غوارديولا ورونالدو وجيرو يحققون إنجازات فردية في أسبوع مثير

تم نشره في الأربعاء 8 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً
  • نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو - (أ ف ب)

عمان- الغد- سلّطت الجولة الإحصائية الأسبوعية للموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الضوء على الرقمين القياسيين لكريستيانو رونالدو وجوسيب غوارديولا، وكذلك على الأسبوع الجيد الذي عاشه أوليفييه جيرو وكورينثيانز وناديا العاصمة الإيطالية العريقان.
- 50 فوزاً في الدوري الألماني الممتاز هو الرقم الذي حققه مدرب بايرن ميونيخ جوسيب غوارديولا في زمن قياسي في المواجهة التي حسمها فريقه ضد بوروسيا دورتموند 1-0 السبت. وتحقق الفوز الخمسون في 61 مباراة فقط بإشراف غوارديولا، كما أن احتفاظ فريقه بنظافة شباكه جعله يحقق رقماً قياسياً جديداً؛ حيث لم تمن شباك الفريق البافاري سوى بـ13 هدفاً بعد مرور 27 جولة. وفي المقابل، فشل دورتموند في تسجيل أي هدف في مبارياته الثلاث الأخيرة التي خاضها على ملعبه، وهو ما يحصل للمرة الأولى منذ انطلاق الدوري الألماني الممتاز العام 1963. وما يقلق بوروسيا دورتموند بأنه منذ أن تغلب على بايرن ميونيخ في نهائي كأس ألمانيا العام 2012، حصد 78 نقطة أقل من منافسه؛ حيث يعد مجموع ما حصده دورتموند من نقاط أقل من نصف عدد نقاط بايرن ميونيخ البطل المنتظر.
- 22 مباراة رسمية مرت وأكثر من أربعة أشهر منذ أن مني كورينثيانز بآخر هزيمة له. واستمر كورينثيانز في تقديم عروضه الجيدة التي أهلته تصدر مجموعته في كوبا ليبرتادوريس ودوري ولاية ساو باولو الأسبوع الماضي مع تحقيق الفريق إنجازا جديدا في المسابقة القارية. كان دانوبيو آخر ضحايا الفريق البرازيلي بسقوطه أمامه 0-4 بفضل ثلاثية لباولو غيريرو هي الأولى للاعب من كورينثيانز في كوبا ليبرتادوريس منذ أن حقق لويزاو هذا الإنجاز العام 2000. جاء الإنجاز في توقيت جيد لأن المباراة كانت الرقم مئة لكورينثيانز في المسابقة الأميركية الجنوبية النخبوية واحتفظ بالتالي بسجله خالياً من الهزائم في 19 مباراة على ملعبه وهي أطول سلسلة في هذه البطولة. أما على الصعيد المحلي، فإن ست نقاط تفصل حالياً بينه وبين غريمه التقليدي ساو باولو الذي يبدو سجله غريباً في كوبا ليبرتادوريس. ففي الوقت الذي يعد لا يقهر تقريباً على ملعبه حيث لم يخسر في 22 مباراة في مواجهة فرق غير برازيلية، فإن عروضه بعيداً عن قواعده سيئة للغاية حيث كانت خسارته الأربعاء الماضي أمام سان لورينزو، الثامنة على التوالي خارج ملعبه.
- 6 أهداف في آخر ست مباريات سجلها أوليفييه جيرو؛ حيث تابع هوايته المفضلة بتسجيله أحد أهداف فريقه في مرمى ليفربول السبت (4-1). بات الفرنسي الدولي ثالث لاعب في صفوف آرسنال منذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز يحقق هذا الإنجاز بعد إيان رايت العام 1994 وإيمانويل أديبايور موسم 2007-2008 يحقق هذه السلسلة من الأهداف. وما يزيد من إنجاز جيرو وآرسنال، بأن الأهداف الأربعة سجلت في مرمى ليفربول الذي لم تتلق شباكه أي هدف خارج ملعبه على مدى أكثر من تسع ساعات في الدوري الممتاز. لكن هذه السلسلة توقفت بطريقة استعراضية حيث نجح المدفعجية بقيادة المدرب آرسين فينغر في تسجيل ثلاثة أهداف في مدى تسع دقائق ليتخلف ليفربول بثلاثية في نهاية الشوط الأول للمرة الأولى منذ 21 عاماً. كما أن النتيجة سمحت لآرسنال بتخطي مانشستر سيتي الذي خسر مساء الاثنين أمام كريستال بالاس ومني بأربع هزائم متتالية خارج ملعبه للمرة الأولى منذ العام 2006.
- 5 أهداف في مباراة واحدة هي آخر إنجازات كريستيانو رونالدو التي أضافها إلى مسيرته الأحد. حقق الهداف الخطير في صفوف ريال مدريد هذا الإنجاز للمرة الأولى في مسيرته خلال فوز فريقه القياسي على غرناطة 9-1، ليصبح أول لاعب يسجل خماسية في الدوري الأسباني منذ أن نجح في ذلك راداميل فالكاو العام 2012، وأول لاعب من ريال مدريد منذ فرناندو مورينتس قبل 10 سنوات. سجل رونالدو أهدافه الثلاثة الأولى في مدى ثماني دقائق، مسجلاً الثلاثية الحادية والثلاثين والأسرع له على صعيدي النادي ومنتخب بلاده، وأنهى سلسلة طويلة غير اعتيادية من 19 مباراة من دون أن يسجل ثلاثية. والواقع بأن النجم البرتغالي عادل على مدى 90 دقيقة ما سجله في آخر 10 مباريات لريال مدريد في الدوري الأسباني. هذا الكم الهائل من الأهداف التي سجلها رفع رصيده إلى 210 أهداف في الدوري الأسباني في 191 مباراة مسجلاً رقماً قياسياً جديداً. وأسهمت أهداف رونالدو بتسجيل ريال مدريد أكبر انتصار له في الدوري الأسباني على مدى 47 عاماً، ناسخاً الرقم القياسي السابق له بالنتيجة ذاتها 9-1 ضد ريال سوسييداد موسم 1967-1968. كما بات ريال مدريد بإشراف مدربه كارلو أنشيلوتي أول فريق يسجل تسعة أهداف في الدوري الأسباني منذ أن حقق ذلك برشلونة العام 1979، في حين مني غرناطة بأقسى خسارة له في الدوري الممتاز في تاريخه.
- 4 أشهر و5 أيام بعد آخر فوز له في الدوري الإيطالي على أرضه، استعاد روما نغمة الانتصارات على الملعب الأوليمبي السبت إثر تغلبه على نابولي 1-0 لينهي فترة طويلة لم يذق فيها طعم الإنتصارات على ملعبه وتحديداً منذ فوزه على إنتر ميلان 4-2 في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. وسجل ميراليم بيانيتش هدف المباراة الوحيد، وللمفارقة، فإن الهدف هو الأول للبوسني الدولي منذ المباراة المذكورة سابقاً ضد إنتر ميلان. وجاء إنهاء روما لهذه السلسلة من سبع مباريات من دون تحقيق أي انتصار، في الوقت المناسب خصوصاً بأن مركزه الثاني بات مهدداً جدياً من قبل غريمه التقليدي لاتسيو بعد فوز الأخير على كالياري 3-1 السبت محققاً فوزه السابع على التوالي في الدوري الإيطالي وهي أفضل سلسلة له منذ ثماني سنوات، كما أنه الفريق الوحيد في البطولات الخمس الكبرى هذا الموسم الذي يضم 5 لاعبين أو أكثر يملكون سبعة أهداف على الأقل في الدوري النخبوي.

التعليق