تجار: أسعار المواد الغذائية ستنخفض في شهر رمضان

تم نشره في الأحد 12 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً
  • مواطنون يبتاعون مواد غذائية من احد المراكز التجارية في عمان - (أرشيفية)

طارق الدعجة

عمان-  رجح تجار في السوق المحلية انخفاض أسعار المواد الغذائية خلال شهر رمضان المبارك بينما بدأوا الاستعداد للشهر الفضيل من خلال التعاقد على شراء كميات من الأغذية من مختلف المناشئ.
وسوف يحل شهر رمضان المبارك في النصف الثاني من شهر حزيران (يونيو) المقبل بعد شهرين.
وقال تجار لـ"الغد" إن "المواد الغذائية التي تم التعاقد عليها سوف تلبي حاجات السوق إذ تم الأخذ بعين الاعتبار زيادة الطلب في ظل قدوم اللاجئين السوريين وتقاطع الشهر الفضيل مع المواسم السياحية وعودة المغربين". 
وأكد تجار أن معظم مستويات أسعار السلع الرمضانية ستشهد انخفاضا مقارنة بمستويات الأسعار التي كانت تباع بها خلال شهر رمضان من العام الماضي وذلك بسبب حدوث تراجع في الاسعار عالميا اضافة إلى حالة الركود التي تعاني منها السوق المحلية.
وبحسب هؤلاء التجار؛ تعتبر بعض أنواع الزيوت النباتية وأصناف من البقوليات والمعلبات والارز اضافة الى بعض انواع المكسرات خصوصا جوز الهند والقلب  اهم السلع التي شهدت تراجعا في اسعارها عالميا.
واوضحوا أن مستويات اسعار الخضار سيطرأ عليها ايضا انخفاض في الاسعار  نتيجة تقاطع شهر رمضان مع ذروة الإنتاج ما يعني ان كميات الانتاج ستلبي مستويات الاستهلاك.
وقال ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الاردن رائد حمادة ان "تجار المواد الغذائية بدأوا بالاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك من خلال التعاقد على كميات كبيرة من مختلف انواع السلع".
وبين حمادة ان معظم  السلع التي تم التعاقد عليها بدأت بالانسياب بعد وصولها ميناء العقبة الى مستودعات التجار؛ مؤكدا ان معظم اصناف السلع الرمضانية شهدت تراجعا في أسعارها مقارنة بشهر رمضان من العام الماضي.
واكد حمادة ان غرفة تجارة الاردن بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية على تواصل مباشر مع المستوردين للعمل على حل جميع المعيقات التي تواجههم لضمان وصول جميع السلع إلى السوق المحلية.
وقال نقيب تجار المواد الغذائية  خليل الحاج توفيق ان  التحضيرات لاستقبال شهر رمضان بدأت قبل نحو ثلاثة أشهر من خلال رصد وتحركات الاسعار عالميا وانتاج المحاصيل وبناء على ذلك يتم عقد الصفقات بهدف الحصول على مستويات اسعار تضمن لهم المنافسة في السوق المحلية.
وبين الحاج توفيق ان معظم بضائع المستوردين وصلت الى المملكة وتم تسليم جزء منها  للمؤسستين المدنية والعسكرية ؛ متوقعا ان يتم عرض السلع الرمضانية في السوق المحلية  بداية شهر حزيران(يونيو) المقبل.
وقال الحاج توفيق إن "النقابة من خلال تجارة المواد الغذائية اخذت بعين الاعتبار زيادة الاستهلاك  في ظل وجود حوالي 1.6  مليون لاجئ سوري وتقاطع  شهر رمضان مع الحركة السياحية وعودة المعتربين".
وأكد الحاج توفيق ان المواد الغذائية التي يتم التعاقد عليها تعتبر من افضل واجود السلع عالميا حيث تخضع لرقابة وفحوصات مشددة من قبل المؤسسات الحكومية المعنية بالغذاء.
وقال الحاج توفيق ان  شهر رمضان سيتميز هذا العام بتراجع محلوظ في مستويات الاسعار  في ظل انخفاض اسعار اصناف  من السلع عالميا وحالة الركود التي تعاني منها السوق المحلية اضافة الى المنافسة الكبير  بين التجار والتي ستصب في صالح المواطنين.
وبحسب الحاج  توفيق  تعتبر التمور ،  الزيوت ،الارز ،اللحوم، الدواجن، المعلبات، البقوليات، الحبوب، الاحبان ، جوز الهند والقلب،قمر الدين ، الزيوت النباتية  من اهم السلع التي يزداد عليها الطلب خلال شهر رمضان.
واوضح الحاج توفيق ان النقابة تعمل حاليا على رصد اسعار السلع في السوق المحلية.
وبحسب الحاج توفيق يوجد في المملكة حوالي 15 الف تاجر(مراكزتجارية،بقالات،مستوردين، تاجر جملة)  يعملون في مواد غذائية موزعين في مختلف محافظات المملكة.
من جانب آخر؛ قال المتحدث الرسمي في وزارة الصناعة والتجارة والتموين ينال البرماوي "إن المؤشرات تظهر تراجع مستويات الاسعار  خلال شهر رمضان المبارك  وذلك من خلال الرصد اليومي  الذي تجريها الوزارة عن واقع  الاسعار".
وبين البرماوي ان الوزارة عقدت خلال الاسبوع الماضية اجتماعا مع مختلف الجهات المعنية بالمواد الغذائية للوقف على استعدادات تلك القطاعات لاستقبال شهر رمضان حيث تبين ان كميات السلع التي تم التعاقد عليها تزيد عن  مستويات الاستهلاك خلال شهر رمضان.
واكد البرماوي ان الوزارة ستعمل خلال شهر رمضان من خلال خطة رقابية على جميع القطاعات تضمن توفر جميع السلع في السوق المحلية  وعند مستويات اسعار معقولة.
واوضح البرماوي ان الوزارة ستعمل على  تشكيل لجنة متخصصة ما بين الحكومة والقطاع الخاص لمتابعة ملف المواد الغذائية في السوق المحلية ومستويات اسعارها.

tareq.aldaja@alghad.jo

التعليق