في أول عرض لفيلم المخرج أمين مطالقة

"في الحب غرابة": كوميديا خيالية عن الحب الحقيقي

تم نشره في الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 12 أيار / مايو 2015. 11:24 صباحاً
  • المخرج الأردني أمين مطالقة-(من المصدر)
  • ملصق "في الحب غرابة"-(من المصدر)

إسراء الردايدة

عمان- يتناول المخرج الأردني أمين مطالقة في أخر أفلامه "في الحب غرابة"، المبني على رواية كلاسيكية لمؤلفها دوستويفسكي هي "الليالي بيضاء"،  الحب بطريقة كوميدية.
الفيلم في أول عرض له مساء اليوم في سينما الرينبو، يميل للكوميديا والخيال، حيث يتناول الوقوع في الحب من طرف واحد.
بين "فيو" والضريرة "ناستينكا" والتضحيات التي يقوم بها فيو من أجل إسعاد حبيبته التي تعشق غيره، ويشارك في بطولة الفيلم كل من ميشيل لانغ وجيمول موريس وشينكاريغان وآخرون.
وحول الكوميديا التي يدور فيها فيلم "غرابة في الحب" المبني على رواية لدوستويفسكي الحزينة وانخراطه فيها، بين مطالقة في تصريح للغد أن اهتمامه في هذه الرواية مرتبط بتجربة مماثلة عاشها خلال سنوات الدراسة، حيث وقع في الحب بفتاة كانت تحب شخصا آخر، مضيفا أن الكثير منا عاشوا هذه التجربة، والذي يعرض بالتعاون مع الهيئة الملكية للأفلام.
ويلفت إلى أن الأمر يصبح مضحكا حين يدرك الفرد أنه يكون في حالة حب مع فكرة الحب نفسها بدلا من الحب الحقيقي.
وهذا ما يدور الفيلم حوله، بحسب مطالقة، إذ يقدمها في فيلم يحمل نظرة دستويفسكي من خلال عدسة تشارلي شابلن وحكاية خرافية حساسة تدور في واحدة من المدن الأقل رومانسية في العالم وهي مدينة لوس انجلوس.
وفيما يتعلق بالتحول للخط الكوميدي بعيدا عن الخط الدرامي الذي تحمله أفلامه السابقة ليسير فيلم "في الحب غرابة" في نهج خيالي كوميدي، يؤكد مطالقة أن التغيير والتجربة التي عاشها في فيلمه "كابتن أبو الرائد" 2007، جاء محملا بقدر كبير من الفكاهة، أما فيلمه المتحدون "2011" فكان  يجمع بين الاثنين، ومن هنا جاءت رغبته بوضع الكوميديا بكل شيء، لأنه يستمتع بجعل الناس يضحكون، في محاولة لعدم أخذ الحياة على محمل الجد.
ويضيف مطالقة أن العيش بجدية يقود إلى فقدان العقل لمن لا يملك حسا من الفكاهة، معتبرا أن فيلمه هذا هو الأقرب إليه شخصيا، حيث يقدم فيه شيئا مختلفا وجديدا، مشيرا إلى أن الكوميديا لا تتأتى من النكت أو الحوار أو التهريج، بل تولد من السلوك، وعلى الرغم من كونه فيلما كوميديا حزينا، لكنه قد لا يبدو للجميع بنفس الطريقة التي يراها بها.
ويعد هذا الفيلم الروائي الثالث لمطالقة بعد "المتحدون" و"كابتن أبو الرائد" في العام 2007، ويعتبر مطالقة أن صناعة فيلم تعني رواية قصة خاصة للعالم، ويكون صانع الفيلم مرآة لمجتمعه ومحيطه وما يمثله من خلال وجهة نظره، منوها إلى أنه وعلى طول الطريق خلال هذه العملية تخلق فرص عمل إبداعية وفرصا اقتصادية.
ويرى أن ذلك لن يتحقق محليا في حال لم يتم بناء قاعدة جماهيرية من أجل أن تصبح هذه الأفلام أكثر من مجرد ضيف في مهرجان، وتتحول لحضور تجاري ومنتج لصناعة مستدامة ذاتيا.

[email protected]

التعليق