العمليات القيصرية ينبغي أن تحصر بالأسباب الطبية

تم نشره في الأحد 12 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً

جنيف- أوصت منظمة الصحة العالمية بعدم اللجوء الى الولادات القيصرية "الا عندما تكون ضرورية طبيا"، آسفة "لانتشار العمليات القيصرية بشكل وبائي" في مناطق مختلفة من العالم.
وقالت الطبيبة مارلين تيميرمان مديرة قسم الصحة والأبحاث التناسلية في منظمة الصحة العالمية "في الكثير من الدول النامية والمتطورة، ثمة انتشار وبائي للعمليات القيصرية حتى عندما لا تكون ضرورية طبيا".
وتابعت تقول بمناسبة إصدار توصيات جديدة لمنظمة الصحة العالمية "إن هذا الأمر عائد في كثير من الدول الى سعي الأطباء الى تسهيل حياتهم؛ إذ يمكن التخطيط للعمليات القيصرية".
وأكدت منظمة الصحة العالمية في توصياتها الجديدة "لا ينبغي إجراء العمليات القيصرية الا اذا كانت ضرورية من الناحية الطبية".
وهي المرة الأولى التي توصي فيها المنظمة التابعة للأمم المتحدة بوضوح بحصر العملية القيصرية بأسباب طبية، على ما أوضح الطبيب متين غولميز اوغلو من منظمة الصحة العالمية.
وكانت المنظمة تكتفي حتى الآن بالقول "إن نسبة العمليات القيصرية المثالية" تتراوح بين 10 و15 % من حالات الحمل. وكان الخبراء حددوا هذه النسبة في العام 1985.
وتصل نسبة الولادات القيصرية الى
23 % في أوروبا و35.6 % في القارة الأميركية و24.1 % في غرب المحيط الهادئ، على ما تظهر الأرقام الأخيرة المتوافرة لدى منظمة الصحة العالمية (2008). ويبدو أن أفريقيا (3.8 %) وجنوب شرق آسيا (8.8 %) بمنأى عن هذه الظاهرة.
وأوضحت تيميرمان أنه تسجل "ثقافة فعلية للولادات القيصرية" في بعض الدول مثل البرازيل؛ حيث يولد نصف الأطفال تقريبا بعملية قيصرية.
وباشرت منظمة الصحة العالمية دراسات في محاولة لتحديد النسبة المثالية للعمليات القيصرية. - (أ ف ب)

التعليق