الخشمان: مجموعة رم قصة نجاح تلهم المستثمرين ورواد الأعمال

تم نشره في الاثنين 30 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً
  • رياض الخشمان رئيس مجلس إدارة مجموعة رم - (تصوير: ساهر قدارة)

هبة العيساوي

عمان- منذ أكثر من 15 عاما ورياض الخشمان رئيس مجلس ادارة مجموعة رم للنقل والاستثمارات السياحية يحاول أن يحقق حلمه بأن تكون مجموعته سفيرا للنجاحات الأردنية عالميا.
فالخشمان، الذي بدأت فكرة شركته في نهاية التسعينيات بهدف توفير الخدمات السياحية المتكاملة بدءا من النقل السياحي والفنادق والتسويق السياحي وانتهاء بالنقل الجوي والطيران، يسوق المنتج السياحي الاردني الفريد والخاص عالميا.
ويقول الخشمان، أحد المرشحين لجائرة "رواد الأعمال" التي أعلنت عنها شركة إرنست ويونغ "EY" الأردن نهاية العام الماضي، إن هدف مجموعة رم هو الاستفادة من المميزات التي يتمتع بها الاردن مثل الموقع الجغرافي والاستقرار الامني والاجتماعي والمواقع السياحية والدينية والتاريخية والاثرية وتنشيط السياحة الوافدة الى الاردن وتوفير برامج سياحية منافسة لتشجيع السياحة الى الاردن.
وعن الدافع للمشاركة في جائزة رواد الاعمال، يقول الخشمان إنها "رغبة مني في تقدير كل من عمل على نجاح اهداف مجموعة رم على مر السنين سواء موظفين او مستثمرين او جهات رسمية وغير رسمية ولتكون الجائزة تقديرا لجهودهم وليكونوا فخورين بكل ما قدموه للشركة على مر السنين".
ويضيف أن هناك سببا آخر للمشاركة هو أن تكون قصة نجاح مجموعة رم ملهما ودافعا للمستثمرين ورواد الاعمال الاردنيين لتحقيق النجاحات والعمل بتصميم وابداع والاستفادة مما يوفره الاردن من مميزات وفرص استثمارية.
ويقول الخشمان "حتى نكون سفيرا للنجاحات الاردنية عالميا وحمل رسالة الى العالم مفادها اننا ورغم كل الظروف المحيطة وشح الامكانيات، ننظر الى المستقبل بأمل وايجابية وسلام ونعمل على تحقيق اهدافنا بكل جد واخلاص."
وأما بالنسبة للصعوبات التي واجهتها مجموعة رم خلال مسيرتها وكيف تخطتها، يقول الخشمان إن الصعوبات متعددة فمنها ما يعد ظروفا خارجة عن السيطرة كالاوضاع الامنية في المنطقة والازمة المالية العالمية ومنها ايضا الظروف الداخلية كضعف السيوله النقدية، وضعف العماله المؤهلة، ووجود شركات مسيطرة تتمتع بحقوق تاريحية هذا بالاضافة الى عدم الاستقرار القانوني للانظمة والتشريعات.
ويشير إلى أنه تم تجاوز كل ذلك بالاصرار على العمل وتذليل العقبات وخلق حلول بديلة لاستمرار العمل، بالاضافة الى تدريب الموظفين ورفع كفاءتهم وتسويق منتج الشركة في اسواق متعددة لخلق البدائل والتكيف مع القوانين والانظمة المتغيرة بالنظر الى الايجابيات ودون التوقف عند السلبيات.
وحول النصائح التي يقدمها الخشمان لرواد الأعمال، يقول إن على الرواد القيام بتحديد الاهداف والبحث عن سبل لتحقيقها وتطبيق الخطط على الواقع وتعديلها حسب المتغيرات لا تغيير الخطط.
ويشير الخشمان إلى ضرورة قيام رواد الأعمال بتطوير الامكانيات المتوفرة لديهم بدءا من تطوير انفسهم علميا، بالاضافة الى تدريب وتأهيل الموظفين والبحث عن سبل التطور العلمي والتكنولوجيا لتحقيق الاهداف بالاضافة الى التصميم على الاستغلال الامثل للامكانيات المتوفرة.
ويضيف أنه من الضروري العمل وفق خطط طويلة المدى وبروح الفريق لتحقيقها وبث الامل والطموح واظهار الصورة المشرقة للمشروع ووضع المصلحة العامة كأولوية على المصالح الفردية وعدم المجاملة في الحقوق والمسؤوليات.
 وعن الخطط المستقبلية، بين الخشمان أن الشركة ستستمر في تطوير اعمالها وامكانياتها والتوسع بزيادة عدد الفنادق وتطوير خدماتها، بالاضافة الى زيادة اعداد الطائرات وفتح خطوط طيران جديدة والوصول الى المدن الاوروبية المختلفة وتسويق المنتج السياحي الاردني للوصول الى اقصى طاقة تشغيلية ممكنة والتوسع اقليميا لمنافسة الشركات العالمية والاقليمية واظهار المنتج الاردني السياحي بشكل افضل.
وكانت “إرنست ويونغ الأردن” اعلنت يوم الإثنين 9 آذار(مارس) الحالي، عن أسماء المرشحين النهائيين الثلاثة عشر الممثلين لـ 10 شركات ممّن تأهلوا للمشاركة في جائزة "رواد الأعمال" في الأردن للعام 2014، التي تعقد سنوياً تحت رعاية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وسيتنافس المرشحون النهائيون ضمن فئتين هما "الريادي الواعد" و"ريادي العام"، حيث تحتفي كلتا الجائزتين برؤى وإنجازات النساء والرجال الذين ساهموا بتأسيس أعمال ناجحة في الأردن، وشاركوا في تحفيز الابتكار وتشكيل اتجاهات السوق واستحداث الوظائف، فضلاً عن دورهم الفاعل في تنمية الاقتصاد المحلي.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الرجل المناسب في المكان المناسب (برهان الكيلاني)

    الخميس 8 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    الله يعطيك العافيه