الأفلام المشاركة بمسابقة الأفلام القصيرة و"سيني فونداسيون" في "كان"

تم نشره في الأربعاء 22 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً
  • لجنة تحكيم مهرجان "كان" - (أ ف ب)
  • مشهد من "ديغراديه" - (أرشيفية)
  • مشهد من "البحر الأبيض المتوسط"- (أرشيفية)

عمان- الغد- أعلنت إدراة مهرجان "كان" السينمائي الذي تنطلف فعالياته في الثالث عشر من الشهر المقبل عن أسماء لجنة التحكيم الدولية في دورتها الـ 68، والتي يترأسها الأخوان جويل وإيثان كوين.
وتضم اللجنة في عضويتها كلا من؛ الممثلة الإسبانية روزى دى بالما، والممثلة والمخرجة الفرنسية صوفى مارسو والممثلة سيينا ميللر من المملكة المتحدة، والملحن والمغنى وكاتب الأغانى روكيا تراورى، والمخرج والسيناريست المكسيكى جويلرمو دى تورو، والمخرج الكندى زافير دولان والممثل الأميركى جاك جيلينهال.
وكانت لجنة المسابقة الرسمية في "كان" قد أعلنت الأسبوع الماضي عن قائمة الأفلام القصيرة والأفلام المشاركة في مسابقة "سيني فونداسيون"، حيث تلقت المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة نحو 4550 فيلما قصيرا، بزيادة إنتاجية بغلت نحو ألف فيلم عن العام الماضي من أكثر من  100دولة، لتشمل القائمة الأفلام القصيرة التي اختيرت لتشارك في المهرجان وتتنافس على السعفة الذهبية التي تصنعها مجوهرات "شوبار".
وتشمل مسابقة الأفلام القصيرة في "كان"؛ فيلم Waves '98 لإيلي داغر من إنتاج لبنان وقطر، والفيلم الاسترالي The Guests لشان دانيلسين، وفيلم Sali لزيا دميريل من إنتاج تركيا وفرنسا، والفيلم الفرنسي Le Repas Dominical لسيلين ديفو، والفيلم البريطاني Love is Blind لدان هودجسون.
كما يشارك في المسابقة فيلم Ave Maria لباسيل خليل من إنتاج فلسطين وفرنسا وألمانيا، والفيلم البلجيكي Copain للأخوين جان وراف روسينس، والفيلم البريطاني Patriot لإيفا ريلي، والفيلم الأرجنتيني Presente Imperfecto لياير سعيد.
ويأتي فيلم AVE MARIA للمخرج باسل خليل، المشارك ضمن مسابقة الأفلام القصيرة، وتقع أحداثه في 14 دقيقة، حيث يقدم الفيلم قصة نمط الحياة الصامت الذي تعيش به 5 راهبات في دير منعزل بالضفة الغربية، ويختل هذا النظام عندما تتعرض عائلة من المستوطنين الإسرائيليين لحادث خارج أسوار الدير في بداية يوم السبت الذي يمتنع فيه اليهود عن استخدام الأدوات التكنولوجية مثل الهواتف، وسط راهبات نذرن أنفسهن للصمت.
عنوان الفيلم AVE MARIA مأخوذ من صلاة قديمة باللغة اللاتينية وتعني "السلام عليك يا مريم"، وهو من بطولة ماريا زريق، هدى الإمام، شادي سرور، روث فرحي ومايا كورين. وقد شارك باسل خليل في تأليف الفيلم بالتعاون مع دانيل يانيز.
ومن جانبها، اختارت مسابقة "سينيفونداسيون" في نسختها الثامنة عشرة 18 فيلمًا من أصل 1600 فيلم ترشحوا للمسابقة هذا العام. ويأتي ما يقرب من ثلث الأفلام المختارة من مدارس تشارك للمرة الأولى في المهرجان.
ومن بين الأفلام المشاركة، الفيلم الإيراني Koshtargah والفيلم الأرجنتيني El Ser Magnético لماثيو بنديسكي والفيلم الأميركي Share لبيبا بيانكو والفيلم البريطاني Manoman لسيمون كارترايت والفيلم الإسباني Victor XX ليان جاريدو لوبيز والفيلم الروسي Vozvrashenie Erkina لماريا جوسكوفا والفيلم الفرنسي Leonardo وفيلم Locas Perdidas من إنتاج تشيلي.
كما يشارك الفيلم الدنماركي Tsunami لصوفي كامبمارك والفيلم التشيكي Retriever والفيلم الفرنسي Les Chercheurs لأوريلين بيلو والفيلم الألماني Abwesend لإليزا بيتكوفا والفيلم الروسي 14 Steps لماكسيم شافكين والفيلم الكوبي Anfibio والفيلم الفنلندي Ainhan Ne Palaa لسالا سوري والفيلم البلجيكي Het Paradijs وأخيرًا الفيلم الاسترالي Ri Guang Zhi Xia لكيو يانج.
ويشارك في المهرجان أيضا فيلمان في تظاهرة "أسبوع النقاد" التي تعقد فعاليتها ضمن مهرجان كان السينمائي المقبل، حصلا على دعم من برنامج منح مؤسسة الدوحة للأفلام هما فيلما "ديغراديه" و"البحر الأبيض المتوسط".
