الفايز يدعو لزيادة تنافسية المملكة سياحيا

تم نشره في الاثنين 30 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً
  • وزير السياحة والآثار نايف الفايز- (ارشيفية)

عمان- الغد- عقدت وزارة السياحة والآثار يوم السبت الماضي، اجتماعاً مع ممثلين عن القطاع السياحي لمراجعة التوصيات التي تقدموا بها للوزارة كحلول للخروج من الأزمة التي يعاني منها القطاع.
يأتي ذلك في ظل الظروف الإقليمية الراهنة والتي أدت لانخفاض أعداد السياح؛ إذ تشير الاحصاءات لدى وزارة السياحة والآثار بانخفاض أعداد السياح في البترا بنسبة %50  منذ بداية العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
واجتمع وزير السياحة والآثار نايف الفايز مع جميع ممثلي فعاليات القطاع السياحي والجمعيات السياحية المختلفة ضمن سلسلة من اللقاءات للخروج بالتوصيات العاجلة والإجراءات المقترحة للنهوض بالقطاع واستقطاب السياح لزيارة المملكة.
وأكد الوزير خلال الاجتماع أهمية الإسراع بوضع خطة تسويقية عاجلة وجدول زمني لتنفيذ توصيات القطاع السياحي والمتمثلة بقضايا أبرزها تكثيف دعم جهود التسويق والترويج في مختلف الأسواق التقليدية والجديدة واستهداف المستهلك مباشرة لاستقطابهم لزيارة المملكة مدعمة بجملة من الحوافز والإجراءات المتعلقة بالضرائب المفروضة على القطاع ورسوم التأشيرات ودخول المواقع والجنسيات المقيدة وزيادة إقامة الفعاليات والمؤتمرات والأنشطة الثقافية العالمية الجاذبة للسياح ونشر رسالة عالمية حول الأمن والأمان الذي يتميز بها الأردن وأنواع السياحة المختلفة التي تقدمها المملكة للسياح وتكثيف الجهود في مجالي السياحة الوافدة والسياحة المحلية من أجل زيادة تنافسية المملكة إقليمياً وعالمياً.
وحضر الاجتماع النائب منير زوايدة ورئيس هيئة مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي ود.محمد النوافلة ورؤساء الجمعيات السياحية وأعضاء مجالس إدارات الجمعيات السياحية وممثلون عن القطاع السياحي.
وتم اعتماد التوصيات العاجلة للقطاع ليتم رفعها من قبل وزارة السياحة والآثار إلى مجلس الوزراء لمناقشتها والمصادقة عليها من أجل المحافظة على دور القطاع السياحي في رفد الخزينة الوطنية ومساهمته الرئيسية في الناتج المحلي الإجمالي وفي التنمية المحلية في المحافظات وفي توفير فرص عمل للشباب الأردني وتخفيف حدة مشكلتي الفقر والبطالة.
وأكد الوزير أنه من المتوقع أن تمثل هذه التوصيات حلاً ناجعاً وسريعاً لإنقاذ القطاع وترجمة حقيقية للتوصيات الملكية السامية في جذب أنظار العالم إلى الأردن وتغيير الصورة النمطية للإعلام العالمي بحيث تكون المملكة المقصد والوجهة الرئيسية للسياح للاستمتاع بالتجربة الحقيقية للكرم العربي الأصيل والضيافة السياحية الفريدة والمنتجات السياحية المتنوعة والمزايا الوحيدة الموجودة في الأردن من أخفض بقعة على سطح الأرض في البحر الميت والبترا إحدى عجائب الدنيا السبع والمواقع الأثرية من عصور ما قبل التاريخ والحضارات المختلفة والمواقع الدينية والتاريخية الإسلامية والمسيحية والمنتجعات الصحية والعلاجية الموجودة على أرض المملكة والقصور الصحراوية المتناثرة في البادية الأردنية والمحميات الطبيعية ومواقع التراث العالمي الفريدة والعديد من الكنوز الأخرى التي ندعو السائح لاكتشافها على ثرى الأردن في تجربة سياحية لا تنسى.
ومن جانبه؛ أكد رئيس اتحاد الجمعيات السياحية ميشيل نزال أن هذا الاجتماع يأتي من سلسلة اللقاءات والتشاور بين أفراد القطاع السياحي الخاص والعام والمتمثل بوزارة السياحة وسلطة العقبة وسلطة إقليم البترا للنهوض بالقطاع السياحي وبحث إمكانية الخروج من الأزمة الراهنة وزيادة أعداد السياح.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »السياحة وتكاليف المعيشة (جمال الحمصي)

    الاثنين 30 آذار / مارس 2015.
    المستوى العام للأسعار في المملكة هو على الأرجح العامل الأكثر أهمية في الوقت الراهن في جذب السياح الأجانب من الخارج وابقاء السياح الاردنيين في الداخل، كما تظهر نتائج مسوحات ميدانية صدرت مؤخراً عن وحدة الذكاء الاقتصادي التابعة لمجلة الايكونوميست، وبالتالي فان تعزيز تنافسية السياحة الاردنية بمنظور الأسعار النسبية يقتضي جعل تكاليف المعيشة ضمن اهتمام السياسة الاقتصادية العامة وأقل من نظيرتها في الدول المنافسة سياحياً.