فاعليات تتهم الحكومة بالإخلال باتفاقية التجارة.. و"الزراعة" تؤكد أن القضية تتعلق بـ"العملة الصعبة"

مساع لإدخال المنتجات الزراعية الأردنية لسورية

تم نشره في الثلاثاء 31 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً
  • سيارات محملة بالمنتجات الزراعية في سوق الخضار المركزي في عمان -(أرشيفية)

عبدالله الربيحات    

عمان - أكدت مصادر مطلعة "عدم دخول أي شاحنة مبردة تحمل منتجات زراعية أردنية إلى سورية أمس، جراء عدم التزام الحكومة الأردنية باتفاقية التجارة العربية الكبرى الموقعة بين البلدين"، فيما أكدت وزارة الزراعة أن الجانب السوري يسعى إلى تنظيم عملية الاستيراد، فضلا عن وجود قضية خاصة بـ"العملة الصعبة" لديه.
وأوضح كل من الجمعية الأردنية لمنتجي ومصدري الخضار والفواكه، واتحاد مزارعي وادي الأردن، واتحاد مصدري الخضار والفواكه لـ"الغد" أن الجانب السوري "قرر إيقاف استيراد المنتجات الزراعية من الأردن اعتبارا من غد الأربعاء، لعدم التزام الحكومة باتفاقية التجارة العربية الكبرى"، مشيرة إلى أن القرار "أصبح ساريا منذ أمس حيث منعت البرادات الأردنية من الدخول لسورية".
وقال رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان خدام "إننا نتابع قضية وقف استيراد وتصدير الخضار إلى سورية مع وزير الزراعة عاكف الزعبي"، مبينا أنه "توجد لدى السوريين قضية العملة الصعبة، وأنهم يريدون تنظيم عملية اﻻستيراد من الأردن"، فيما أشار إلى أن القرار "يعطي لكل تاجر سوري تصريحا يوميا".
وأوضح خدام أن هذا الموسم يؤشر إلى "انخفاض ملموس وبواقع أقل من النصف من الموسم الماضي بنسبة 40-50 %"، مبينا أنه لم يتم السماح بتصدير الخضار إلى سورية أمس، كما أشار إلى "أننا ننتظر حلولا لهذه المشكلة مع وزير الزراعة".
من جهة أخرى، بين خدام أنه "تم تسليم كتاب للسفير العراقي الذي غادر أمس يحمل مطالب المزارعين إلى وزير الزراعة العراقي".
بدوره بين رئيس اتحاد مصدري الخضار والفواكه سليمان الحياري أن هذا القرار "تسبب بهبوط أسعار الخضار والفواكه بشكل كبير جدا في السوق المركزي، وألحق خسائر فادحة بالمزارعين والمصدرين".
فيما بين رئيس الجمعية الأردنية لمنتجي ومصدري الخضار والفواكه زهير جويحان أن تطبيق القرار يعد "كارثة للقطاع الزراعي كله؛ حيث سيتضرر المزارع والمصدر والمستهلك والسماسرة"، داعيا لإيجاد حل سريع وفوري.
من جهته، أكد الناطق الإعلامي مدير الإعلام في وزارة الزراعة نمر حدادين أنه لغاية أمس "كانت هناك جهود تبذل على أعلى المستويات مع الحكومتين السورية والعراقية لإزالة العوائق أمام المنتجات الزراعية الأردنية، إضافة إلى تسهيل مرور الشاحنات الأردنية للسوق العراقية بهدف تخفيف العبء على المزارع الأردني لتسويق منتجاته، بما ينعكس إيجابا على أوضاعه الاقتصادية".
وبين حدادين أنه توجد لدى السوريين "قضية العملة الصعبة، ويريدون تنظيم عملية اﻻستيراد من الأردن"، مشيرا إلى أن القرار "يعطي لكل تاجر سوري تصريحا يوميا".
وأكد أن الوزارة "تتابع الموضوع عن كثب لإعادة فتح السوق السوري وأسواق بديلة أخرى".
وكان حدادين بين لـ"الغد" أول من أمس أن حركة التصدير إلى سورية "مستمرة ولا يوجد أي تراجع في كميات الخضار المصدرة أو توقف لعبور الشاحنات، حيث تم خلال الثلاثة أيام الماضية تصدير حوالي 2500 طن من الخضار و400 طن من الفواكه قبل نهاية دوام أول من أمس".

[email protected]

@abdallahalrbeih

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المثل بالمثل (احمد ابراهيم)

    الثلاثاء 31 آذار / مارس 2015.
    اذا كان السوريون يرون ان المنتج الاردني عبئ على ااقتصاده فاللجوء السوري عبئ على الاقتصاد الاردني كذالك