ويُعد كل من فيلمي "ديغراديه" (فلسطين وفرنسا وقطر) و"البحر الأبيض المتوسط" (إيطاليا وفرنسا وألمانيا وقطر) باكورة الأفلام الروائية الطويلة لمخرجيهم المعروفين بأفلامهم القصيرة، وهم التؤامان طرزان وعرب أبو ناصر وجوناسكار بيجنانو، حيث عُرضت أفلامهم القصيرة في دورات سابقة من مهرجان كان.
وحصل كلا الفيلمين على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام في دورة منح خريف 2014، كما شارك "ديغراديه" مؤخراً في الدورة الأولى من قمرة، أحدث برامج التطوير المكثفة لدى المؤسسة والمخصص لدعم المواهب الصاعدة، حيث عُرضت نسخة أولية عنه بحضور مجموعة مختارة من خبراء صناعة الأفلام وممثلي المهرجانات السينمائية.
وتعرض فعالية "أسبوع النقاد"، التي أسسها الاتحاد الفرنسي لنقاد الأفلام في عام 1962، أفلاماً طويلة تُشكل التجربة الإخراجية الأولى أو الثانية لصناع أفلام صاعدين من حول العالم. ومن الجدير بالذكر أن فعالية أسبوع النقاد كانت قد شهدت اكتشاف العديد من المخرجين الرياديين منهم؛ أليخاندرو جونزاليز إيناريتو، بيرناردو بيرتولوتشي، جاك أوديار، كين لواش وونغ كارواي.
وكان إعلان الأسبوع الماضي عن القائمة الرسمية للأفلام المشاركة في "كان السينمائي" قد ضم اسم فيلم آخر حاصل على دعم برنامج منح المؤسسة هو "موج 98" (لبنان وقطر) لإيلي داغر، والفيلم أحد فيلميّ رسوم متحركة مشاركة في المسابقة، حيث تتنافس تسعة أفلام على جائزة السعفة الذهبية للأفلام القصيرة لهذا العام. ولم يُعلن بعد عن قائمة الأفلام المشاركة في فعالية أسبوعيّ المخرجين.
وُلد التوأمان وصانعا الأفلام طرزان وعرب أبو ناصر في غزة في عام 1988. حصلا في عام 2010 على جائزة الفنان الشاب للعام من مؤسسة عبدالمحسن قطّان عن عملهما "غزة وود"، وهو سلسلة من الملصقات الساخرة لأفلام هوليودية مُختلقة تحمل أسماء عمليات عسكرية حقيقية شنتها إسرائيل على قطاع غزة. أخرج الأخوان في العام نفسه فيلما ًقصيرا ًبعنوان "رحلة ملونة" الذي عُرض لأول مرة في مهرجان روتدرام السينمائي الدولي. 
وتدور أحداث أول أفلامهما الروائية الطويلة "ديغراديه" خلال نهار صيفي حار في قطاع غزة، حيث يعج صالون كريستينا النسائي بالزبونات من بينهن مُطلقة تشعر بالمرارة ومتدينة ومجنونة مدمنة على تعاطي الأدوية، وفتاة مقبلة على الزواج بصحبة أمها المريضة بالربو وحماتها المُتعِبة، وحامل في الشهور الأخيرة من حملها، وغيرهن، إلا أن صفو يومهن الترفيهي يتعكر مع تبادل إطلاق النيران في الشارع المقابل، حيث سرقت عصابة عائلية أسدا من حديقة الحيوانات الوحيدة في غزة، فتقرر شرطة حماس أن الوقت قد حان لتصفية الحسابات القديمة. وبينما يحوم شبح الموت حول النساء العالقات في الصالون، تبدأ أعصابهن بالانهيار.
أمضى جوناسكار بيجنانو حياته بين إيطاليا والولايات المتحدة ويعيش حاليا ًفي غيوياتاورو، حيث يعمل منذ خمس سنوات على إخراج الأفلام. فاز فيلمه القصير "آهتشجانا" بجائزة أفضل كونتر وكامبول أفضل فيلم قصير في مهرجان فينيسيا السينمائي، كما حظي بتنويه خاص من جمعية نقاد السينما الإيطالية. وكان آخر أفلامه القصيرة  "أهكيامبرا" قد فاز بجائزة سوني ديسكفري في فعالية أسبوع النقاد ضمن مهرجان كان. وكاربيجنانو خريج سلسلة ورشات عمل صندانس للمؤلفين والمخرجين في عام 2012، وحاصل على جائزة ماهيدرا/صندانسGFA.
وفيلم "البحر الأبيض المتوسط" أول الأفلام الروائية الطويلة لكاربيجنانو، ويحكي قصة الصديقين آيفا وأباس اللذين ينطلقان في رحلة إلى أوروبا من بوركينا فاسو من أجل مستقبل أفضل وإعالة عائلتيهما. ورغم مشقة الرحلة عبرالصحراء الكبرى والبحر الأبيض المتوسط، ينجح الصديقان في الوصول إلى وجهتهما، إلا أن بعض النزاعات تنشأ هناك بين السكان والمهاجرين ليبدأ آيفا بالتساؤل عن ثمن "الحياة الأفضل" التي يبحثان عنها.

التعليق