خالد وزميلتاه يؤسسون شركة "ديزايني" للدعاية والإعلان

تم نشره في الخميس 26 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً
  • تصاميم تعدها شركة ديزايني للدعاية والإعلان- (من المصدر)

حلا أبو تايه

عمان -  ثلاثة طلاب من جامعة الشرق أوسط تمكنوا من تأسيس مشروعهم، وهم على مقاعد الدراسة، ليطرقوا باب الأعمال في سن مبكرة.
فخالد أبو حسونة واثنتان من زميلاته في الجامعة أسسوا، وهم في مقتبل العمر، شركة "ديزايني" للدعاية والإعلان بطرق جديدة ليكسروا الأساليب التقليدية للدعاية، وليثبتوا للجميع أن لكل زمن أسلوبه في التعبير.
ويتحدث مدير الشركة أبو حسونة عن المشروع والذي يتمثل بالدعاية والإعلان من خلال تحويل الشخصيات الحقيقية إلى كرتونية بطريقة جاذبة وحديثة، الأمر الذي دفع عددا كبيرا من أصحاب المشاريع الفردية للتعامل معهم فضلا عن الشركات.
ويتولى أبو حسونة مهمة التسويق والعلاقات العامة كونه يدرس إدارة الأعمال، ليترك مجال رسم التصاميم لزميلتيه اللتين تدرسان التصميم.
ويشير أبو حسونة إلى أن أسعار الشركة لغاية اليوم متواضعة حتى يكسبوا شريحة كبيرة من الزبائن للتعريف بشركتهم. ومن أبرز الشخصيات الكرتونية التي يصمم لها الشبان الثلاثة "كاريكتيراتها" شخصية خلايقو المشهورة والتي تتحدث عن الأخلاق.
ويفصل أبو حسونة أسعار التصاميم، مبينا أن تحويل الشخصية الحقيقية إلى رسم كرتوني يكلف خمسة دنانير للمواطن، في حين أن الأسعار للشخصيات الأخرى عشرة دنانير.
ويلفت أبو حسونة إلى أن الشركة تقوم كذلك بطباعة "بوسترات وتيشيرتات" وعمل شعار للشركات وكل مايتعلق بالأسلوب الدعائي، مضيفا أنهم يأخذون على عمل إعلان لشركة ناشئة 30 دينارا مراعاة لظروفها المالية.
 وعن فكرة المشروع، يشير أبو حسونة إلى أنها ولدت من خلال "برنامج تأسيس الشركة" الذي أعلنت عنه مؤسسة إنجاز من خلال دوراتها التدريبية في الجامعات والمدعوم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي، لافتا إلى أن الشركة قدمت لهم الدعم من بداية الفكرة إلى اليوم.
ويؤكد أبو حسونة أنه سيجعل من شركته الصغيرة شركة هي الأولى في الشرق الأوسط في مجال الدعاية والإعلان سيما أنها لا تحتاج إلى رأس مال.
وفيما يتعلق بالتسويق، يشير أبو حسونة إلى وجود صفحة خاصة باسم الشركة تعرض من خلالها صورا لأعمالهم التي قاموا بتقديمها للزبائن.
وبرنامج تأسيس الشركة هو أحد برامج مؤسسة إنجاز، المدعوم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي عن طريق برنامج تعزيز الإنتاجية، ويهدف لبناء قدرات الشباب في مجالات الريادة والأعمال وتحفيزهم على التشغيل الذاتي، وفتح الأبواب لإيجاد شراكة حقيقية لهم مع القطاع الخاص.
ويطبق البرنامج بشقيه النظري والعملي في كافة الجامعات والكليات على مدة فصل دراسي ليستمر باشتراك المستفيدين ببرنامج تطوير المؤسسات المعد لتقييم احتياجات الشركات، وتغطية الثغرات والتحديات لضمان استمرارية الشركة عن طريق مشاركة مرشدين مختصين وتدريبات خاصة ليؤول بالمستفيدين لتسجيل شركاتهم الخاصة.

[email protected]

التعليق