المجالي: لا اختراق للحدود الأردنية السورية والأوضاع في "جابر" طبيعية وتحت السيطرة

إجلاء 157 أردنيا من اليمن وجودة يؤكد العمل على تأمين باقي المواطنين

تم نشره في الاثنين 6 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً
  • وزيرا الخارجية ناصر جودة (يسار) والداخلية حسين المجالي خلال حضورهما جلسة النواب أمس-(تصوير: أمجد الطويل)

عمان -الغد- أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن إجلاء 157 مواطنا أردنيا من اليمن، خلال اليومين الماضيين، فيما وضع الوزير ناصر جودة مجلسي الوزراء والنواب، بصورة الجهود المبذولة لإجلاء الرعايا الأردنيين من اليمن.
يأتي ذلك، في وقت أكد فيه وزير الداخلية حسين المجالي أنه لا يوجد أي اختراق للحدود الأردنية من الجهة السورية، وأن الأجهزة الأمنية على اهبة الاستعداد على الحدود الشمالية.
كما استمع مجلس الوزراء، خلال جلسة عقدها أمس برئاسة رئيس الوزراء عبدالله النسور، لايجازين من جودة حول تطورات الأوضاع في اليمن، والمجالي حول الأوضاع الأمنية والمستجدات التي طرأت على الجانب الآخر من الحدود الأردنية السورية.
وقال جودة، خلال جلسة صباحية عقدها مجلس النواب أمس، إنه منذ أن ازدادت الأحوال سوءا في اليمن بعد انطلاق العمليات العسكرية في إطار "عاصفة الحزم"، عمل مركز العمليات لسفارة المملكة في صنعاء على مدار الساعة، وتم التيقن من كشوفات الطلبة الأردنيين هناك.
وأضاف إن المشكلة التي واجهت كوادر السفارة هي توزع الطلبة الأردنيين في كل أنحاء اليمن، وغالبيتهم بصنعاء وضواحيها وتعز والمكلا، لافتا إلى "أن اليمن عبارة عن أراض شاسعة ووعرة، والمواصلات فيها غير سهلة".
وأوضح جودة "فكرنا بالإخلاء الجوي، إلا أننا وجدنا تعقيدات، حيث أجرينا اتصالات بوزراء خارجية مصر واليمن وجيبوتي، إذ تأكد لنا أن مطارات هذه الدولة مغلقة"، مشيراً إلى أنه تقرر أن يتم الإجلاء برا.
وخلال جلسة مجلس الوزراء، عرض جودة للجهود التي تبذلها الوزارة بالتنسيق مع السفارة الاردنية في صنعاء والجهات المختصة بالسعودية، لتأمين إجلاء الأردنيين من اليمن.
وأكد أن العمل جار وعلى مدار الساعة، لتأمين سلامة الأردنيين المتواجدين في اليمن وعدم تعريض حياتهم للخطر، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإجلائهم.
من جهة ثانية، قال وزير الداخلية، خلال جلسة مجلس النواب، حيث قدم إيجازا عن تطورات الأزمة السورية وخصوصاً على مركز حدود جابر، "إنه تم سرقة 300 سيارة تعود لمستثمرين أردنيين، وعدد كبير من الشاحنات"، لكنه أضاف "إن القيمة الكبرى للسوق لم يتم المساس بها، وهي أخشاب وحديد ورخام".
واوضح المجالي ان القيمة الاجمالية للبضائع الموجودة في المنطقة الحرة تبلغ حوالي 500 مليون دولار ، مشيرا الى ان الارقام التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام غير صحيحة ، حيث ان القيمة المرتفعة لتلك تكمن في الحديد والرخام والحجر، اذ ان العمل جار لجرد كل البضائع داخل المنطقة لتقييم القيمة الحقيقية لما تم سلبه ونهبه.
فيما أكد المجالي، خلال جلسة مجلس الوزراء، أن الأوضاع الأمنية في مركز حدود جابر، الذي تم إغلاقه لحين استقرار الأوضاع الأمنية بمركز حدود نصيب السوري، "طبيعية وتحت السيطرة بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية".
وكانت الناطق الرسمي باسم "الخارجية" صباح الرافعي قالت إنه تم إجلاء 12 مواطنا من اليمن جوا على متن الخطوط التركية وصلوا إلى اسطنبول مساء أمس، مضيفة إنه كان في استقبالهم مندوب السفارة الأردنية بأنقرة. وأوضحت أن عملية الإجلاء كانت بالتنسيق بين مركز العمليات في الوزارة وسفارتي المملكة
في صنعاء وأنقرة وممثلي الجالية الاردنية باليمن وبالتعاون مع السلطات التركية.
وكانت الرافعي أعلنت عن إخلاء دفعة جديدة من الأردنيين والطلبة من اليمن برا، والبالغ عددهم 46 مواطنا، ووصولهم فجر أمس إلى الأراضي السعودية، قائلة إنه كان باستقبالهم مندوب القنصلية العامة في جدة.
 وأكدت الرافعي أن العمل جار وعلى مدار الساعة، لتأمين إجلاء جميع الأردنيين المتواجدين في اليمن، ضمن خطط موضوعة يتم العمل عليها من قبل مركز عمليات الوزارة وبالتنسيق مع السفارة في صنعاء والجهات المختصة بشكل يضمن سلامة الرعايا الأردنيين وعدم تعرضهم للخطر. -(بترا)

التعليق