فلسطينيون يستفيدون من خبرات ريال مدريد في تعليم كرة القدم

تم نشره في الثلاثاء 24 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً

مخيم قلنديا-  حظيت الشابة الفلسطينية سوما عبد الرحمن من قطاع غزة بتصريح مكنها من الالتحاق ببرنامج تدريبي لكرة القدم في الضفة الغربية بإشراف مؤسسة ريال مدريد التدريبية.
وارتدت الشابة سوما قميص ريال المدريد الأسود، وكتب عليه اسم لاعب ريال سيرجيو راموس.
وبدت سوما سعيدة وهي تقوم بتدريب أطفال على لعبة كرة القدم في معهد تابع لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين في مخيم قلنديا المحاذي لمدينة القدس.
ولم يتمكن أربعة أساتذة آخرين من غزة الالتحاق بالبرنامج، الذي استمر لثلاثة أيام، لعدم حصولهم على التصاريح اللازمة.
وتقول سوما "في غزة نعيش في مجتمع مغلق، والبنت ليس لها في لعبة كرة القدم، لكن بوجود مؤسسة ريال مدريد وهذا البرنامج فالبنات سعيدات جدا لانه يمكنهن من ممارسة اللعبة وينعكس ايجابا على نتائجهن المدرسية".
وتشرف مؤسسة ريال مدريد على برنامج تدريبي لأساتذة الرياضة في مدارس وكالة الغوث في الأراضي الفلسطينية، بالتعاون مع الوكالة.
وتقول سوما "أنا سعيدة من هذه البرنامج، وإن كان التدريب في الضفة الغربية فأنا سأقوم بنقل ما تعلمته إلى تدريب البنات في قطاع غزة، مع اني كنت أفضل أن يكون التدريب في قطاع غزة".
وأوفدت مؤسسة ريال مدريد مدربا شابا لتعليم أساتذة الرياضة على كيفة التعامل مع الاطفال.
ويقول المدرب الشاب ميغيل انخل: "أنا هنا لمدة ثلاثة أيام عن طريق وكالة الغوث لتدريب أساتذة اللعبة على كيفة التعامل مع الطلاب في المدارس".
وفي رده على سؤال، عن جدوى مثل هذا التدريب في ظل النقص الحاد في الملاعب الخضراء في الأراضي الفلسطينية، قال انخل "بالامكان التعليم على هذه الملاعب، وهذا ما نقوم به".
وأوضحت ابرار جابر، منسقة البرنامج من قبل وكالة الغوث، ان البرنامج الذي بدأ قبل ثلاث سنوات، يستهدف 1100 طالب من مدارس وكالة الغوث، 600 طالب من غزة و500 من الضفة الغربية، ومفتوح لمعلمي التربية الرياضية كافة في هذه المدارس.
ومن جهته، يقول الأستاذ محمد الصوص الذي قدم من مخيم الفوار في الضفة الغربية "البرنامج رائع ويخدم فئات الطلاب في مدارس الغوث، لكن باعتقادي أننا بحاجة اولا لملاعب معشبة وهو ما ينقصنا اكثر من عمليات التدريب".
وتحظى لعبة كرة القدم باهتمام كبير من الفلسطينيين، ويبدون اهتماما بالدوري الاسباني، ويسود انقسام بين المشجعين مثل ما يجري في باقي العالم، بين اتباع برشلونة ومناصري ريال مدريد.
وأعلن أول من أمس في مدينة البيرة القريبة عن تشكيل رابطة مشجعين لريال مدريد، وقال القائمون على الرابطة بأن رابطتهم حظيت باعتراف من ادارة نادي ريال.
وتخلو الشوارع والطرقات من المارة حينما تكون هناك مباراة لريال مدريد او برشلونة، وتابع الآلاف أول من أمس مباراة الكلاسيكو التي فاز بها برشلونة (2-1).
غير أن الطفل مصطفى محمود (12 عاما) الذي التحق ببرنامج تدريب ريال مدريد قال "إنه التحق ببرنامج ريال مدريد، رغم أنه يشجع برشلونة".
ويقول الطفل مصطفى "البرنامج التدريبي مفيد ويعطينا ثقافة جديدة للمدرسة وينجح المخيم"، وقال مازحا "لكن بعد هذا البرنامج التدريبي، سأغير تأييدي وأصبح من أنصار ريال مدريد".-(أ ف ب)

التعليق