بلدية إربد ترصد نصف مليون دينار لانشاء شبكة لتصريف الأمطار

مطالبات بحل مشكلة المياه العادمة في شارع فوعرا

تم نشره في السبت 25 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 26 نيسان / أبريل 2015. 08:11 صباحاً
  • مياه تتسرب في شارع فوعرا - (الغد)
  • مياه تتسرب في شارع فوعرا - (الغد)

احمد التميمي

إربد - كشف المهندس محمد العبابنة من دائرة الأشغال والمشاريع في بلدية اربد الكبرى عن رصد البلدية مبلغ نصف مليون دينار لإنشاء شبكة تصريف مياه الأمطار في شارع فوعرا لحل مشكلة المياه العادمة المتدفقة من المناهل بعد قيام سكان المنطقة بربط المجاري بطريقة مخالفة.
وقال العبابنة إنه تم المباشرة بالمشروع إلا أن المشكلة في انجازه وتتمثل بقيام المئات من المواطنين بربط المجاري بشبكة تصريف الأمطار، مما تطلب العمل على استبدال سعة الخطوط بأكبر حجما، إضافة إلى عمل أكثر من حفرية من المكان من أجل عملية الاستبدال.
وأشار إلى أن معظم الخطوط التي تم الكشف عليها من أجل استبدالها كانت مغلقة بسبب وجود العشرات من مناشير الحجر والطوب والذي يقوم أصحابها بربط المجاري على خطوط تصريف المياه، مشيرا إلى انه تم الانتهاء من تحويل جميع خطوط الصرف الصحي إلى خطوط سلطة المياه بالتنسيق مع شركة مياه اليرموك.
وأكد أن الحفريات رافقها تدمير بالشارع الرئيسي وإغلاق جزء من الشارع لحين تنفيذ المشروع، متوقعا الانتهاء منه خلال الأسبوعين المقبلين على ابعد تقدير وسيصار إلى إعادة تأهيل الشارع بخلطة إسفلتية ساخنة وفتحة الجزء المغلق أمام حركة السير.
وشكا سكان ومرتادو شارع فوعرا بمدينة إربد من سوء الوضع التي وصلت إليها المنطقة، واصفين الوضع بالمأساوي جراء الحفريات الكبيرة وتدفق المياه العادمة في الشارع الرئيس وسط بطء الإجراءات من الجهات المعنية.
وقال سكان في المنطقة إن المياه العادمة تتدفق بشكل يومي على شكل شلال لتصل إلى الشارع الرئيسي ليتحول إلى برك للمياه العادمة، ما يؤدي إلى إعاقة حركة السير، فيما يضطر آخرون إلى تغيير الشارع للوصول إلى مكانهم.
وأشار المواطن محمد بطاينة أن المياه العادمة تسببت بانتشار البعوض والجرذان والذباب وخصوصا مع وجود محطة للتنقية بالقرب من الشارع الرئيس، داعيا إلى ضرورة الإسراع في إكمال المشروع.
وقال إن سكان المنطقة يعانون من المشكلة منذ أكثر من 3 سنوات دون تجاوب من الجهات المعنية بالرغم من قيام العديد من المسؤولين بزيارة المنطقة ووعدهم بحلها، إلا أن المشكلة ما زالت تراوح مكانها إلى الآن.
وبين احمد بدارنة الذي يسلك الطريق يوميا أن الشارع الرئيسي يعاني من الحفريات والمطبات جراء قيام الجهات المعنية بحفريات منذ أشهر دون استكمالها، مؤكدا أن تلك الحفريات تسبب بأعطال كبيرة في مركبات المواطنين.
وأشار إلى غياب اللوحات الإرشادية والتحذيرية عن تلك الحفريات، ما أدى إلى وقوع العديد من حوادث السير، مشيرا إلى أن المنطقة بحاجة إلى إعادة تنظيم من جديد وخصوصا مع وجود العشرات من المقالع والمحاجر في المنطقة.
ولفت إلى أن الشارع الرئيس بات وضعه مأساويا جراء فيضان المياه العادمة الذي يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة، إضافة إلى عرقلته لحركة المرور وتسببه برشق المارة بالمياه العادمة الموجودة على الشارع.
واشتكى سكان حي المطارق من انتشار الروائح الكريهة وتجمع الأوساخ والحشرات والبعوض والجرذان علاوة على تضرر السائقين من فيضانه أثناء مرورهم من الشارع الرئيسي الذي يعتبر موزعا رئيسا باتجاه التطوير الحضري.
ولفت احمد بني هاني إلى أن المشكلة منذ عامين وان سكان الحي والسائقين باتوا يكرهون المرور من الشارع الرئيسي كون المنظر جراء فيضان المياه العادمة مؤذيا ومزعجا ما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة، داعيا إلى ضرورة حل المشكلة قبل دخول فصل الصيف.
ولفت بني هاني إلى أن هذا المنهل الذي يفيض باستمرار يعتبر رئيسا ويبعد عن محطة التنقية اقل من كيلو متر، مطالبا بحل المشكلة.
وقال الناطق الإعلامي باسم شركة مياه اليرموك معتز عبيدات أن خطوط الصرف الصحي الموجودة في المنطقة سليمة ولا يوجد أي انسداد فيها، وأن الفيضانات المتكررة للمياه العادمة سببها الربط غير الشرعي على خطوط تصريف مياه الأمطار من قبل عدد كبير من المواطنين.
وبين أن أصحاب المناشير عندما يقومون بالتجريف والعمل فان الحجارة والأتراب تنهال باتجاه المناهل وبالتالي تغلقها.

[email protected]

التعليق