الروابدة: الأردن تميز بعدالة الحكم

تم نشره في الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2015. 02:21 مـساءً
  • رئيس مجلس الأعيان عبدالرؤوف الروابدة -(أرشيفية)

عمّان– قال رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبدالرؤوف الروابدة إن الأردن تميز بعدالة الحكم وان قوة الحاكم تأتي بتماسك شعبه والتفافهم حول قيادتهم، وهذا ما ميز الشعب الأردني وقيادته الحكيمة التي تتعامل مع الشعب الأردني كأسرة كبيرة واحدة.

جاء ذلك خلال احتفال في مجلس الأعيان أقيم اليوم الثلاثاء بمناسبة مرور 50 عاماً على العلاقات الدبلوماسية الأردنية – الرومانية، بحضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية من كلا البلدين.

وأشار الروابدة إلى أن الأردني تعامل بكل حضارة ورقي مع أحداث الربيع العربي وخاصة الحراك الأردني بتوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، حيثُ لم تسجل أي حادثة اريق فيها دماء أو أضرار بشرية خلال فترة الحراك السابقة.

وأكد الروابدة على ان الأردن يعتبر واحة استقرار في منطقة ملتهبة وهذا بفضل القيادة الحكيمة من خلال مواكبة الربيع العربي والسير في خطط الاصلاح الشاملة وتعديل ثلث الدستور الأردني.

وأوضح الروابدة ان الأردن يتحمل نتائج وأعباء الأزمة السورية رغم موارده الفقيرة والتحديات التي تواجه كالفقر والبطالة وشح المياه ونضوب الطاقة، داعياً جمهورية رومانية بدعم وتعزيز الدعم والمساعدات الأردنية من الاتحاد الأوروبي.

كما أكد ان الأردن عنصرا رئيسيا في محاربة الإرهاب والتطرف على مستوى المنطقة والعالم، مشيراً إلى ان محاربة الإرهاب هي مسؤولية دولية لا تقع على عاتق الأردن وحده كون الإرهاب لا حدود ولا وطن ولا دين له.

وبين إلى ان جوهر الصراع في منطقة إقليم الشرق الأوسط هو عدم إيجاد حلول عادلة للقضية الفلسطينية والشعور بعدم العدالة الدولية بالتعامل مع هذه القضية، التي لا يجوز أن يبقى شعبها تحت الاحتلال والاضطهاد دون تمكينه من بناء دولته المستقلة على أرضه المحتلة/ مضيفاً ان الخطابات الدولة لن تجدي نفعاً في محاربة الإرهاب وحل القضية.

ودعا الروابدة إلى تعزيز العلاقات الثنائية الأردنية – الرومانية وخاصة الجانب البرلماني بين الدولتين إلى جانب التعاون الاقتصادي والتربوي والاجتماعي والثقافي.

بدوره، أشاد نائب رئيس وزارة الخارجية الرومانية رادو بودغورانو بالعلاقة التاريخية الأردنية – الرومانية التي مر عليها 50 عاماً من التعاون المتبادل واحترام العلاقات، مشيرا الى المواقف المشتركة بين البلدين في الحافظ على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

وأكد بودغورانو أن الأردن هو أكثر المناطق استقراراً وأماناً في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، مشددا على أن المملكة من أهم شركاء للاتحاد الأوروبي لما يتميز به عن باقي الدول العربية، مضيفاً أن الأردن يعد نموذجاً للتعايش المشترك بين كافة مكونات المجتمع.

وأوضح أن الأردن ورومانيا يؤيدان مكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله لضمان أمن الشعوب وتعزيز الانسجام والتفاهم بين مختلف الثقافات والأديان، داعيا سفري البلدين بالعمل على تطوير العلاقات الثنائية بينهما من أجل تعزيز فرص التعاون وتوطيد العلاقة المستقبلية لكلا البلدين للوصول إلى الأهداف المرجوة.

وبين نائب رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي إن بناء العلاقة الدولية هي "أكثر المجالات سهولة وأكثرها امتناعاً"، مضيفاً أن الأردن نجح في بناء علاقة وثيقة مع الجمهورية الرومانية التي أثمرت بالعديد من التعاون بينهما في المجالات السياسية والبرلمانية والاقتصادية والسياحية وتبادل الخبرات.

وأكد الصفدي على الدور الهام الذي تلعبه الجمهورية الرومانية في الاتحاد الأوروبي لما لها مكانة فيه، داعياً الجمهورية بتعزيز موقف الأردن أمام الاتحاد الأوروبي في ما يخص مجالات الدعم الدولي لها.

من جانبه، قال رئيس لجنة الصداقة الأردنية الرومانية العين المهندس موسى معايطة إن الاحتفال بهذه المناسبة يؤكد أهمية الاستفادة من الفرص المتاحة لتوطيد العلاقات الثنائية بين الأردن ورومانيا في المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والسياحية.

وأشار المعايطة إلى أن العلاقات الاقتصادية الأردنية – الرومانية تشهد سعياً مستمراً لتطويرها من خلال مجلس الأعمال الأردني الروماني المشترك الذي تأسس عام 2013 ليكون مرجعية لتطوير التعاون والاستثمار بين البلدين.

وبين المعايطة ثمار العلاقة بين البلدين الصديقين حيث تجاوز عدد الخريجين الأردنيين من الجامعات الرومانية أكثر من 12 ألف أغلبهم أطباء ومهندسين، إلى جانب العلاقات الإنسانية والاجتماعية التي تربط شعب البلدين في تمازج الدماء بوجود حوالي 3000 عائلة مختلطة.-(بترا) 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »توافق الخطاب مع الواقع. (عبدالسلام القوصي.)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2015.
    الخطاب المتعدد من الجميع كان في اطار الواقع الاردني ومتوافقا مع خطابات جلالة الملك حفظه الله وكل مانرجوه التحقيف السريع لمساعدة الاردن عمليا.