العربي السوري في دحر أو محاصرة القوى الارهابية بالداخل السوري, والمترافق مع " المحاولات" الامريكية لتسويق الاتفاق الامريكي والغربي مع ايران والذي " يكف" اليد الامريكية - الغربية بالصورة المعروفة والملموسة في سوريا - في مرحلة قد تطول أو تقصر تبعا للمتغيرات -كواحدة من ثمرات الاتفاق القادم, يزيد في احراج حلفاءامريكا ممن لا يزالون يطرحون مسألة اسقاط النظام السوري , حيث ينوب الامريكي هذه المرة بالتصريح بان لا احدا يرغب باسقاط النظام السوري لان بديله هو الارهاب - الذي لا نتمنى رؤيته يسير الى دمشق..؟ -. هذا الموقف الامريكي يؤكد من جديد ان هذه هي امريكا المصالح لا المبادىء ومن جهة اخرى, فاذا ما صح هذا التحليل فهو يعكس من زاوية اخرى نجاحا لتضامن قوى الممانعة وحلفائها الدوليين رغم استمرار النعيق الطائفي غير البعيد عن ملامسته للمصالح الامريكية التي ستحاول من جديد وباساليب اخرى و .. زمن اخر.
  • »ظهرت الحقيقه (عبد الله)

    السبت 14 آذار / مارس 2015.
    وقال برينان أمام مركز أبحاث "مجلس العلاقات الخارجية" في نيويورك إن "لا أحد منا، لا روسيا ولا الولايات المتحدة ولا التحالف الدولي ولا دول المنطقة، يريد انهيار الحكومة والمؤسسات السياسية في دمشق" ظهرت الحقيقه جميعهم يريدون بشار لانهم مثله مجرمون