التحالف يشن 16 غارة جوية في سورية والعراق

تم نشره في السبت 28 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً
  • إحدى طائرات التحالف في طلعة جوية لقصف قوات داعش - (أرشيفية)

عواصم - قال الجيش الأميركي امس إن القوات الأمريكية وقوات التحالف نفذت 10 غارات جوية على مقاتلي تنظيم داعش خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية وإن القوات الأميركية نفذت ست غارات جوية على أهداف للتنظيم في سورية.
وقال بيان إن الغارات في سورية تركزت قرب مدينة كوباني ودمرت خمسة مواقع قتالية.
واضاف أن ثلاثة من الغارات في العراق وقعت قرب تكريت ودمرت مركبات وسيارة تبدو ملغومة. وتابع أن الغارات في العراق استهدفت أيضا مواقع داعش في بيجي والفلوجة والموصل وسنجار وتلعفر.
إلى ذلك، قالت فاليري اموس منسقة الشؤون الإنسانسة بالأمم المتحدة إن الحكومة السورية لم تسمح للمنظمة الدولية بإدخال مساعدات سوى لثلاثة من جملة 33 موقعا طلبت دخولها في العام الحالي ودعت مجلس الأمن الدولي الى اتخاذ "خطوات ملموسة".
وقالت اموس في كلمة أمام مجلس الأمن الليلة الماضية إن القوات السورية صادرت أدوات جراحية وطبية وإمدادات خاصة بالصحة الإنجابية من قافلتين سمحت لهما الحكومة بالدخول. وأضافت أن إمدادات طبية لا تكفي سوى 58 الف شخص وصلت لنحو 4.8 مليون شخص في مناطق يصعب الوصول اليها.
وأضافت "أطلب من المجلس أن يوضح لحكومة سوريا أنه يجب السماح لهذه القوافل بالمضي وأن تسمح قواتها الأمنية بحرية مرور كافة الإمدادات لمن هم بحاجة اليها."
وقالت "قد يرغب أعضاء المجلس في دراسة اتخاذ الخطوات الملموسة التي يودون اتخاذها" مضيفة أنها ستقدم الشهر القادم مقترحات للمجلس بشأن ما يمكنه القيام به.
وأضافت أن عدد الموجودين في المناطق المحاصرة الذين لا يستطيعون مغادرتها ولا يمكن توصيل المساعدات الانسانية لهم بانتظام زاد الى المثلين وارتفع من 212 الفا الى ما يقدر بنحو 440 الفا مشيرة الى أن اكثر من 40 في المئة تحاصرهم الحكومة.
وقالت اموس "الوقت ينفد. سيموت المزيد من الناس."
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون  إن الشعب السوري يشعر أن "العالم يتخلى عنه على نحو متزايد".
وتقول الأمم المتحدة إن اكثر من 220 الف شخص قتلوا منذ بدء الصراع في سوريا في 2011. وفر نحو أربعة ملايين سوري من البلاد ويقدر عدد النازحين في الداخل بنحو 7.6 مليون شخص.
وتسعى الأمم المتحدة الى جمع 8.4 مليار دولار لتلبية الاحتياجات الانسانية للصراع السوري في العام الحالي. ويعقد مؤتمر للمانحين في الكويت في 31  آذار (مارس).
وقالت اموس إن التوقعات الخاصة بمتوسط عمر المواطن السوري هبطت بمقدار 20 عاما تقريبا دون ما كانت عليه حين بدأ الصراع وإن نحو ثلثي ما يقرب من 22 مليون سوري يعيشون الآن في فقر مدقع.
وأضافت "عجز المجلس والدول التي لها تأثير على الأطراف المختلفة في الحرب في سورية عن الاتفاق على عناصر حل سياسي.. يعني أن العواقب الانسانية ستظل أليمة بالنسبة للملايين."-(وكالات)

التعليق